السوبر ماركت

المدرسة، أول ما فتح الباب قلت له
يوسف.. الفلوس اللي في العلبة فين؟ أنا فتحتها لقيتها فاضية!
الواد برّق وعينه وسعت من الصدمة
فاضية إزاي يا ماما؟! ده أنا لسه حاطط فيها متين جنيه إمبارح!
والله يا حبيبي ما فيهاش الهوا.. أنت متأكد إنك مانقلتهاش في مكان تاني؟
لا والله يا ماما، هي على الرف دايماً.
يجري يوسف على أوضته، يمسك العلبة الصفيح ويبص جواها، وشه اتقلب واصفر
ماما.. في حد أخد الفلوس.. تعب الشهور دي كلها راح!
قعدت على ركبي جنبه وأخدت العلبة بفتش فيها.. الغطا سليم ومفهوش أي كسر، يعني اللي فتحها فتحها بالراحة وأخد الفلوس وقفلها تاني!
سألته وأنا بوشوشه
يوسف.. أنت قلت لحد على مكان العلبة دي؟
لا يا ماما.. محدش يعرف غيرك أنتِ وبابا.. وتيتا كان

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *