زهره

قصي بابتسامة هتفضلي متوترة كدة كتير يعني قولتلك مټخافيش انا جمبك
زهرة بتوتر مش عارفه بس لو
—
حد شافني هنا خصوصا طليقي أو حد من أهلي حيكون فيه كلام كتير وهتبقي مصېبة يا قصي
قصي بنبرة تملك خلت قلب زهرة يدق زهرة انتي مراتب فمفيش داعي للقلق ولا حد هيقدر يقرب منك او يجي جمبك انتي فاهمة الا بقي لو انتي مستقلية بيا اكمني يعني بعرج شوية
زهرة بلهفة قصي اوعي تقول كدة تاني والله هزعل منك اصلا انا معرفتش يعني ايه امان الا لما شوفتك واتعرفت عليك صدقني انت نعمة كبيرة في حياتي
اتكسفت زهرة من كلامها اللي قالته من غير ما تاخد بالها وكان قصي متابعها وعلي وشه ابتسامة جذابة وكان سعيد اوي بكلامها
قصي بابتسامة يعني افهم من كدة ان يعني لو انتي مكان اي بنت تانية وكما في ظروف تانية كنتي هتوافقي تتجوزيني
زهرة بخجل اكيد طبعا هوافق انت اصلا لقطة واللي متشوفكش كدة تبقي غبية
قصي وهو بيحاول يخلي زهرة تهدا اكتر طب ايه رأيك نرقص مع بعض سلو ولا هتتحرجي اكمني بعصاية وكدة
زهرة بعند طب ايه رأيك موافقة بقي وبالعند فيك ها
قصي بابتسامة هو ده المطلوب يلا بينا
فعلا راحو هما الاتنين وسط القاعة وبدأو يرقصو سوا بهدوء ووقتها قصي كان مركز في عيون زهرة اللي كانت بتبصله بخجل ووقتها قرب قصي منها اكتر وهمس ليها بخجل
مفيش حاجة تخافي منها زهرة أنا معاكي وعمري ما هسمح لحد انه يأذيكي
زهرة وقتها قلبها دق وكانت حاسة بأمان غريب محاوطها وهي معاه وكأن الوقت وقف بس اللحظة مكملتش لما اتفاجأت بهاني طليقها داخل من باب القاعة
زهرة پصدمة قصي طليقي هو هنا
قصي بهدوء
طب اهدي مفيش حاجة تخافي منها قولتلك زهرة إنتي مراتي ومعايا اوعي تنسي
زهرة حركت راسها بايجابية ووقتها مسكت ايد قصي بتلقائية عشان تطمن وقصي وقتها قلبه دق پعنف من حركتها المفاجئة
قصي بهمس ما فيش حد يقدر يأخذك مني مټخافيش
قصي كانت عنيه بتراقب طليق زهرة الذي بدأ يقرب ناحيتهم وعنيه علي زهرة بس هي وقتها خلت قصي يبتسم باستمتاع
قصي بهمس انا كدة هتوتر ومش هعرف اقول كلمتين اقولك تعالي نخرج وهو هيجي ورانا واهو اعرف اتكلم براحتي بس وانتي مش لازقة فيا كدة ماشي
زهرة بخجل قصي انت بتهزر بجد ده وقته
قصي بثقة وهو بيسحبها من ايديها طبعا وقته انتي مفكراني هخاف منه ولا ايه انتي شكلك متعرفنيش كويس او يعني فاكراني عاجز بجد




