رجعت من السفر

“يعني كل الأربع شهور اللي قضيتها بره… كل المكالمات، كل التعب، كل الأيام اللي انتو كتمتوها عني… كانوا مجرد… مجرد… خدعة؟”
مصطفى حاول يقف، لكنه اتلخبط. “حنان… اسمعي… ده… ده مش زي ما انتي فاكرة…”
لكن حنان رفعت إيدها، إشارة له بالصمت، وبصت للبنت اللي كانت نايمة في حضنه، والبنت بصت ليها وعيونها لسه مش فاهمة حاجة، بس حسّت إن حد كبير دخل عالمها فجأة. حنان أخدت خطوة ببطء، وبدأت تفتح خزنة صغيرة جنب السرير، وطلعت ملف صغير.
“ده… ده سر… كنت مخبيينه عني





