روايه جديده

– هتقدري تنزلي!!

غمضت عيني وأنا حاسه بزغلله في عيني، هزيت راسي، نزل أول سلمه وأستناني أنزلها، كُنت لسه برفع رجلي عشان أنزلها، بس أنا وقعت في حُضنه

بخضه شد من عليّ من خوفه لقع وقال:

– هند، هند أنتِ كويسه!!، تحبي أنادي للدكتور

هزيت راسي برفض وأنا ببعد، لقيته بيرفعني من علي الأرض وبيشلني

حاولت أبعده بكفوف أيدي وقولت:

– تميم نزلني

مهتمش لكلامي ونزل بيّ لحد العربيه، نزلني وفتح الباب بهدوء، دخلت العربيه، وسندت نفسي علي الشباك

لف وركب وحط أيديه علي وشي وقال:

– أنتِ كويسه!!

أكتفيت أني أهز راسي وسكت، شغل العربيه ومشي، وصلنا العُماره، ونزلت، لقيته وقف جمبي

بصيت له وقولت:

– أنا كويسه، متقلقش

طلعت بهدوء وأتعمدت أسند أيدي علي الحيطه طول ما أنا ماشيه، لحد ما طلعت الدور، أجا من ورايّ بعد ما كان مُتعمد أنه يفضل ورايّ عشان لو وقعت يلحقني، فتح الباب بالمُفتاح، ودخلت بهدوء أوضة الأطفال من غير ولا كلمه

قعدت علي السرير وأنا شايفه نفسي في المرايّ وقولت:

– حتي بعد ما عرفتي الحقيقه، طلعتي حامل، وكأن مش مكتوبك تفرحي بأي حاجه، وكأن كمان مفيش مفر منه

دمعه نزلت مني مسحتها لما لقيت الباب بيخبط وصوته اللي ظهر من ورا الباب:

– هند، مُمكن تفتحي الباب

فضلت قاعده في مكاني مبرُدش عليه وقال:

– طب علي الأقل طيب تاكلي

كُنت بَصه ناحية الباب وحاسه بخطواته وهو بيبعد عن الباب، مددت جسمي علي السرير ومشيت أيدي علي بطني وقولت:

– أيًا كان أنتَ ولد ولا بنت، وأيًا كان الوقت اللي عرفت فيه بوجودك بس أنا فعلًا مبسوطه بأنك هنا

فضلت قاعده بمشي أيدي علي بطني وبكلمه وكأنه سامعني، حسيت بحركه في البلكونه وفجأه لقيته دخل الأوضه من البلكونه

قومت بفزعه من الخضه، فضلت أهدي نفسي لما عرفت أنه هو، حط الصينيه علي الكومدينو وقال:

– أنا أسف، بس أنتِ مرضتيش تفتحي الباب

ربعت أيدي وقولت:

– ده يبقي عشان عايزه أقعُد لوحدي يا تميم

هز راسه بتفهُم وقال:

– بس علي الأقل تاكلي الأول وتاخدي علاجك، وأطمن أنك كويسه وساعتها هسيبك لوحدك

بتعب قولت:

– مش عايزه أكُل، يكفي أني أبقي لوحدي، لو سمحت سيبني

برفض قال:

– مش هينفع في علاج لازم تاخديه، ولازم تاكلي قبل العلاج، صدقيني هتاكلي وتاخدي العلاج، هتلاقيني بطلع بكُل هدوء

قعدت بعد ما حسيت بدوخه، شال الصينيه وحطها علي السرير وقعد، بدأت أكُل وأنا بحاول أتجنب نظراته اللي بتابعني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *