طلقنى

هو ماله مشي واخد في وشه كدا ليه
أسيل: علمي علمك يا حاجة هو كان ماسك التلفون و فجأة قام مشي كدا
ثريا: يلا يا خبر النهارده بفلوس
قاطعتها أسيل و قالت: هيبقي بكره بفلوس برضوا يا حاجة
باااك
دمعه من أسيل نزلت و قالت: ربنا يرحمك يا أمي كنتي مهونه عليا أوي
——– أذكروا الله ———–
جاسر قاعد مش طايق نفسه الباب خبط فقال بزعيق: قولت مش عاوز أشوف حد
– بس يا مستر فيه فاكس مهم جداً لازم حضرتك تشوفه
جاسر بزعيق:
إنتي هتعلميني شغلي وإلا ايه اسمعي اللي بقولك عليه وإلا اعتبري نفسك مرفوده
– وانا مالي ما إن شالله عنه ما شافه هو عمال يزعق و يشخط في الكل كدا ليه دا ايه الهنا إلا إحنا فيه دا يولاد و قعدت تخلص شغلها
جاسر قاعد مش طايق نفسه و كل تفكيره في أسيل و ليه تعمل كدا هو لحد دلوقتي مش مصدق أنها تخو.نه من كتر تفكيره و قلت نومه بقي يتخيلها واقفة قدامه بتعيط
جاسر أول ما شافها كدا جري عليها و مسح دموعها و قال بدموع:
إنتي اللي خلتيني أعمل كدا يا أسيل و مع ذالك أنا لسه بحبك
ليه عملتي كدا لييه و لسه هيقرب منها اختفت من قدامه بص الناحية التانية لقاها واقفة بقي يبص في كل مكان زي المجنون و كل مكان يتخيلها فيه لحد ما اتجنن خلص و بقي يز*عق بصوت عالي و يقول اخرجي من دماغي بقي اخرجي اخرجي و بيكسر في أي حاجه تقابله
جاسر:
خيانه انتي خاينة و مع ذالك مش قادر انساكي لعنه و صابت قلبي بكرهك يا أسيل
——– أذكروا الله ———–
يسر كانت قاعدة في شغلها و اتفاجئت بـ ياسر قدامها وافق و بيقول: تعالي معايا عاوزك
يسر: مش وقته يا ياسر انا مشغولة أوي
ياسر: خمس دقايق مش هعطلك
يسر: قولتلك مشغولة
ياسر: تمام انا هخرج من هنا عند جاسر أقوله إن بنت خالته و صديقته المقربية هي السبب الرئيسي في اتهامه لمراته
قطعت كلامه و هي بتبص حوليها: هشششش و قامت اخدته و خرجت في مكان خالي و قالت:
خير يا أستاذ ياسر
ياسر: بتهربي مني ليه و هتحددي معاد امتي اجي اخطبك فيه
يسر: و انت شايف اللي إحنا فيه دا يسمح بخطوبة أو حتي جواز و بصت حوليها و قالت: ياسر امشي دلوقتي و انا هبقي أكلمك
ياسر: همشي عشان معملكيش مشاكل بس عارفه لو متكلمتنيش
يسر:هكلمك صدقني
ياسر مشي و يسر تفت عليه و قالت: انا لازم أشوف ليك صرفه في أقرب وقت لازم أخلص منك خالص
——– أذكروا الله ———–
جاسر قاعد منهار و مش قادر لقي الباب بيخبط قال بزعيق:




