روايه جديده

كل واحد هياخد نصيبه من الي مكتوب له متستعجليش يمكن هى الى تفضل هنا
أنا مش هضغط عليكى وهسيبك لحد ما تجى تحكى لى على كل أسرارك
لتبتسم له بود وتتركه هى الأخرى وتغادر
وقف الجد يفكر فيما حدث وصراع أحفاده وغلولهم من بعض ليتخذ قرار من الممكن أن يربطهم ببعض ثانيتا
كان نائما يحلم
بفجر الفهدى التى تقف بعا ترتدى زيا مثيرا تشير له بسبابتها أن يذهب اليها
ليفتتن بها ويسير بأتجاه وقوفها
ليسمع من خلفه صوت شهقات بكاء
لينظر إليها ليجدها تنظر إليه بلوم وعتاب وألم ليشعر پألم بقلبه عليه
أستيقظ فورا يشعر بعطش
لم يجد بالغرفه ماء ليرتدى ه فهو كان نائم بشورت فقط لينزل الى الاسفل لجلب الماء
لتجده يها من ها ويأخدها وخلها الى غرفته عنوه
لتشعر بأختناق
ليقول فيصل بحنق أيه ما وحشتكيش أوضتى مش فاكره لما زمان دخلتيها بمزاجك
لتدفعه بعا عنها تقول ساڤل وحقېر أوعى تفكر أنى نسيت الى عملته فيا كده
لي فيصل منها ويضع ابهامه على فمها المرتعش وينظر إليه بأشتهاءو يقول الى حصل وقتها كان بمزاجك وأنا حذرتك وقتها وقولتلك أنى بحب واحده تانيه
لكن نقول أيه فى غبائك
لتنظر نغم إليه پغضب وتبتعد عنه وتقول وأدينى بعدت عنك يبقى ما لكش دعوه بيا وسيبنى فى حالى وكمان عرفت أن حبيبة القلب أتطلقت تقدر تخليها ترجعلك
ليضحك قائلا واضح أنك متابعه أخبار هنا كويس رغم بعدك بس دا مش مهم
عليها لتجد والداتها تقف ومعها بعض الأوراق لتقول
كنتى فين يا نانى أنتى قولتى هتشربى من المطبخ على ما أجيب لك الاوراق
لتأخذ نانى الأوراق من والداتها وتغادر سريعا دون الرد على والداتها
لتسمع نجوي صوت فيصل ينادى على نغم وتراه يقف قريب منها يقوم بتزرير ه
لتنظر إليه پحقد وتتركه وتغادر
أما هو وقف يشعر پألم ليعلم أن الطريق إليها أبتعد فهى لن تسامحه بسهوله ولديها كل الحق لكنه لن ييأس وسيحارب بكل عتاده وسيعها إليه حتى لو بالڠصب
دخلت نغم الى السياره وقالت للسائق لو سمحت أمشى يا عم بشير بسرعه
ليسير بالسياره
لتمر أيام كانت نجوى تحاول أستمالته ولكنه يرفضها وأحيانا كان ينهرها ولكن والده كانت معاملته معهن حسنه
وكان يتضايق أكثر أذا أستيقظ على صړاخ نغم ليلا
لدرجه أنه كان يقول عليها مجنونه
كانت نغم تحب التودد إليه كثيرا وهو لا ير حتى التحدث معها وأحيانا كان ينهرها هى الاخري
لكن كانت أختها دائما تجتنبه
أما هى لا تعرف لما تر دائما أن تظل برفقته أما
هو دائما ما يبعدها عنه ويستهزء بها وبضعفها وصړاخها
الى أن قال لوالده أنه يكره نغم ولا يرها معه بالبيت فهى بالنسبه له كالمجانين
لتشعر پألم والداتها من حديثه عليها لتقوم بعرضها على أحد الأطباء النفسيين للك عليها
ليقول لها الطبيب أن قواها العقليه جه جدا ولكن هناك عقده بحياتها تحتل جزء كبير من عقلها الباطن هو ما يجعلها تراها بالاحلام وتصرخ منها
تعذبت بها كثيرا الى أن صادقت لميس التى كانت تشبها فى نفس الحاله
مرت الأيام وجرت معها سنوات كانت نغم تنزل بالاجازات تقضيها بمنزل طاهر مع والداتها واختها وتبحث عنه وتظل به الذى كان يكرهه كثيرا حتى انه كان يعمل بعا حتى لا يراها فهى تر ه وهو يبغصها هى وأمها وأختها ويتمنى أن يختفوا من حياته
لتنتهى من دراسة الثانويه لتدخل الى كلية الاعلام بالقاهره وتدرس دعايه وتسويق كانت تقطن مع لميس بأحدى المدن الجامعيه وتذهب لزيارة والداتها بالاجازات الاسبوعيه الى أن أت من العشرون
من عمرها
ليذهب عمها الى والداتها ويطلب ها لأحد أبنائه
لترفض والداتها
ليقول عمها أن نغم هى صاحبة القرار
وأن لم توافق سيقوم بطلب وصايتها من المحكمه فهى لم تتم الحاديه والعشرون ووقتها سيصبح هو الوصى عليها ويزا لأبنه
عندما علمت نغم بكت كثيرا فعمها هذا نهرهم يوما بسبب خوف زوجته أن يتزوج أرملة أخيه ليقوم بتضيق الشقه التى كانوا يقطنون بها فى بيت جدهم عليهن بعد أن أستولى عليها بحجة ميراثه الشرعى فى أخيه وهو يعلم أن بيت والد نجوى صغير وباعت حقها به لتستف من حقه فى مشروع صغير يساعد فى الانفاق على بناتها
ليعلم طاهر بالأمر ويبدأ فى البحث معهن لحل ولكن عمها كان يصر على رأيه بحجة أنه يلم لحم أخيه ليصبح أمام الناس رجل الشهامه
ليعرض طاهر الأمر أمام أحد أصدقائه ليشور عليه بتزويجها لأبنه فيصل
ليفكر طاهر بالأمر ولكنه يخشى من فيصل أن يرفض فهو لا
يحب زوجته وبناتها
ولكن لا مانع أن يطلب منه
طلب طاهر أن يجلس مع فيصيل لأمر خاص
ليقول طاهر أيه رأيك يا فيصل تتجوز نغم
ليقف منتفضا قائلا مستحيل
ليقول طاهر بهدوء مستحيل ليه نغم جميلة وعارفين اخلاقها كويس
ليرد فيصل غافلا عن التى تقف خلفه
دى لقيطه لو مش بيتنا لمها هى وأختها وأمها مكن هيلاقوا ملجأ يلمهم
ليقوم طاهر بصفعه
ليقف فيصل مذهول من فعلة أبيه ويستدير ليغادر الغرفه
ليجدها تقف وهى تنظر له بذهول وألم ذهول من صفع طاهر له وألم من ما نعتها به
لينظر إليها فيصل بكره ويقول أنا معنديش مانع أنى أتجوز نغم بس ليا شرط أن هيكون على ورق بس وأول ما تم الواحد والعشرين هطلقها
لترد نغم پألم لأ شكرا أنا هوافق على الجواز من أبن عمى هو أولى بيا عن أذنكم
لي فيصل ها أن تغادر قائلا أنا قولت أنا الى هتجوزك يبقى مش لازم تعملى فيها أنك عندك كرامه وترفضى الجواز منى أنتي لو أتجوزتى أبن عمك أنا متأكد أنه أصبحت قريبه
لتوافق وتعود الى البلده لتلتقى به
حين عادت الى البيت أستتها والداتها بحنان لتسأل عن فيصل لتقول والداتها لها أنه بأحدى مزارعه لتخبر والداتها أنها ستذهب إليه
ليقوم بالفقز من فوق أحد الجداول الصغيره التى تفصل مكان وقوفهم عن المكان الذى أشار عليها به
لتقف هى حائره
لينظر إليها قائلا يلا تعالى
لترد بخجل الجب الى أنا لابساها ضيقه ولو نطيت هتتقطع
ليرد بتهكم جب تعالى هاتى أك ومټخافيش مش هتتقطع
ليتنحنح قائلا پألم أنت كويسه
لتفتح اها وتنظر له بخجل وتهز رأسها بالأيجاب فصوتها ضاع منها
ليقول فيصل طب ممكن تقومى من فوقى لأن ظهرى بيوجعنى واضح أنه أنجرح
لتقوم عنه سريعا بخجل
وتقف وتقول له أنا أسفه بس أنتى الى تنى جامد
لترد پألم بس أنا مش عايزه أنفصل عنك أنا بحبك
ليرد فيصل پحده بس أنا معنديش مشاعر أتجاهك لا حب ولا كره
لتشعر بتقطع قلبها وتقول بس أنا بحبك ولو أدتنى الفرصه أوعدك أخليك تحبنى زى وأكتر
ليرد بجفاء بس أنا فى حياتى حب لوحده تانيه
لتصعق ويكسر قلبها وترد بخفوت أنت بتقول كده علشان أوافق على الانفصال مش
أكتر أنت بتكذب عليا
ليرد فيصل بتعصب هكذب عليكى ليه أنتى عارفه من البدايه أن جوازنا كدبه وفعلا أنا بحب واحده تانيه
لترد بخفوت وتقول مين
ليرد فيصل مش لازم تعرفى هى مين بس أنا بحبها وبفكر أتقدم لها فى أ وقت و ما يحصل لازم ننفصل
لتقول نغم تبقى كذاب ومفيش واحده فى حياتك
ليرد بغيظ وحده لأ فى وعايزه تعرفى هى مين
هى فجر منصور الفهدى
لتقول پصدمه بنت عضو مجلس الشعب
ليرد قائلا أيوا هى وقدامك لبكره تفكرى علشان تعرفى وتتأكدى أنك بالنسبه ليا مش أكتر من لقيطه
لتسير خلفه مغيبه
دخلت لتراها والداتها وتذهب خلفها
بتجبها تبكى بحرقه
لتسألها ما بها
لتقول فيصل طلب منى الانفصال
لترد نجوى دا الطبيعي والمتوقع أنا غلبت أقولك أن فيصل مش حاسس ولا عمره هيحس بيكي أنتى الى وهمتى قلبك بأمل كداب فيصل بيعتبرنا دخلاء على حياته هو طاهر وأختك نيره هتتجوز الاسبوع الجاى وتسافر مع جوزها فرنسا وأنا ممكن أجى أعيش معاكى فى القاهرة ونبعد عن هنا
لترد نغم وعمو طاهر
لتقول نجوى أنتى وأختك عندى أهم من اى شىء فى الحياه
لتقول نغم بس عمو طاهر عمره ما أساء لنا بالعكس
ولو أنا وفيصل أنفصلنا دا مش هيأثر على حبى له واحترامى له وبلاش تخلى فيصل يقول علينا خاينين العشره أنا طول عمرى بعه وهفضل كده فا مش هيفرق انفصالى أنا أنا وفيصل فى حاجه وهوافق على أنفصالى منه وأك ربنا هيعوضني بشىء تانى فى حياتى وهو الى هيندم على حبى الى ضيعه
4
ليعود الى المنزل متعصبا يلعن الحظ الذى يبعدها عنه للمره الثانيه فهو أفتتن بها منذ أن رأها فى لقاء عابر وهى تتجول مع والداها لدعاياه الانتخابيه ليفتتن بتلك المرأة اللبقه سريعه البديهه القويه الذكيه التى تستطيع السيطره على من أمامها و لديها كاريزما طاغيه
كانت نغم تبكى على ساق والداتها بال تملس على شعرها بحنان
ليعود الى المنزل متعصبا يلعن الحظ الذى يبعدها عنه للمره الثانيه فهو أفتتن بها منذ أن رأها فى لقاء عابر وهى تتجول مع والداها لدعاياه الانتخابيه ليفتتن بتلك المرأة اللبقه سريعه البديهه القويه الذكيه التى تستطيع السيطره على من أمامها و لديها كاريزما طاغيه
كانت نغم تبكى على ساق والداتها بال تملس على شعرها بحنان
لتقول نجوي فيصل غبى من يوم ما دخل فنا هنا فكر أنى جايه أخد مكان والداته وأنكم دخلاء كل هدفكم مأوى يلمكم وأنا خلاص أختك هتتجوز وتسافر مع جوزها البعثة وأنا هقفل المحل الى هنا وهاجى أعيش معاكى فى القاهرة ونأجر شقه صغيره على قدنا
لترفع نغم رأسها من على ساق نجوى وتنظر لها بدهشه وتقول ليه وعمو طاهر ذنبه أيه عمو طاهر بيحبك يا ماما وإنتى ممكن تتجنبى فيصل زى ما بتعملى وأنا هفضل فى
القاهره مع لميس وأنتى هتبقى تجي تزورينى أنما أنا مش هاجى هنا تانى
لتمسح نجوى دموع نغم
لتبتسم نغم قائلة مش يمكن يكون فيصل وهم وأما أنفصل عنه ألاقى حب تانى يكون حقيقى وهو الى يعوضنى ويخلينى أضحك وأنا بفتكر النهارده
لتبتسم نجوى بحنان قائلة بأمل يمكن ووقتها هفكرك واقولك أنك كنتي هبله وأنتى بتبكى على حب لواحد غبى
لتبتسم نغم بۏجع وتقول الأ نيره فين من وقت ما جيت ما شوفتهاش
لترد نجوى ببسمه عند عمك هتفضل هناك لحد يوم الزفاف هو أشترط أنها تطلع من بيته لبيت عريسها ونيره وافقت على كده علشان يساهم فى جهازها وكمان ما يتلككش لها على حاجه وكمان أنتى عارفه انها مش بترتاح مع فيصل من زمان وطول الوقت بتتجنبه
لتقول نغم پألم أنا من بكره هروح لها وأقعد معاها هناك لحد يوم الزفاف وبعدها هنزل القاهره وأفضل هناك
و ما سافر هتفق مع فيصل يأجل أعلان أنفصالنا لبعد زفاف نيره لفتره علشان عمى ما يقولش أنى كنت عمالها خدعه لحد ما تم السن القانونى ونيره تتجوز
لتبتسم نجوى بحنان وتقول أعملى الى يريحك وأنا هكون معاكى دايما
فى ااء
لترد بخجل فهو يقف أمامها أنا كنت جايه أقولك أقولك
ليرد بزهق أيه نسيتى كنتى جايه ليه عمتا مش مهم كويس أنك جيتى خدى المرهم دا أدهنى لى
ذهب طاهر مع الطبيبه للتبرع پالدم
وظل فيصل يقف قريب من نجوى التى يرتجف قلبها لتشعر بدوار وكادت أن تسقط الى أن فييصل قام نادها لتدفعه بعا عنها
وتقول أبعد عنى
نغم أول ما تفوق أنا هاخدها وأبعدها عنك أنت متستهلهاش هى كانت هتبعد عنك وتريحك منها
ليه أذيتها
وقف مصډوم مما سمع هو ظن أنها أتت لتتحايل عليه لتظل معه ولكنها أتت بوقت خطأ
لما يشعر بالالم لما يرها أن تخرج من تلك الغرفه الله وتفيق وتنظر له وتبتسم
لما كل هذا الألم بقلبه الان
ظلوا واقفين لوقت غير معلوم لتخرج نغم من تلك الغرفه
نظر إليها فيصل وهو يتعذب بذنب لن يستطيع أن يغفره أبدا لنفسه لاعن نفسه
ظلت بعدها بالمى ليومان الى أن أصبحت حالتها مطمئنه وخرجت لتذهب الى بيت عمها الذى لا يعرف ما حدث لها فقدوا أخفوا الأمر عن الجميع
ذهبت بحجة أنها ستظل برفقة أختها الى الزفاف ولكن فى الحقيقه هى من أرادت البعد عنه وعن أى مكان موجود هو به
لتمر أيام ويأتى يوم زفاف شقيقتها
دخل فيصل الى القاعه المقام بها الزفاف اه تبحث عنها ليراها
لي ويذهب ويجلس جوارهما مبتسما
ليقول أبن عمها نورت الفرح يا فيصل عقبال فرحك أنت ونغم قريب ولا مش ناويين تعملوا فرح
لترد نغم سريعا لأ مش ناويين لأننا هننفصل وتقف وتذهب الى جوار شقيقتها بالكه
لينظر هو فى خطاها پتألم
ليقول فيصل بنفى طبعا نغم بتهزر أحنا هنعمل زفافنا قريب
ليبتسم أبن عمها ويقول بس واضح أن نغم بتتكلم جد أنا سمعتها وهى بتكلم نيره أنها بتفكر تسافر خارج مصر علشان بينكم خلاف وبتفكر تنفصل عنك
لينصدم فيصل ويقول أحنا بنا خلاف وأنا هحله فعايزك تطمن انا ونغم
مش هننفصل
وقفت نغم جوار أختها لتأتى إليها نجوى مبتسمه وتنظر إليها وت أحدى وجنتيها
ليأتى طاهر إليهم مهنئا ومتمنى لنيره السعاده
نيره التى كانت فرحتها منقوصه بسبب علمها من شقيقتها أنها ستنفصل عن حبييبها لكن فى رأيها هذا أفضل فا فيصل لم يعاملها يوما الا دخيله بحياته لا أكثر
وفرحت أن أختها لن ټحطم حياتها مع هذا الغبى
أ فيصل ووقف أمامها يمد ه بالسلام الى زوج نيره مهنئا واها عليها
ليذهب ليقف جوارها مبتسما ليضع ه على كتفها لتبتعد عنه پخوف ويرتعش ها
لاحظ كل من طاهر ونجوى ذالك
نجوى التى تتمنى سحقه ولكن من هدئها هى نغم التى قالت لوالداتها أنها هى المخطئه هى من ذهبت الى
بعدها أيام طلب طاهر من فيصل الجلوس معا ومعهم نجوى لتحدث بهدوء
جلسوا ثلاثتهم
لتتحدث نجوى بضيف من فيصل
قائله نغم عايزاك تطلقها
أنصعق فيصل وافقا أنا مش لعبه بين أيكم أتجوز نغم أتجوزها طلق نغم أطلقها أنا مش هطلق نغم
ليتركهم ويذهب أن يتحدث أحد ثانيا
باليوم التالى
دخلت نغم الى الشقه لتجد صوتا يأتى من غرفة المعيشه لتدخل إليها لترى من بها مع لميس
لتجد فيصل الذى يجلس معها يتان الحديث بود
بمجرد أن رأها وقف مبتسما
أما هى فتيبس ها مكانها
لتقف لميس وتقول فيصل جاى من الاسماعيليه عايزك وأنا قولت له يستناكى هسيبكم مع بعض
لتقول نغم سريعا لأ متسيبناش أحنا مفيش بينا حاجه هى ورقه تتبدل بورقه تانيه ونبقى منعرفش بعض
ورقه جواز تتبدل بورقة طلاق على الأقل هترتاح من اللقيطه الى بيتكم كان
لها ملجأ
وقف ينظر إليها مټألما
ليقول سيبنا مع بعض يا لميس
لت نغم لميس وتقول لأ يا لميس متسبنيش
وترتعش ها المه بلميس
لتقول لميس بتطمين أنا هنا مټخافيش هروح أجيب حاجه نشربها وخرجع فورا
لتقول نغم هاجى معاكي
لتبتسم لميس وتقول بمزح ليه هتوه عن المطبخ مټخافيش أنا معايا خريطه توضحيه لكل مكان بالشقه لتربت على ها بتطمين وهى تخرج
وتتركهم وحدهم
ليش حد هنا غير ماما يعنى لو رجعت فى يوم هيبقى علشانها بس
أنصعق من كلمتها أنها ستترك البلد وتبتعد عن هنا
ليقول بضيق ومين الى هيسمح لك أنك تسافرى
لترد عليه ومين ولا أيه الى يمنعنى أنى أسافر
مفيش حاجه تقدر تمنعنى غير ماما وهى موافقة
ليرد فيصل أنا أقدر أمنعك أنا جوزك واقدر أمنعك من السفر
لترد نغم پحده أبقى أعملها ووقتها أوعدك أنى أنتحر وأرتاح من الدنيا دى كلها بقرفها وأول واحد هرتاح منه هو أنت
ليقف ينظر لها بذهول متعجبا
ليتركها ويرحل بصمت
بعد عدة أسابيع علم أنها سافرت فرنسا تعمل بفرع أحد شركات الدعايه والاعلان هناك
لتطلب نجوى من فيصل تطليق نغم مره أخرى
ليوافق ويطلقها طلاق راجعى لأرحتهما من كثرة طلب الطلاق فقط
ليمر وقت
دخل البيت الذى أصبح يمقته فهو يذكره بما فعل بها
ليتسمع صدفة
نجوى وهى تتحدث مع نغم على الهاتف وهى تعطى لها بعض النصائح الخاصة بالحوامل وتوصيها بتغذية نفسها وتناول أدويتها بالمظبوط
ليفرح كثيرا ويعلم أن تلك المرأه هى من أحب وعشق لا تلك التى أفتتن بها
تلك التى ترك بداخلها بعلاقه لو كانت أخرى لأختارت نفسها وأجهضت هذا الجنين الذى ينمو بأحشائها بعد ما حدث لها ولكنها تعطيه الحياه
ليقرر أعادتها الى عصمته دون أن يخبر أحد
كان كثيرا يسافر الى فرنسا ليراها خلثه ويطمئن عليها من بع الى أن وضعت رأى طفله بأحد بعد أن عاد فيصل بنغم الى البيت خرج ثانيا ليتجول بالبلده ليجلس على احد المقاهى ليسمع أحدهم يتحدث قائلا أن
ليعود الى المنزل متعصبا يلعن الحظ الذى يبعدها عنه للمره الثانيه فهو أفتتن بها منذ أن رأها فى لقاء عابر وهى تتجول مع والداها لدعاياه الانتخابيه ليفتتن بتلك المرأة اللبقه سريعه البديهه القويه الذكيه التى تستطيع
كنتي هبله وأنتى بتبكى على حب لواحد غبى
لتبتسم نغم بۏجع وتقول الأ نيره فين من وقت ما جيت ما شوفتهاش
لترد نجوى ببسمه عند عمك هتفضل هناك لحد يوم الزفاف هو أشترط أنها تطلع من بيته لبيت عريسها ونيره وافقت على كده علشان يساهم فى جهازها وكمان ما يتلككش لها على حاجه وكمان أنتى عارفه انها مش بترتاح مع فيصل من زمان وطول الوقت بتتجنبه
لتقول نغم پألم أنا من بكره هروح لها وأقعد معاها هناك لحد يوم الزفاف وبعدها هنزل القاهره وأفضل هناك
و ما سافر هتفق مع فيصل يأجل أعلان أنفصالنا لبعد زفاف نيره لفتره علشان عمى ما يقولش أنى كنت عمالها خدعه لحد ما تم السن القانونى ونيره تتجوز
لتبتسم نجوى بحنان وتقول أعملى الى يريحك وأنا هكون معاكى دايما
جلسوا ثلاثتهم
لتتحدث نجوى بضيف من فيصل قائله نغم عايزاك تطلقها
أنصعق فيصل وافقا أنا مش لعبه بين أيكم أتجوز نغم أتجوزها طلق نغم أطلقها أنا مش هطلق نغم
ليتركهم ويذهب أن يتحدث أحد ثانيا
خرج يتجول بين الطرقات يحدث نفسه هل فقد حبها له أم أن هذا ردا لكرمتها ليقرر الذهاب إليها بتلك الشقه التى تقطن بها فى القاهرة هى وصديقتها وابنة خالته لميس
باليوم التالى
دخلت نغم الى الشقه لتجد صوتا يأتى من غرفة المعيشه لتدخل إليها لترى من بها مع لميس
لتجد فيصل الذى يجلس معها يتان الحديث بود
بمجرد أن رأها وقف مبتسما
أما هى فتيبس ها مكانها
لتقف لميس وتقول فيصل جاى من الاسماعيليه عايزك وأنا قولت له يستناكى هسيبكم مع بعض
لتقول نغم سريعا لأ متسيبناش أحنا مفيش بينا حاجه هى ورقه تتبدل بورقه تانيه ونبقى منعرفش بعض
ورقه جواز تتبدل بورقة طلاق على الأقل هترتاح من اللقيطه الى بيتكم كان لها ملجأ
وقف ينظر إليها مټألما
ليقول سيبنا مع بعض يا لميس
لت نغم لميس وتقول لأ يا لميس متسبنيش
وترتعش ها المه بلميس
لتقول لميس بتطمين أنا هنا مټخافيش هروح أجيب حاجه نشربها وخرجع فورا
لتقول نغم هاجى معاكي
ولميس هتساعد نغم فى الدعايه
ليبتسم بحنان الجد ويقول أنتى عندى ثقه فيا
لترد نغم أنت الوح بعد ماما ثقتى فيك كبيره جدا
ليرد الجد يبقى خلاص أنا متأكد أن أدارة المزرعه دى هتبقى سهله جدا
لتقول لميس وخطوبتى من عصام كانت ليه أنت عارف ان أقبال بتكرهنا كلنا وعمرها ما هتسيب عصام من أيها وهو أبن أختها الى ربته بعد ۏفاة والدته ولها تأثير كبير عليه وأنا مش عايزه أعيش فى مشاكل
ليرد الجد هقولك نفس الكلام اللي قولته لنغم لو واثقه فيا يبقى مټخافيش
أنا جنبكم وهساندكم ومش هخلى أى حد يأذيكم
وتبتسم نغم وتقول أنا هطلع أشوف ميجو وأنام أنا مجهده شويه
ليبتسم الجد ويقول تصبحى على خير
لتقول لميس وأنا كمان تصبح على خير يا جدو
لتتركاه وهو يتجه الى غرفة المكتب
لتنصدم نغم وتقول بتعصب أنت أيه الى دخلك هنا ووصلت أمتى وأتفضل أخرج بره
ليرد ببرود أنا وصلت ك انتم وجدى أك سواق جدى كان بيسوق ببطئ ودخلت هنا علشان أشوف أبنى
لتذهب الى ال وت ه بقوه وته وتقول
اتفضل اطلع بره أنا مش عايزاك تشوف أبنى وأنسى
أن لك أبن
ليبتعد عنها وهو يشعر پألم يفتك بقلبه
لتذهب نغم الى الباب وتقوم بفتحه وتشير له وتقول پحده أتفصل أطلع بره وأبعد عنى أنا وأبنى أنا عملت الى كنت أنت عايزه زمان وبعدت عن طريقك ليه دلوقتي عايز ت وبعدين فجر الفهدى فتاة لما واحده
فى قلبه أنت قاټل ودم بابا لعڼة حياتك أنا لو بأديا كنت ق*تلت*ك زى ما قټلته لكن أنا هعذب ضميرك كل ما تشوفني وتفتكر ډم بابا الى هدرته بدم بارد لأن يوم ما قټلت بابا أنا شوفت راجل ملثم بيطلع من باب المكتب فى اه أوراق وصدم فيا بس أنا وقعت على الارض ومشوفتش ه طبعا
أنصعق حكيم من حديثها
خارت قواها تتذكر ماضي لم تنساه لتجلس على أحد المقاعد دموعها كسماء شتاء ممطره
ذهب إليها الجد بحنان
نظرت پحقد إليها أقبال فهى كت احدى كذباتها
وأيضا مازالت ليلى حاقده
لتقول ليلي وأدارة مزرعة المواشى
دى بقى تعويض منك لها يا جدو
لينظر إليها جدها قائلا نغم مش مستنيه تعويض نغم هى الوحه الى فى الوقت ده هتقدر تدير وتحسن أنتاج المزرعه دى بالذات
كان يتحدث وهو ينظر الى فيصل الذى أبتسم لجده
فهو يعطيه فرصه للتقارب منها وعليه أستغلالها وأعادتها له
لتنظر ليلى پحده وتقول واشمعنا هى وهى متش لك أى حاجه أنما أنا حفتك اهر يبقى جوزى وهو الى كان بير المزارع كلها بما فيها دى
ليرد الجد المزرعه دى مشاكلها كتير وأنا حبيت أريحك أنتى و شاهر من مشاكلها
لترد ليلى والهانم هى الى هتحلها بقى أزاى مشكلة المزرعه دى بالذات مع فيصل وهى هتقدر تخلى فيصل يمد المزرعه بالميه وتكمل بسخريه ليه لها مفعول سحر على فيصل بيه
أراد فيصل الرد وأخبارهم أن نغم زوجته
لكن رد الجد سريعا لا سحر ولا حاجه أنا أتفقت مع فيصل انه يمد المزرعه بالميه وكمان ببعض أغذية المواشى الى بيزرعها عنده وهو وافق وأشترط أن مدير المزرعه يتغير لأنه مش بيرتاح فى المعامله مع شاهر ولا عصام
لتنظر ليلى أليه بشړ وتقول وهو لو عايز يتعامل مع ستات كان ممكن أنا أتعامل معاه
ليرد فيصل بسخريه أنا مش عايز اتعامل مع أى حد من عيلة غمرى وضحت كده
ليقول حافظ به كفايه نقار أفتكروا أنكم أحفادى كلكم وأنا لسه بصحتى وعقلى واعى وقراراتى هتتنفذ زى ما قولتها والى مش عجبه أنا مش غصبه وهو حر
لتنظر ليلى أليه وتقول پحقد فعلا هو حر بس متلومنيش لو رفعت قضيه حجر عليك وأتهمتك بالسفه
ليقوم حكيم بصفعها ونهرها قائلا أنا طول عمرى بقول عليكى غبيه وكمان بقيتي حقوده وكمان قليلة الأدب
لتترك المكان ليلى وتغادر وهى پغضب وابل
وقف حافظ ينظر الى حكيم بتعجب مما فعل لأول مره بحياته يرد دون أن يفكر له أحد أخذته الشهامه لعمه
ليقول حافظ بضيق أنا طالع أنام وكل واحد يشوف طريقه
ليقول عصام ف أنا أسف بالنيابه عن ليلى ليلى عصبيه ووقت ڠضبها مبتعرفش بتقول أيه بس هى بتحب شاهر وموضوع الخلفه مأثر عليها رغم أنه شاهر عمره ما حسسها أنه زعلان
لينظر الى لميس ونغم ويقول يلا تعالوا أطلعوا معايا
ليرد عصام معتذرا بحرج
ممكن أتكلم أنا ولميس شويه
ليبتسم حافظ قائلا لو هى معندهاش مانع أنا مش همنعها
لينظر إليها عصام لتصمت بخجل وتظل جالسه
لتقف نغم وتقول أنا تعبانه وهطلع انام وكمان علشان أبني مش متعود ينام لوحده وتتركهم وتغادر
لتنظر الى خرا أقبال بذهول إليها
موهوم بحب واحده تانيه لكن أنا محبتش غير نغم ومش عايز غيرها
ليبتسم الجد قائلا وأنا مش مانعك أنت حر
بداخل غرفة لميس أت هاتفها تطلب أحدا
ليجيب عليها سريعا بتلهف قائلا وحشتينى
لترد بسخريه بجد لو مكنتش أعرف أنك كذاب ومتسلق كنت صدقتك بس لميس الغبيه الى صدقتك كده فاقت من سحرك ودلوقتي عايزه أقابلك لأمر مهم
ليرد قائلا حاضر يا عروس عيلةغمرى أنا تحت أمرك
ليجد نغم تنام وجوارها طفلهم ليبتسم ويقوم بأغلاق الضوء ويتجه الى الناحيه الأخرى بال لينام عليها وهو ينظر اليهم بسعاده
لينام قرير العين
جلست نجوى بمقدمة ال تقول أنا خاېفه على نغم عمى حافظ رماها فى وسط الڼار حكيم عرف أنها بنت مجدى وأك أقبال هتوسوس له وأقبال سمها قوى
ليرد طاهر بتطمين عمى حافظ قالك أنه هيحميها من أى شړ وكمان فيصل مش هيسمح لحد يأذى نغم
لتنظر نجوى وتقول فيصل هو أكبر مؤذى لنغم ولا نسيت الى عمله
ليجلس طاهر جوارها مربتا على
ها يقول فيصل فاق وأنا متأكد أنه مش هيسمح لحد يمس شعره من نغم
لتقول پألم أنا حزينه على نغم زى ما يكون مش مكتوب لها تفرح بحاجه أتعذبت پق*تل أبوها قصاد ها وكمان بعدت عن نى وهى صغيره لما عمى حافظ قالك أنهأ تدخل مدرسه داخليه للرهبات وكمان حبها لفيصل الى داقت مراره
ليقول طاهر بأمل يمكن جه وقت تعويضها عن أى عڈاب شافته
لترد نجوى بتمنى يا ريت
أشرقت شمس جده
تململ الصغير بال ليصحو وينظر حوله ليجد ذالك الرجل النائم جواره ين أمه بين يه الكبيره وهو نائم بالمنتصف بينهم
ليتجه ناحيه أمه يوقظها بيه الصغيره لتصحو مبتسمه له تقول صباح الخير يا ميجو لتسحب ها
لكن شعرت ب مه بها لتنظر جوارها تجد فيصل بدء يستيقظ وهو ين ها بين يه بتملك لتسحب ها پعنف قائله پحده أيه الى نيمك هنا
لينظر فيصل الى الصغير قائلا ببسمه وحنان أنت أسمك أيه
ليرد الصغير بطفوله أسمى مجدى وماما بتقولى يا ميجو
ليبتسم فيصل قائلا أيه الاسم الى بتتنادى بيه
فى الانه
ليرد الصغير ا بتقولى يا مجدى فيصل
ليبتسم فيصل بحنان أنا بقى أبقى فيصل
ليبتسم الصغير يعنى أنتى بابا الى كنت مسافر رجعت ويرتمى بن فيصل الذى
وينظر الى نغم قائلا أيوا رجعت ومش هتبعدوا عنى تانى
لتنظر إليه نغم بسخريه وتتحدث للصغير وتقول روح شوف طنط لميس صحيت هى وجوانا وتعالى تانى
ليترك الصغير ڼ فيصل ويهبط من على ال ويخرج من الغرفه
لتنتفض نغم من على ال وتلم ثيابها عليها
ليبتسم فيصل وهو يعتدل بال نائما على ظهره ينظر إليها بتسليه ومرح
لتقول نغم بتعصب أنت مين سمحلك أنك تنام هنا
ليرد فيصل مبتسما جدى سمح لى أنتى مش سمعتيه أمبارح
لترد نغم سمحلك تنام هنا فى السرايا مش تنام فى أوضتى
ليرد فيصل بتسليه بس أنا عجبنى الاوضه دى ونمت فيها
لترد نغم بتعصب عايز أيه يا فيصل أحنا الى بينا أنتهى وخلص أنا وأبنى أنت ملكش مكان فى حياتنا
لينظر فيصل إليها پألم ويقول بتصميم
أنتى وأبنى مكانكم فى حياتى وقلبى أنتى مراتى وهتفضلى مراتى لحد أخر لحظه فى عمرى
لتقول نغم بتعصب أنت طلقتنى وأنا برفض الرجوع وهستشير شيخ ولو كان جوازنا لسه سارى أنا هعمل أى حاجه علشان أطلق لأنى مقدرش أعيش مع واحد أنانى زيك كل الى عنده حب تملك
زمان رفض ماما خاېف تاخد مكان والدتك
وأذتنى علشان حبيبة القلب بعدت وأتجوزت غيرك وأنتقمت منى أهى عندك روح قولها على ڼار حبك
روح لبنت الحسب والنسب الى تناسب مقامك العالى
وأبعد عن اللقيطه
أنا أسست لحياتى أنا وأبنى وأنت مالكش فيها مكان
نزل فيصل من ال ي منها وينظر پألم
ليا بأى طريقه
ليترك الغرفه صاڤعا خلفه الباب بقوه
وتظل نغم تزفر أنفاسها و تتنهد پغضب
على طاولة الفطور
جلست أقبال تستشيط ڠضبا تحدث حكيم قائلة
عمك شكله خرف
لكن حكيم لم ينتبه لما قالت فعقله يفكر فيما قالت تلك بالأمس ونعتها له بالقاټل دون حق
ليتذكر ذالك اليوم
حين دخل الى سرايا عمه حافظ ذاهبا إليه ليعطى عمه بعض مستندات ملكية مزارع ماشيه جده قام بشرائها
ليسمع صوت عالى وأستغاثه من أحدى الغرف وهى المكتب ليجد زوجته
يكون صحيحا وأنه تسرع وتهور بقټله بدء ضميره يحلل الاحداث ربما كان متسرع ولكن من الذى تحدثت أنها رأته يخرج من المكتب
عاد من تذكره على صوت أقبال العالى وهى تقول حكيم أنا بكلم نفسي
ليرد حكيم لأ معاكى كنتى بتقولى أيه
لتشعر أقبال أنه يفكر فيما قالته تلك الفتاه فهو منذ أن سمع لحديثها بالأمس وهو شارد
لتقول أقبال أنت بتفكر فى كلام البت بتاع أمبارح أنك قټلت والداها دى أك كدابه ومتسلقه كلها واكله عقل عمك وعايزه تطلع منه بكام مليون ولو مصحصحتش ممكن تلهف ميراث عمك كله
البت شكلها ضاحكه على عمك ومصدقها والأ ليه وبأى صفه قاعده عنده فى السرايا حكاية أنها صديقة
ليرد حكيم لميس عمرها ما قلت أدبها على حد عكس ليلى طول الوقت بتستحقر فى الناس وبتقلل منهم وكمان عصام حر هو الى هيتجوز فالقرار له كله موافق
ليسمعا صوت مرح من خلفهم يقول موافق جدا جدا كمان
لتنظر أقبال له بحنق وتقول ما لازم توافق جدك ما هو بيقول عليه أستمرار أسم العيله وكمان عطاك أدارة الشركات يعنى دفعت تمن أنك تكون المدير بجوازك من لميس دى ساذجه وبحس أنها ضعيفة الشخصيه وكمان متنساش أنها عارجه وأنت رجل أعمال ومحتاج الى تكون جنبك واحده صاحبة شخصيه وكاريزما
ليقول عصام أنا شايف كل المميزات الى أتمناها فى فتاة أحلامى فيها بالعكس وكمان لميس جميله جدا
لتنظر أقبال إليه قائله أنت
حر أنا مش موافقه عليها وبكره تعرف انى كان عندى حق دى صاحبتها بنت واحد قاټل وكان خالتها وهى تصاحبها أك لازم تكون غبيه وتصدق كدبها ويمكن هى الى خلت جدك حافظ يصدق كدبها ويها الدعايه وكمان أدارة أكبر مزارع المواشى ومش بع يكون بينها وبين حافظ حاجه وبتستغله لصالحها
ليرد حكيم بتعصب عمى مش غبى علشان يمشي وراء أكاذيب وأوحتى دنى وبيمشي وراء رغباته
ليرد عصام منهيا الجدال جدى حافظ عنده فراسه ويعرف الصادق من الكداب وممكن يكون كلام نغم صدق وبابا أتسرع فى ق*ت*ل والداها وكمان ممكن هى الى تكون كذابه بس لو صحيح جدى يعرف يتعامل معاها بطريقتها
لتنظر أقبال وتهمس فى صمت والله البنت دى شكلها هى الى هتلاعب الكل على صوابعها وكمان بأبنها الى يا خوفى يكون وريث حافظ غمرى
لتضحك عاليا بسخريه جدو حافظ هو الى عايز علاج نفسى وهو بيوزع أختصاصات العيله بس لصراحه
ليقول شاهر بتسرعك وحديثك الغبى هضيعى كل الى حواليكى وبالشكل ده فى النهايه هتفضلى لوحدك
لتلم غطاء ال حولها وتنزل من ال وتقول بتهكم لوحدى مش جده أنا طول عمرى لوحدى
من لما بابا ساب ماما وأتجوز عليها خلاتك واحده وراء التانيه حتى ماما لما أتقت*لت حب يعمل فيها شهم وخدنى معاه لأقبال هانم خالتك وبس لصراحه كانت معاملتها راقيه زى أتنين ساكنين بيت واحد مفيش أكتر من السلام بينا وطبعا بابا مشغول معها وهى مركزه مع الوريث عصام باشا
وأنا صفر على الشمال وجوده من عدمه مش
مهم بس بيجمل الصوره
وحتى أنت أنا الى حبيتك وت منك وأنت كنت بتحلم تنول بنت غمرى طبعا علشان الوجاهه الاجتماعيه لعيلة منسى أما تبقى مناسبه عيلة غمرى
نظر شاهر إليها بصمت لدقيقه ليقول بعدها أنا مش عارف ليه دائما عايزه تحسسني أنك أتجوزتنى كرامه منك وفى
أكى لو عايزه نطلق زى كده أنتى الى طلبتى أننا نرجع وقتها وقولتى هتكملى العلاج
لترد ليلى علشان يئست من كل حاجه كل حاجه كدب
الحب كدب الابوه كدب الأخوه كدب أنى أخلف وأكون أم كدب أنا وأنت كل الى بينا كدب أحنا مفيش شىء بيجمعنا غير ال والمنظر العام أننا سعداء قدام الناس
نظر إليها شاهر متعجبا يقول أنتى لازم تعرضى نفسك على طبيب نفسى أنتى حالتك بتسوء كل مادى
ليتجه الى غرفة الملابس المرفقه بالغرفه ويغيب قليلا ويخرج وهو يرتدى ملابس خروج ويتركها
تنظر الى خر بتحسر
جلست فجر الفهدى مع والداها منصور الفهدى على طاولة الفطور تضحك وتقول كريم أتصل عليا وبيقول أنه عايز يردنى
ليبتسم منصور ويقول وأنتى عايزه ترجعيله
لترد فجر طبعا لأ أنا مصدقت أتطلقت منه بعد خمس سنين جواز أنا كنت مستاه بالعافيه بسبب عمه الى كان بيساندك أيام ماكان وزير إنما دلوقتى هو خارج الوزاره وأنا فى دماغى حد تاني
ليبتسم منصور ومين الي عليه ال
لترد فجر ببسمه متمنيه فيصل العفيفى
ليرد والداها بذهول بس دا بيقولوا متجوز رغم ان مراته عمر ما حد شافها أو عرفها
لتقول فجر أنا عارفه هو قال أنها بنت مرات أبوه وسافرت فرنسا من مده وطالما عايشه هناك المده دى كلها ومرجعتش يبقى أك هينفصل عنها
ليرد منصور مش يمكن هو بيروح لها فرنسا
لترد فجر حتى لو كان بيروح لها أنا كفيله أنى أنسيه لها
بصراحه أنا اتعاملت مع رجاله كتير أشكال وألوان ملقيتش زى رجولته ولا شخصيته الطاغيه
ليبتسم منصور قائلا ربنا يقدم الى فيه الخير لو جوازك منه تم يبقى ضمنا العضويه الى هتسهل لنا أشغالنا وتبعد الحكومه عننا
لتبتسم فجر أطمن أنا مش صعب عليا أ من فيصل أنا بفكر أعزمه على العشا فى يوم بحجة أنك عايز تتعرف عليه وناويه أحاصره فى كل مكان أقدر أشوفه فيه وخلاص هبدأ من النهارده هو كل يوم بيقى فى المزرعه الى جنب مزرعة جده حافظ غمرى العصر بيركب خيل المزرعه دى جنبها حتة أرض زى مضمار خيل وأنا هروح هناك بالحصان وهقابله
ليقول منصور بضحك واضح أنك عندك معلومات كامله عنه عموما ربنا يوفقك
دخلت ت طبق به عدة أنواع من الفاكهه تقول أنا قولت نانى مش بتحب الشوكليت جبت طبق فاكهه من المطبخ وقولت أطب عليكى أنا متيكش من أمبارح بالليل وكمان قاعده فى الاوضه من الصبح مخرجتيش منها وأبنك أنا الى فطرته مع جوانا قولى لى مالك أيه الى مخليكى حابسة نفسك فى الاوضه
لتبتسم نغم وتقول ولا حاجه أنا براجع الات الاعلانيه لشركات غمرى وكمان بشوف مركزها فى السوق المالى وبفكر فى كذا فكره أعلانيه جده نبدأ بيها اله الجده
لتقول لميس يعنى بس كده مش بتفكرى فى فيصل الى كان بايت هنا فى الاوضه أمبارح
لتنظر إليها
نغم وتقول وايه عرفك الفتان ميجو
لتضحك لميس لأ مش هو أنا شوفت فيصل وهو داخل الاوضه أمبارح بالليل وتوقعت خڼاقه بس مالقيتش صوت قولت الشوق غلبك بس فكرت فى ميجو هيشوف باباه ومامته فى موقف مخل بالأداب
لتنظر نغم وتقول پغضب عجباكى قوى أوصافه أهو عندك خديه أهو ابن خالتك وأنتى أولى بيه على الاقل هو الى هيقدر على أبو بنتك كلمه منه هيخليه يعترف أن أتجوزك
لترد بحزن قائله أنا أتصلت عليه ورد عليا وطلبت منه أننا نتقابل ووافق وهروح أقابله الساعه أربعه العصر يعنى بعد ثلات ساعات وبعتلى المكان على الفون
لتقول نغم ووافق بالسهوله دى غريبه أنا قولت هيراوغ
لتقول لميس النوعيه الى ذى دى الى شاطره فيه الخداع أنما فى المراوغه فاشله
لتقول نغم وهتروحى لوحدك
لترد لميس امال هاخد بنتى معايا هو مش هيقدر يأذينى
لتقول نغم أنا لو مش مرتبطه مبيعاد مع وجدى الزهيرى علشان أفرجه على المزرعه الى جدى حطها تحت أدارتى علشان نشوف هنستفاد منها فى الدعايه أزاى كنت جيت معاكى أنتى
طيبه بيكى يبقى كان لازم يعقد قرانك من جد
وبعدين سيبك من سيرة الرجاله العيال فين
لترد لميس العيال مع عمو طاهر وجدو بيلعبوا معاهم وعمو طاهر فرحان قوى بميجو وكان بيلعب معاه كوره هو جوانا الي محسسانى أنها ولد مش بنت بتحب لعب الصبيان
لتضحك لميس وتقول أنا ناسيه الايام السوده دى ليه بتفكرينى تعالى بقى أما أضربك أنتى فكرتينى بالكمبيوتر الى المشرفه صادرته بسببك
بداخل أحد البنسويونات الصغيره بالاسماعليه
كانت لميس تجلس تنتظر
لق الباب
لتقوم بفتحه




