قصه جديده ٢

عودة من الفلاش باك
رياض كان باصص لمحمود بتركيز شديد طول ماهو بيحكيله على اللى حصل ، واول ماخلص كلام قال : وانت ليه عملت كده
محمود باستخفاف : لانى مابثقش فيها و من يوم ماعرفت بجوازكم وانا مابستريحلهاش ، وانت كنت كل م\اتسمعنى بتكلم عنها على حسب احساسى ياتسكت .. ياتسكت ، فكان لازم اعرف ظنى فيها صح واللا هتطلع بنت ناس وانا اللى ظالمها
رياض : وانت تفتكر ممكن يعنى يبقى رد فعلها ايه
محمود عوج شفايفه وقال : لو زى ما انا متوقع .. هتطلب الطلاق ، ولو ظالمها … على الاقل هتحاول تقف جنبك ولو حتى معنويا ، رغم ان لو ميرا مكانها فى موقف زى ده ، كانت باعت اللى وراها واللى قدامها عشان تساعدك
رياض سكت ثوانى وبعد كده قال له : طب ماهى ممكن تسأل فى الشركة وتعرف ان الكلام ده مالوش اى اساس من الصحة
اميرة كانت وصلت بالقهوة بتاعة محمود وحطيتها قدامه وقالت : انا كلمت البنات فى السكرتارية ونبهت عليهم انها لو كلمت اى واحدة فيهم يقولولها نفس الكلام
رياض بصلها باستغراب فقالتله : محمود كلمنى بالليل بعد ما انت نمت .. وطلب منى اعمل كده وسلمى كلمتنى من شوية وقالتلى انها فعلا اتصلت بيها وسألتها وسلمى قالتلها نفس اللى محمود قاله
رياض بص فى الارض وقال بحرج : رغم ان النتيجة معروفة لكن يمكن توفر عليا حاجات كتير
محمود : يعنى ايه
رياض : يعنى اعتقد انها هتطلب منى الطلاق ، ويبقى هم وانزاح من على اكتافى
اميرة بصت لرياض بوجع فى عيونها ماقدرتش تداريه ولما حست بالدموع هتملى عيونها من تانى .. سابتهم وخرجت تشوف الولاد
رياض بحزن : خايف م\اتسامحنيش
محمود بتنهيدة : م\اتنساش انه حقها ، بس الامل الوحيد فى حبها ليك .. رغم ان ده زود وجعها ، بس يمكن يبقى سبب انها تغفرلك
محمود شرب قهوته وقام وقف وقال : انا هضطر اسيبك دلوقتى وعاوزك بقدر الامكان م\اتشدش اعص*ابك وانتظم على العلاج .. هترجعوا القاهرة امتى
رياض : مش عارف والله يامحمود ، ومش عارف حتى اميرة ناوية تقعد هى والولاد اد ايه
محمود قال : تمام ، لو عاوز نصيحتى خليك هنا شوية على ماصحتك تستقر شوية ، ياللا هبقى اكلمك
محمود خرج وقف قدام اميرة وقاللها : انا ماشى ياميرا ، مش هوصيكى ، خدى بالك من العلاج بتاعه ، وبقدر الامكان مش عاوزينه يتعرض لاى شدة اعص*اب ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى
اميرة هزت دماغها بالموافقة ووصلته للباب وبعد ما محمود مشى رجعت لولادها وقالت لهم : النهاردة مش هننزل الماية عشان خاطر بابا تعبان ، لكن ممكن نقعد نلعب فى الفراندة
هادى : هو بابا ماله ياماما
اميرة : ابدا ياحبيبى ، بابا كويس ، بس الظاهر انه اخد برد امبارح من الماية ، وعمو محمود قال انه محتاج يستريح شوية ، وعلى بكرة ان شاء الله هيبقى احسن
الولاد راحوا قعدوا فى الفراندة يلعبوا واميرة رجعت لرياض سألته لو محتاج حاجة فبصلها بانكسار وقاللها : انا متشكر يا اميرة على وقفتك جنبى رغم كل ده
اميرة بهدوء : انت ابن عمى وابو ولادى يارياض وما اقدرش اتخلى عنك مهما كان
رياض : بس يا اميرة .. ابن عمك وابو ولادك بس
اميرة بلعت ريقها بصعوبة وسكتت
رياض حاول يقوم فاميرة راحت ناحيته عشان تساعده واول ما ابتدت تسنده رياض اتشبث بايدها وقالها : انا مستعد اعتذرلك العمر كله عشان تسامحينى ، بس ادينى امل امشى وراه ، انا عارف انى اجرمت فى حقك مش بس غلطت ، بس انتى طول عمرك قلبك كبير يا اميرة ، ارجوكى تسامحينى
اميرة ماكانتش قادرة ترفع عيونها تبصله وهو بيتكلم بس لما حست برعشة صوته رفعت عيونها تبصله اتفاجئت بعيونه مليانة دموع ووشه احمر جدا فقالتله : ارجوك يارياض بلاش انفعال ، وبلاش كلام دلوقتى خالص فى الموضوع ده ، لسه محمود محذرنا عشان ضغطك مايعلاش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *