الحلقة الاولى -طلقني … -عوزاني أطلقك عشان تروحي لعشـ,ـيقك نجوم السما اقربك -ردت عليه بزعيق و قالت: طلقتي طلما شايفني خاينة .. طلـ,ـما ظلـ,ـمتـ,ـني يبقي متستاهلنيش – مش هطلقك و هسيبك متعلقة كدا لا طايلة سما ولا طايلة أرض و هتجوز و أعيش حياتي أما انتي بقي فهسيبك للكـ,ـلاب تنهش فيكي – انت ليه كدا ها ليه انا مش مسمحاك مش مسـ,ـمحاك خلي دي في بالك – تسامحني مين يا بت دا انا جايبك من اوضـ,ـة نومـ,ـه واحدة غيرك كانت دفنت نفسها بالحيا مش واقفة تبجح فيا – أخرس قطع لسانك انا أشرف منك و من عشرة ويك الموضوع يا أستاذ إن مامتك ضر*بها بالقلم و هو بيقول اخرسي و متجبيش سيره أمي على لسانك أمي اللي لمـ,ـتك من الشوارع و نضفتك.. انا أمي أشرف منك ميت مره بصتله بدموع و قالت بحرقه: انا بكرهك يا جاسر فاهم يعني ايه انت أصلا مش راجل الراجل ميمدش ايده على واحده ست جاسر: تصدقي صح انا مش راجل و انا و عشان اثبتلك إني مش راجل تعالي بقي نزل فوقها ضرب لحد ما خلاص معدتش قادره و مسكها من حجابها شده من عليها و قال: ملوش لازمة الحجاب دا اعملي بيه الأول و مسكها من شعرها و جرجرها لحد باب الفيله و رماها و هو بيقول: الزبالة اللي زيك ملهومش مكان بينا و قفل الباب في وشها البواب جري عليها يشوفها و هو حزين على شكلها فنزل قعد جمبها و هو بيقول: ست أسيل انتي كويسه أسيل بشرود : كنت كويسه لحد ما عملوا فيا كدا حطت اديها على شعرها و هي بتقول استرني يا عم حامد حامد قلع الكوفية اللي بيحطها على رقبته و حطها على شعرها و قال: انا عارف كل حاجه و عارف إن كل حاجه حصلت بسبب الست حنان و أختها الست فريدة أسيل: ممنوش فايدة دلوقتي بصتله بخجل و قالت مش معايا فلوس ولا عندي مكان اروح فيه حامد: يا خبر يا ست أسيل دا انتي الف بيت يتمني انك تقعدي فيه قومي معايا تقعدي معززة مكرمة مع مراتي و بنتي قومي أسيل: مش عارفه أشكرك إزاي يا عم حامد حامد: مفيش شكر ولا حاجة يا ست أسيل ———- اذكروا الله ———– – متزعلش نفسك يا حبيبي بكره اجوزك ست ستها المهم متشلش هم انت حسام بزعيق: انا لا عاوزها ولا عاوز غيرها سبيني لوحدي بعد اذنك حنان خافت من منظره و خرجت و هي بتضحك إن خطتها نجحت و خلاص اتخلصت من أسيل مسكت التلفون و اتصلت باختها حنان بفرح: أيوة يا فريدة خلاص خلصنا منها يا فريدة قولتلك جاسر مش هيبقي غير لـ يُسر فريدة بضحك: عرفنا ياسر لسه قافل مع يُسر و بلغها باللي حصل حنان فرحتها اختفت فجأة و قالت بقلق: طب هنعمل ايه مع ياسر يا فريدة انتي عارفه أنه ساعدنا عشان بيحب يُسر و عاوز يتجوزها فريدة: والله ما أعرف يا حنان يختي بس أكيد يُسر عاملة حسابها حنان قفلت معاها و بصت قدامها لقت صورة جوزها بيبصلها .. بصتله و قالت: انت اللي غلط يا اسماعيل لما جوزتهم لبعض قولتلك مش من مستوانا لكنك اصريت و انا كان لازم أتصرف ———- اذكروا الله ———– حامد أخد أسيل معاه البيت و دخلها اوضه لوحدها أسيل دخلت قعدت على السرير و هي بتقول حسبي الله ونعم الوكيل وكلت فيكم الحي الذي لا يغفل ولا ينام رجعت بظهرها على السرير و حطت اديها على بطنها و هي بتقول : هربيك لوحدي و مش هيكون ليه حق فيك انت هتبقي إبني انا لوحدي انا مش هلوم عليه أنه عمل كدا مهو متعبش على ما وصل ليا و اخدني غصب بس وحيات إبني أو بنتي اللي لهخليك يا جاسر تركع قدامي عشان ارجعلك و برضوا مش هرجعلك اما بقي امك دي فـ انا هشوف شغلي معاها و هي اللي هتقولك كل اللي حصل غمضت عينها و بدأت تفتكر كل اللي حصل معاها من أول معرفتها بجاسر فلاش باك – يعني اتجوز إبن خالي هو انا أعرفه أصلا آسفة مش موافقة على الجوازة دي تعديل اللاف و العشر كومنتات مش طالبه منكم غير كدا يتبع…. الحلقة الثانية يعني اتجوز إبن خالي هو انا أعرفه أصلا آسفة مش موافقة على الجوازة دي هو ايه اللي مش موافقة على الجوازة هتتجوزيه و رجلك فوق رقبتك أسيل: يعني ايه يا ماما هتغصبيني على الجواز منه – يا بنتي انا مش هعشلك العمر كله عاوزه اطمن عليكي قبل ما ا*موت أسيل بضحك: و هو انتي ضامنه يعني إبن اخوكي دا يا ثريا مش يمكن يطلع مش كويس ثريا : اسكتي يا بت دا إبن أخويا يعني اكيد هيحافظ عليكي و هيحطك في عنيه طبطبت على كتفها و هي بتقول: فكري يا أسيل يا بنتي فكري بس اعرفي إن امنيتي قبل ما أ*موت أشوفك متجوزه جاسر بااك أسيل في سرها يا ريتني ما موافقت و كملت بسخرية يظهر إن إبن اخوكي صان الأمانة كويس يا أمي ———- اذكروا الله ———– حامد بحزن: صعبانة عليا أوي الست أسيل – حقيقي يا بابا اللي شافته مش شوية كله من العقر*بة اللي إسمها يسر حامد: يا ريت كانت عليها لوحدها يا منه دا أمه و خالته كمان و يعيني جاسر بيه زي الأطرش في الزفة ولا فاهم حاجة يلا حسبي الله ونعم الوكيل فيها وليه قادرة بس هي يا حبه عيني هتستحمل عيشيتنا دي حامد: و مالها عشيتنا بقي مهي زي الفل اهي يا تفيدة و انا إن شاء الله هحاول على قد ما اقدر اوفرلكم اللي انتوا محتاجينه تفيدة : تعيش يا حامد ربنا ما يحرمنا منك و يجعل اللي بتعمله في ميزان حسناتك ———- اذكروا الله ———– جاسر قاعد متعصب في الاوضة و مش مصدق إن أسيل تعمل كدا بس إزاي دا انا شايفها بعنيا و جايبها من اوضة نومه ليه يا أسيل ليه تنهي اللي بينا كدا .. بس انا اللي غلط لما وافقت على المهزلة دي من الأول كنت فكرك بريئه لكن طلعتي ميه من تحت تبن فلاش باك جاسر:هو انا بنت هتغصبني على الجواز أنت بتقول ايه يا بابا زي ما سمعت يا جاسر هتتجوز أسيل بنت عمتك في أقرب وقت حنان: ايه اللي بتقوله دا يا إسماعيل انت عاوز تجوز ابني لواحدة شحاته انت واعي للي بتقوله إسماعيل: إلزمي حدودك يا حنان اللي بتتكلمي عليها دي اختي حنان: أختك مختلفناش بس شحاته إسماعيل بحزم : شحاتة أيوة زي ما أختك برضوا كدا شحاته حنان بغضب : ايه اللي انت بتقوله دا يا إسماعيل اسمغاعيل: شوفتي بتزعل إزاي اختي لو كنت ببعـ,ـتلها فلوس فدا من خيري و من شغلي مكنتش باخد منك جنيه أدهولها لكن انتي بقي كنتي بتاخدي شقايا و تـ,ـدي أختك و بنتها حنان إتعصب و مبقتش عارفه تتكلم و سابتهم و مشيـ,ـت إسماعيل بتنهيده : إقعد يا جاسر عاوزك في كلمتين جاسر : بعد اذنك يا بابا لو هتتكلم في موضوع الجواز دا فـ آسـ,ـف أنا مش موافق دا انا مشفتهاش قبل كدا و تقولي بنت عمتك إسماعيل: الغلط كان غلطي انا .. انا اللي انشغلت عنها و إديـ,ـت كل وقتي للشغل إسمعني يا ابني هو طلب و هطلبه منك إنك تتجوز أسيل و قبل ما تعترض إسمع الأول الكلام اللي هقوله ليك جاسر بإحترام: إتفضل يا بابا إسماعيل بشرود: ثريا أختي مكناش بنفترق أبداً لحد ما إتجوزت عثمان كان راجل على قد حاله بس هي رضيت بيه وقالت ايدي بايده و هنكمل مع بعض كنت بحاول اديها فلوس لكن مكنتش بترضي تاخد جاسر: بس انت قولت لماما أنها بتاخد .. اسماعيل: أمك الطمع عامي عنيها عاوزه كل حاجه ليها و بس هي شافتني مره بديها فلوس و مهما أحاول أقنع فيها أنها رجعتهم ليا و أنها مره واحده كانت مستلفاهم مبتقتنعش إكمن خالتك مقشطاها أول بأول المهم عثمان تعب و للأسف بسبب سوء العلاج مات ثريا رفضت تتجوز بعده و قالت أربي بنتي جاسر: أيوة انا مالي بكل دا اسماعيل بتعب: من كام يوم كنت بزورها بعد ما إنقطعت عنها كتير أوي بس للأسف أسيل مكنتش هناك عشان أشوفها ثريا قالتلي على كل اللي بتمر بيه و كمل بدموع: طلع عندها سرطان في الكبد و للأسف مرحلة متأخرة جداً طلبت مني إني أخد بالي من أسيل بعدها و انا وعدتها إني اخلي بالي منها و خصوصاً أنها متعرفش بمرض أمها افتكرتك وقتها و اقترحت إني اجوزكم لبعض منها اكون اطمنت عليك و منها اكون طمنت اختي و فرحتها في آخر أيامها جاسر بحيرة: الصراحة يا بابا انا مش عارف اسماعيل: خد وقتك في التفكير يا جاسر انا مش هتغط عليك باااك جاسر يا ريتني ما وافقت ولا شفتك للأسف طلعتي ز*بالة يا أسيل ———- اذكروا الله ———– فريدة بضحك: يا بنتي اقعدي بقي ايه الفرحة طيرت دماغك يُسر : انتي مش متخيلة يا ماما انا فرحانة إزاي أخيراً جاسر طلق مراته و هيبقي ليا كانت هترد عليها لكن تلفونها رن بصت لقت ياسر اللي بيتكلم يُسر بتوتر : هو بيتصل دلوقتي ليه بصت لمامتها و قامت عشان ترد بعيد عنها ———- اذكروا الله ———– أسيل خرجت من الاوضة و قالت لحامد حاجة خلته يزعل يتبع… الحلقة الثالثة أسيل خرجت من الاوضة و قالت لحامد حاجة خلـ,ـته يزعل أسيل: بعد اذنكم يا جماعة انا هنزل أشتغل مش هيـ,ـنفع أقعد هنا كدا من غير شغل .. حامد بزعل: ليه بتقولي كدا يا ست أسيل هو حد كان داس ليكي على طرف أسيل: معلش يا عم حامد أنا لازم أصرف على نفسي و على الي في بطني تفيدة بصدمة: إنتي حامل يا بنتي أسيل بحزن: للأسف أيوة منه: طب و جاسر بيه يعرف إنك حامل أسيل: لا ميعرفش حنان هانم هي اللي تعرف و كملت بسخرية كانت عاوزه نعملهاله مفاجأة و انا الغبية اللي مشيت وراهم كانت بتخطط لـ موتي و انا معرفش تفيدة: منها لله تدوق عملها قبل ما تموت و تشوفه قدام عنيها منه: طب و إنتي هتشتغلي إيه يا أسيل أسيل: اي حاجه يا منه مش هتفرق ممـ,ـكن أقف في محل ملابس أو حتي ادي دروس بس هتبقي صعبة شوية الدروس دي منه: صعبة ليه مفيش حاجه صعبة بعون الله انا هنزلك إعلان في الحارة و كل الحارة تيجي تاخد عندك درس هما هيلاقوا أحلي و اشتر منك فين يعني أسيل بتنهيدة: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا منه هقوم انام شوية معلش دخلت الاوضة و قفلت على نفسها و هي بتعيط ليه يا جاسر تعمل فيا كدا ليه دا انا حبيتك نامت و دموعها على خدها مش مبطـ,ـلة نزول ——— اذكروا الله ———– يُسر بتوتر : هو بيتصل دلوقتي ليه بصـ,ـت لمامتها و قامت عشان ترد بعيد عنها ياسر: الو يا هانم مبترديش عليا ليه وإلا اخـ,ـدتي غرضك و خلاص لا اصحي انا ممكن اروح أحكي لجاسر كل حاجه يسر: ايه اللي أنت بتقوله دا بس يا ياسر و بعـ,ـدين أنت كل شويه هتهدـ,ـيدني عاوز تروح تقوله روح بس عارف ايه اللي هيحصل جاسر هيقتـ*لني انا و انت ياسر: قولي كدا بقي انتي خايفة على نفسك بـ,ـس لا يا يسـ,ـر هقوله و اللي يحصل يحصل يسر بزهق: انت عاوز ايه دلوقتي يا ياسر ياسر: اجي اخطبك امتي يا هانم هو مش دا كان اتفاقنا بعد طلاق جاسر و أسيل اجي اخطبك يسر : بس هما لسه مطلقوش بس يا ياسر اقفل دلوقتي عشان انا مصدعه سلام و قفلت الخط و هي بتنفخ و بتقول يا اخي يخربيت رخامتك لولا الحوجة مكنتش بصيت في وشك حتي ——— اذكروا الله ———– ياسر: بتقفلي في وشي يا بنت الكـ*ـلب يا ويلك اللي يكون في بالي صح و كنتي وخداني كبري عشان توصلي لـ جاسر صدقيني هقلبها دمار على الكل و اخلي جاسر بيه يعرف حقيقة أمه و خالته المحترمة ——— اذكروا الله ———– أسيل كانت نايمة بس صحيت من نومها عطشانه خرجت تشرب و رجعت تاني تحاول تنام معرفتش اكتشفت انها نامت من كتر العياط مش اكتر قعدت تفتكر ايه حكايتها مع جاسر و إزاي وافقت على الجواز فلاش باك ثريا: ها يا أسيل فكرتي يا بنتي أسيل بتنهيدة: ما بلاش يا ماما انا مش مطمنه انتي شوفتي مستواهم إزاي و احنا عيشيتنا إزاي ثريا طبطبت عليها و قالت: يا حبيبتي دول دمنا اكيد هيخافوا عليكي وافقي عشان خاطري نفسي افرح بيكي قبل ما امـ*ـوت أسيل: مش انتي كدا هتبقي مبسوطه انا موافـ,ـقة يا ماما و كملت في سرها بخبث: تشرف يا عريس الغـ,ـلة ——— اذكروا الله ———– جاسر كان قاعد بيفتكر هو كمان ازي وافق على الجـ,ـواز منها فلاش باك إسماعيل: ها يا جاسر أخدت قرار جاسر بتوتر: ما تجيبها تعيش معانا يا بابا و خلاص مـ,ـش لازم جواز إسماعيل: يا إبني انا مش هعيش العمر كله عاوز اطمن عليها و أصون أمانة اختي قبل ما أموت جاسر بتنهيدة: بعيد الشر عليكي يا بابا طلما هتبقي مبسوط كدا انا موافق و كمل في سره مش هخسر أبويا عشان واحدة مشفتهاش أصلا بس هخليها هيا اللي ترفض كدا أبان في الصورة جيتنل مان و هي اللي تشيل الليلة يتبع…. الحلقة الرابعة ثريا: يا أسيل اجهزي يا حبيبتي أنا كلمت خالك و قال هيجي يخضبك بكره لبنه لولولولوي أسيل: انتي لحقتي يا ماما دا لسه قايلة موافقة من نص ساعة ثريا: خير البر عاجلة يا بت أسيل: اه ماشي ماشي يشرفوا طبعاً مسكت تليفونها و قعدت تكتب الخطوات اللي هتعملها تحت عنوان كيفية تطفيش عريس الغفلة إبن خالي العزيز ——— اذكروا الله ———– إسماعيل: هنروح بكره نخطب أسيل يا جاسر جاسر بصدمة: انت لحقت يا بابا دا لسه موافق مكملتش خمس دقايق إسماعيل: خير البر عاجلة و أهو تتعرف على بنت عمتك و خطيبتك جاسر بغيظ مكتوم: ماشي يا بابا و قال في نفسه انا هكلمها بالزوق عشان ترفض الجوازة دي ——— اذكروا الله ———– تاني يوم جاسر لبس جلبية بيضه و خرج قال: انا جهزت يا بابا إسماعيل: جهزت ايه انت هتروح كدا جاسر: و فيها ايه يعني مش قد المقام مروحش أحسن إسماعيل: بالجلبية يا جاسر دا انت مبتلبسهاش خالص احلوت النهارده جاسر بعند: هو دا اللي عندي مش عاجبك خلاص مش رايح إسماعيل بغيظ: عاجبني امشي قدامي ——— اذكروا الله ———– أسيل: باااس كدا هو أول ما هيشوفني هينبهر بيا فهيقوم يغور و نفضها سيره عشان أنا فرهدت ثريا: لبستي يا أسيل خالك على وجهها وصول أسيل: أيوة يا ماما لبست و كملت بخبث يشرف يا حبيبي إسماعيل و جاسر وصلوا و ثريا استقبلتهم استغربت من لبس جاسر بس معلقتس ثريا: نورتنا والله يا جاسر يا ابني جاسر: أنار الله وجهك عمتاه إسماعيل بص لجاسر بصدمة من اللي بيقوله و مش عارف يعمل ايه ثريا: ها اه الله يراضيك يا حبيبي و بصت لـ إسماعيل و هي بتقول خد راحتك يا جاسر يا إبني على ما اكلم أبوك كلمتين جاسر: أراح الله قلبك و عظم شائنك ثريا مسكت إسماعيل من ايده و خدته على جنب و جاسر كاتم ضحكته بالعافية ثريا: هو إبنك بيتكلم كدا ليه يا إسماعيل ليكون يخويا إسماعيل قطع كلامها و قال: لا اوعي تفهمي غلط هو إبن كلـ* ـب أساساً انا عارف هو بيعمل كدا ليه بصي متخديش على كلامه ولا أي حاجه هيعملها إنتي مش واثقه فيا ثريا: أيوة يخويا بس إسماعيل: مبسش تعالي نعقعد انا و انتي هنا و نادي على أسيل يقعدوا مع بعض ثريا: ماشي راحت لاسيل الاوضة خبطت و قالت يلا يا أسيل عشان تودي العصير أسيل: طب روحي انتي يا ماما انا هعصلك أسيل و هي بتستعد: استعنا على الشقا بالله دي بينها ليله عنب و خرجت شالت الصنية و دخلت لـ جاسر أسيل و هي داخل باصه في الأرض كانها يعني مكسوفة و هي بتضحك من تحت النقاب اللي هي لبساه حطت الصنية و قالت: اتفصل جاسر: زادك الله من فضله أسيل لما سمعت كلامه بصتله بدهشة و ضحكت من تحت النقاب و هي بتقول: دي بينها احلوت قوي جاسر باصص في الأرض و بيقول دا الوقت المناسب إللي افتيحها فيه بصلها و اتصدم لما لقاها لابسه نقاب و قال: ايه دا بقي هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا وإلا ايه جاسر: هو مش المفروض دي رقية شرعية ممكن تشيلي النقاب أسيل بتضحك جواها و رفعت النقاب جاسر أول ما شافها اتصدم و قال بسرعة…. يتبع الحلقة الخامسة أسيل بتضحك جواها و رفعت النقاب جاسر أول ما شافها اتصدم و قال وقف بسرعة و قال سلاما قوما من رب الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم نزلي تاني نزلي أسيل نزلت النقاب و هي هتموت من كتر الضحك على منظره و بعدين بصتله و قالت: ايه يا عريس شوفت عفريت وإلا ايه جاسر: عفريت بس دا العفريت هين عن كدا يا شيخة أسيل بغيظ: و بتقولها في وشي يا عديم الزوق جاسر: طب استني أقف في ظهرك و أقولها أسيل بصتله بغيظ و افتكرت اللي عملته في شكلها فلاش باك حلو طقم السنان دا هينفع مع شوية مكياج كدا و هتبقي حاجة آخر منجهه بااك جاسر: استغفر الله العظيم أسيل: إيه يا عم أنت جاي تتوب عندنا وإلا ايه جاسر: ملكيش دعوة يا زومبي انتي المهم انتي هتقولي لمامتك إنك مش موافقة على الجواز دي أسيل: نعم يخويا و ليه متقولش لابوك انك انت اللي مش موافق جاسر: هو انتي مفكره إني ممكن أخسر أبويا عشان واحدة زومبي زيك أسيل: برضوا هيقولي زومبي يطلعلك في ساعة يكون النور قاطع فيها يا بعيد جاسر: انتي بتتكلمي كدا ليه لوكل أوي أسيل بشهقة: هي مين دي اللي لوكل يا جدع انت انت مفكر نفسك مين توم كروز لا اصحا دا انت شراب معفن يلا جاسر: لا دا لو كان فيه واحد في المية إني اتجوزك دلوقتي لا أسيل: حوش حوش أنا اللي دايبة في هواك يا واد اسمع يا جدع انت انت هتخرج من هنا تقول لخالي إنك مش موافق و كل شيء قسمة و نصيب جاسر: بس يا بت هو انتي لاقية اللي يعبرك أصلا بسحنتك دي بعيداً عن لسانك الطويل كانت هترد عليه لكن سمعت صوت جاي من بره بسرعة خرجت على اوضيتها جري خلعت النقاب و مسحت المكياج و عملت مكياج بسيط خلها تبقي أميرة أسيل في سرها: قال زومبي قال أبو شكلك يا بعد ———— اذكروا الله ———– ثريا دخلت لقيت جاسر قاعد لوحده فقالت: ايه دا اومال فين أسيل جاسر: معرفش والله يا عمتوا هي فجأة اختفت ثريا: تلاقيها اتكسفت أصل أسيل بنتي خجوله أوي جاسر: نعم مين دي اللي خجوله ثريا: مالك يا جاسر يا حبيبي بقولك أسيل جاسر بسخرية: أيوة صح خجوله جدا ثريا: ثواني اجبها و انادي ابوك يجي يقعد معانا. جاسر كان عاوز يقولها لا متجبيهاش لكنه فضل أنه يسكت إسماعيل دخل و قعد جمب ابنه و ساله: ها ايه رايك في أسيل أظن مفيش أجمل منها ولا في ادبها و أخلاقها جاسر بصدمة: بابا انت بتتكلم عن مين أسيل مين اللي جميلة دي زومبي و إلا لسانها تلاته متر إسماعيل: انت بتتكلم عن أسيل بنت اختي ظالمها والله دي عسل ولا فيه في جمالها حد دي تقول للقمر قوم و انا أقعد مكانك جاسر ببلاهه: الزومبي سبحان الله سبحان الله ———— اذكروا الله ———– ثريا: ايه يا أسيل دخلتي ليه أسيل: ابدا يا ماما أصلي كنت عاوزه أدخل الحمام ثريا: ايه بقي رأيك في جاسر أظن مفيش منه اتنين أسيل: تنك مغرور متكبر مشافش ريحة الاحترام ثريا بصدمة: كل دا عرفتيه من العشر دقايق دول أسيل: و حياتك من أول عشر دقايق ثريا طب تعالي اقعدي معاهم على ما يمشوا تعالي أسيل بخبث: يلا يا أمي يلا و كملت في سرها أما أشوف مين الزومبي يا حيو.ان يا اللي بره ———— اذكروا الله ———– حنان: زي ما بقولك كدا يا فريدة أخد جاسر و راح يشوف أخته الشحاته فريدة: إنتي هتسكتي على المهزلة دي يا حنان لا انتي لازم تتصرفي بسرعة حنان: هحاول صدقيني هعمل كل جهدي عشان افركش الجوازة دي ———— اذكروا الله ———– أسيل دخلت عليهم و هي شايلة الشاي و بتقول في سرها يلا نبدأ بقي أول خطه من خطط زينه محمود ألا و هي شو.ي الفخد.ة يتبع…. الحلقة السادسة أسيل دخلت عليهم و هي شايلة الشاي و بتقول في سرها يلا نبدأ بقي أول خطه من خطط زينه محمود ألا و هي شو.ي الفخد.ة جاسر أول ما شافها تنح و مش مصدق أنها نفسها اللي كانت قاعدة معاه بصلها و سرح و بقي يضحك زي الا*هبل أسيل قدمت الشاي لـ اسماعيل و هي هتموت و تضحك و بعدين قدمت الشاي لـ جاسر أسيل بتمدله الصنية بالشاي و جاسر متنح و مش واخد باله فمثلت الارتباك و وقعت الشاي على رجله جاسر صرخ مره واحده و قال: مش تحاسبي أسيل بتوتر: معلش أنا آسفة و هي من جواها هتموت من الضحك و بتقول: عشان تبقي تقول عليا زومبي أوي جاسر بصلها بغيظ و عرف أنها قصداها و بقي يتوعد ليها مشيوا بسرعة عشان الحر*ق و أسيل دخلت اوضيتها و بقت ترقص و تقول: يس يس و لسه اللي جاي احلى يا جاسر ———- اذكروا الله ———– باااك دمعت و هي بتفتكر كل اللي حصل و قالت: للأسف يا جاسر انتقامك كان صعب أوي حتي لو عرفت الحقيقة صعب أوي نقدر نرجع لبعض بصت من الشباب لقت النهار قرب يطلع فقررت انها تحاول تنام ساعتين عشان تنزل تدور على شغل ———- اذكروا الله ———– جاسر اللي أول ما فاق اتعصب و قال : اخرجي من دماغي بقي اخرجي انتي واحدة خاينه لكن لا يا أسيل مش هوقف حياتي عليكي و قام لبس لبس رياضي و نزل يخرج عصبيته في الرياضة ———- اذكروا الله ———– تاني يوم الصبح جاسر دخل الشركة و عفاريت الدنيا قدامه و بقي يتخانق و يزعق للكل – هو متعصب كدا ليه أنا عمري ما شوفته كدا – مش عارفه يمكن حصل حاجه دا حتي لما إسماعيل بيه اتوفي مكنش كدا ايه اللي جراله بس – طب يلا يختي انتي وهي على شغلك لحن يطردنا و هو ما هيصدق يطلع عصبيته في حاجة ———- اذكروا الله ———– أسيل صحيت من النوم هي معرفتش تنام من الأساس لبست لبس من عند منه و خرجت ليهم و قالت: بعد اذنكم هخرج ادور على شغل حامد: انتي لسه برضوا مصممة أسيل: ايوة طبعاً معلش يا عم حامد لكني داخله على فتره هحتاج فيها كل قرش مصاريف ولاده و دكتوره متابعة هحتاج مصاريف كتير لازم اوفرها من دلوقتي عشان محتاسش جاسر مفكرني هلوص من غيره أو إني هقعد أبكي عليه و أحزن الباقي من عمري لكني مش هعمل كدا عشان اللي في بطني أولا عشان نفسي ثانياً لازم اثبت للكل إني قدها و قدود و اقدر أربي ابني لوحدي و مش هحتاج منه حاجه و يوم ما يعرف الحقيقة و يفكر يرجع مش هيبقي ليه مكان في حياتي منه : طب استني أنزل معاكي عشان متبقيش لوحدك أسيل: لا يا منه مش عاوزه اتعبك معايا خليكي تفيدة: خليها تروح معاكي يا بنتي عشان نبقي مطمنين عليكي أسيل: بس حامد: مفيش بس منه هتروح معاكي أسيل: زي ما تحبوا ———- اذكروا الله ———– حنان: انتي تستني يومين كدا يا يُسر و تبدئي تقربي من جاسر يسر: و استني ليه يا خالتو ما أقرب منه من دلوقتي و خلاص حنان: يا هبله جاسر دلوقتي مصدوم و مش هيسمح لحد يقرب منه استني يومين كدا تكون الأمور هديت وإلا ايه يا فريدة فريدة: انا حاسه إلا إحنا عملناه دا مش صح يا حنان البنت صعبانه عليا أوي دي خرجت بفضيحة حنان بسخرية: ميصعبش عليكي غالي يختي و بعدين اللي حصل حصل محدش قالها من الأول توافق على إبني انا متفقة من و هو صغير أنه لـ يسر يسر: ايه يا ماما هتحني وإلا ايه و بعدين انتي عارفه إني بحب جاسر من زمان بس أسيل هي اللي اخدته مني هو ملكي من زمان و كان لازم ارجعه ليا و كانت الضحية أسيل بس مش مهم اللي يقف في طريقي للوصول لجاسر انسفه فريدة:بس حنان: مبسش يا حنان كبري دماغك بقي و خلينا نخطط إزاي هنجوز يسر لـ جاسر ———- اذكروا الله ———– ياسر: بقي مبترديش عليا يا بنت الكـ* ـلب ماشي يا يسر انا هتصرف أسيل ماشية تدور على شغل بس للأسف ملقتش رجعت البيت و دخلت اوضيتها و سرحت في خيالها للماضي من تاني فلاش باك أسيل: بقولك يا ماما قالي في وشي أنه مجبور ترضي على بنتك أنها تتجوز واحد مجبور ثريا: بس هو بنفسه مكلمني و قال أنه جاي عشان عاوزك في كلمتين أسيل بصدمة: عاوزني انا و شاورت على نفسها و كملت بخبث: يلا اهو نكمل اللي بدأناه يتبع…. الحلقة السابعة أسيل بصدمة: عاوزني انا و شاورت على نفسها و كملت بخبث: يلا اهو نكمل اللي بدأناه جاسر جه و أسيل كانت ناويه تكمل باقي الخطة بس هتغير فيها شوية بدل ما ترش الشطه في عينه هتحطهاله في الشاي بس صعب عليها و رجعت عن اللي كانت عاوزه تعمله جاسر: اسمعي يا أسيل زي إنتي عارفه إحنا مننفعش لبعض صح أسيل بغباء: لا الصراحة انا مش عارفة حاجة بس كمل يمكن أفهم جاسر نفخ بضيق و قال: انا و انتي مننفعش لبعض انتي من بيئة و انا من بيئة تانية أسيل بغلاسه و هي بتتلكك أصلا: نهااار أسود انت بتشـ.ـتم يا إبن خالي مالها بيئتي بقي يا عنيا مش أحسن من بيئتك جاسر بغيظ و هو متكي على سنانه: مش قاصدي يا أم جهل مش قصدي افهمي انتي من طبقة و انا من طبقه و يستحيل الطبقتين يمشوا مع بعض أسيل بفم مفتوح و دموع مزيفة: انت بتعايرني عشان مش قد المقام اكمني وحدانية و يتيمه هتبيع و تشتري فيا و انا هبله مبعرفش أرد و كملت بردح مالها طبقتي يخويا مستوره و الحمد لله على الأقل رضيين بقيلنا مش بنجري و مصعو*رين على القرش جاسر بصدمة: إحنا مصعو*رين على القرش ؟ لا دا انتي مشوفتيش ريحه الربا*ية بقي أسيل: ينهارك مش فايت النهارده و انا اللي حايشة نفسي عنك بالعافية و قفت و حطت اديها في وسطها و بقت تهز كتفها و قالت: مين دي اللي مشافتش ريحه الربا*يه يا فار مش لاقي حجر.. يا ملوخية ضا..ربة رحيتها فا.يحة .. يا بلا.عة يقر.ق الناس منها .. دا انت كل يوم في حياتك فضـ*ـيحة.. دا الريحة فايحة و السحنه نا.يحة .. و الدبان و النموس علطول في وشك و عجبي جاسر واقف فاتح بوقه و مش فاهم حاجة مزهول من اللي بيحصل قدامة الكلمة الوحيدة اللي قالها : هي حصلت وعجبي أسيل: انت مسمعتش اللي قبل عجبي نعيد تاني يعني وإلا ايه فطمني عشان استعد جاسر برهزل: هي دي كمان فيها استعداد أسيل: اه اومال ايه دا ليها استعدادات خاصة جداً تحب تشوف احم احم جاسر: بااااس يعني مهز*قاني و انا في بيتك و مش راضيه تفصلي تعرفي انا هتجوزك مخصوص عشان ار*بيكي من أول و جديد سلام و مشي و هو متغاظ منها و بيتوعد ليها أسيل: استني يا أسمك إيه معرفتش الطريقة ضر”بت اديها على جبينها و قالت بتزمر: مشي قبل ما أقوله الطريقة ثريا دخلت عليها و قالت: هو ماله مشي واخد في وشه كدا ليه أسيل: علمي علمك يا حاجة هو كان ماسك التلفون و فجأة قام مشي كدا ثريا: يلا يا خبر النهارده بفلوس قاطعتها أسيل و قالت: هيبقي بكره بفلوس برضوا يا حاجة باااك دمعه من أسيل نزلت و قالت: ربنا يرحمك يا أمي كنتي مهونه عليا أوي ——– أذكروا الله ———– جاسر قاعد مش طايق نفسه الباب خبط فقال بزعيق: قولت مش عاوز أشوف حد – بس يا مستر فيه فاكس مهم جداً لازم حضرتك تشوفه جاسر بزعيق: إنتي هتعلميني شغلي وإلا ايه اسمعي اللي بقولك عليه وإلا اعتبري نفسك مرفوده – وانا مالي ما إن شالله عنه ما شافه هو عمال يزعق و يشخط في الكل كدا ليه دا ايه الهنا إلا إحنا فيه دا يولاد و قعدت تخلص شغلها جاسر قاعد مش طايق نفسه و كل تفكيره في أسيل و ليه تعمل كدا هو لحد دلوقتي مش مصدق أنها تخو.نه من كتر تفكيره و قلت نومه بقي يتخيلها واقفة قدامه بتعيط جاسر أول ما شافها كدا جري عليها و مسح دموعها و قال بدموع: إنتي اللي خلتيني أعمل كدا يا أسيل و مع ذالك أنا لسه بحبك ليه عملتي كدا لييه و لسه هيقرب منها اختفت من قدامه بص الناحية التانية لقاها واقفة بقي يبص في كل مكان زي المجنون و كل مكان يتخيلها فيه لحد ما اتجنن خلص و بقي يز*عق بصوت عالي و يقول اخرجي من دماغي بقي اخرجي اخرجي و بيكسر في أي حاجه تقابله جاسر: خيانه انتي خاينة و مع ذالك مش قادر انساكي لعنه و صابت قلبي بكرهك يا أسيل ——– أذكروا الله ———– يسر كانت قاعدة في شغلها و اتفاجئت بـ ياسر قدامها وافق و بيقول: تعالي معايا عاوزك يسر: مش وقته يا ياسر انا مشغولة أوي ياسر: خمس دقايق مش هعطلك يسر: قولتلك مشغولة ياسر: تمام انا هخرج من هنا عند جاسر أقوله إن بنت خالته و صديقته المقربية هي السبب الرئيسي في اتهامه لمراته قطعت كلامه و هي بتبص حوليها: هشششش و قامت اخدته و خرجت في مكان خالي و قالت: خير يا أستاذ ياسر ياسر: بتهربي مني ليه و هتحددي معاد امتي اجي اخطبك فيه يسر: و انت شايف اللي إحنا فيه دا يسمح بخطوبة أو حتي جواز و بصت حوليها و قالت: ياسر امشي دلوقتي و انا هبقي أكلمك ياسر: همشي عشان معملكيش مشاكل بس عارفه لو متكلمتنيش يسر:هكلمك صدقني ياسر مشي و يسر تفت عليه و قالت: انا لازم أشوف ليك صرفه في أقرب وقت لازم أخلص منك خالص ——– أذكروا الله ———– جاسر قاعد منهار و مش قادر لقي الباب بيخبط قال بزعيق: مش عاوزه اشوف حد واحد دخل من الباب و قال: حتي انا جاسر بصدمة: أنت يتبع….