زهره

بس بعد لحظات فجأة زهرة قررت تخرج من الأوضة زي ما كانت بتحاول تنسى خۏفها قررت تروح وتسمع القصة كاملة وترد كمان عليه
خرجت بهدوء من الاوضة ودخبت لقصي وامه المطبخ ومن غير ما تقصد الكلام خرج منها
زهرة بتردد
مش كل الناس هتشوفك زي ما أنت شايف نفسك ممكن في ناس تشوف فيك حاجات حلوة انت نفسك مش شايفها في نفسك صدقني مش الكل هيتخلى عنك
قصي حس إنه اتعدى حدوده مع وجود زهرة في الموضوع وده خلى الڠضب يظهر في عينيه ورغم انه حاول يمسك لكنه اڼفجر
قصي بحدة
انتي إيه اللي جابك هنا! وبعدين أنا مطلبتش رأيك إنتي مالك اصلا مش شايفة إنك بتتدخلي في حاجة مالكيش فيها
زهرة اتفاجأت من رد فعله بس مقدرتش ترد عليه بسرعة لانها حست إنه عنده حق
زهرة بصوت مخڼوق انا اسفة بجد اسفة انا ماشية وشكرا لاستضافتكم ليا
قالت كلامها بسرعة وجريت فتحت باب الشقة ونزلت تجري وهي الدموع بتنزل من عنيها
منال بهدوء
ليه كدة بس يا بني كدة كسفتها قدامي وحرجتها زهرة كانت بتساعدك بكلامها
قصي كان واقف في مكانه وعينيه مليانة ڠضب لكنه في نفس الوقت كان عنده إحساس بالندم على رد فعله
قصي بعصبية
مفيش حاجة اسمها عايزة تساعدني مفيش حد هيقدر يساعدني اصلا ما حدش هيقبلني أنا عارف نفسي
منال بقلق سيبك من الكلام ده دلوقتي روح شوف البنت اللي نزلت دي احسن يكون الشباب دول مستنينها ولا حاجة حرام عليك يا قصي هتشيل ذنبها
قصي اضايق فعلا لانه عارف ان امه عندها حق فسابها ونزل بعكازه اللي كان ساند عليه عشان يشوفها راحت فين
الشارع كان هادي شوية وكان فيه ضباب وقصي كان ماشي بيحاول يلاقي زهرة هو عارف إنها مش هتكون بعيدة بس مش قادر يوقف تفكير
—
واحساس الذنب مخليه مضايق اوي من نفسه يمكن عشان مش قادر يتحمل فكرة شكله و إنه يحس بالعجز قدامها
قصي كان بيحاول يمشى بسرعة في الشارع الضيق ووقف وعينيه بتدور في كل اتجاه كان نفسه يلاقيها مش مهم إزاي بس هو لازم يطمن عليها ويعتذر عن كلامه ليها وفي اللحظة دي شافها كانت قاعدة على الرصيف في نهاية الشارع وحاطه إيدها على وشها والدموع بتنزل من عينيها زي المطر قصي وقف في مكانه وقلبه وجعه علي شكلها كدة فقرب منها بهدوء وهو بيتسند علي عكازه
قصي بهدوء زهرة
زهرة رفعت راسها بسرعة وبصت لقصي وقالتله بلهفة قصي انت نزلت ليه لو سمحت روح بعيد عني مش عايزة تلاقي حد زيي مش عايزة حد يشفق عليا أنا مش مش عاوزة أتسبب في مشكلة لأي حد تاني



