روايه جديده

– أنتِ حلوه أوي

بصيت له وأنا باكُل وبعدت عيوني عنه وكأني مسمعتش حاجه، فضلنا علي الحال ده كتير أوي، بقيت مش قادره أسافر بسبب الحمل، قررت أسافر بعد ما أولد، بقينا شبه عايشين مع بعض بالأسم بس قُدام سُكان العُماره، أنما في الحقيقه أحنا بُعاد أوي ومنعرفش حاجه عن بعض، حتي مبنشوفش بعض غير وقت ما بيجيب لي الأكل، بطني بدأت تكبر، بقيت في الشهر التاسع، بدأت أتوجع في الأوضه، مكُنتش حابه أقوله، بس صريخي هو اللي جابه بعد ما لقيت نفسي مش قادره أتحمل الوجع

جري بيّ علي المُستشفي بعد ما كلم الدكتور، دخلت أوضة العمليات علي طول، وبعد وقت نقلوني الأوضه، كان ولد

– هنسميه أيه!!

– حمزه

ابتسم لما لقاه بيلف أيديه الصغيره حوالين صُباعه وقال:

– هاكل أيديه دي

ابتسمت وأنا شايفه فرحته اللي مشوفتهاش من زمان أوي

وبعد ٦ سنين قال:

– وبعدين يا بابا

– بس فضلت متجنباني لحد ما شافتك، وبمُجرد ما شافتك نسيت أي حاجه حصلت بينا، وكأنها حابه تفتح صفحه جديده

– طب وأنتَ!!

ضحك وقال

– أنا مصدقت ترضي عني، حسيت أن في فُرصه تانيه، ومن ساعتها وأنا بحبها

– بتحب مين!!

بصوا علينا بخضه وقال:

– هتصدقيني لو قولتلك أني كُنت بحكي له عنك

– آه يا ماما صدقيه

بوست حمزه وقولت:

– طالما قولت كده يبقي هصدقه يا عيون ماما

رفع حاجبه وقال:

– يعني مش مصدقاني أنا

بصيت له بأبتسامة رضا وقولت:

– هصدقك

#أسميته_تميم

#هند_إيهاب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *