روايه جديده

بصيت له بعد ما كُنت بحاول أبعد عيوني عنه وقولت:

– خوفت!!

هز راسه وقال:

– للحظه خوفت ترفُضي الحمل في الوقت ده

– يااه للدرجه دي لسه معرفتنيش يا تميم

نزلت أيديه وقولت:

– أنا مُستحيل أفكر في حاجه زي دي، حتي لو هبقي لوحدي، هعمل المُستحيل عشان أعلمه وأكبره، مُستحيل أذيه دي هديه من ربنا ليّ، أنا مش قاسيه ووحشه للدرجه دي

– مقولتش أنك وحشه، بس يمكن كُنتي تفكري لسبب أنه مني

بعدت وشي عنه وأتنهدت وبعد بصيت له وقولت:

– متقلقش يا تميم أنتَ حتي وأنتَ بتفكر أزاي تمثل عليّ الحُب أنا كُنت وقتها بتقي ربنا فيك، وحقيقي مفكرتش في حاجه وحشه من ناحيتك

بعد عيونه عني وكأنه ندمان علي اللي عمله واللي وصلناله، وأنا لفيت وشي الناحيه التانيه، كُنت بفتكر كُل حاجه حصلت بينا، كُنت بحاول أكتشف قد أيه أنا كُنت ساذجه وغبيه وكُنت معميه لدرجة أني مكُنتش عارفه أشوف حُبه ده صدق ولا كدب، بس هو كان أُستاذ فعلًا، حقيقي ياخُد جايزه علي موهبته اللي كشفتها بالصُدفه.

#أسميته_تميم

#هند_إيهاب||مُتصنع الحُب_الجُزء الثالث والأخير||

قومت بعد ما المحلول أتشال، حسيت بدوخه بسيطه وقفتني في مكاني، حسيت بأيديه اللي بتلف حوالين وسطي، بعدت نفسي عنه وقعدت تاني علي السرير، وهو محبش يضغط عليّ

بعد أيديه وقال:

– طب حاضر هبعد بس علي الأقل أمسكي أيدي عشان متُقعيش

هزيت راسي برفض وهو قعد علي رُكبته وقال:

– طب مُمكن تركني الزعل ده لحد بس منروح

– بس أنا مش عايزه أرجع

– هند، أنتِ مش هينفع تسافري لأهلك وخصوصًا في الوضع ده

– لاء هسافر، أنا مش عايزه أقعُد معاك دقيقه واحده

كان لسه هيتكلم بس الدكتور دخل وقال:

– ها أيه الأخبار

تميم بص له وقال:

– هي لسه حاسه بدوخه

هز واسه وقال:

– حاجه طبيعيه في الشهور الأولي

– طب هي ينفع تسافر يا دكتور!!

برفض شديد قال:

– لاء طبعًا مينفعش دلوقتي خالص

بصيت علي أيدي وأنا حاسه بخنقه، الدكتور كتب لي علي علاج أمشي عليه، وعلي مُتابعه أول بأول، وطلع برا الأوضه بعد ما كتب لي علي خروج

مد لي أيديه وقال:

– مُمكن بقا تديني فُرصه أساعدك بس لحد منروح

فضلت بَصه علي أيديه الممدوده لثواني، حطيت أيدي علي أيديه لما لقيت أن مفيش حل تاني، قومت بهدوء من علي السرير، قرب مني وفضل يخطي خطواته بالراحه، لحد ما وقفنا عند السلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *