وش تانى البارت الرابع شهيرة لما شافت الولاد بس اللى طالعين من البحر ورياض رجع تانى لاميرة اتعصبت جدا واول ما الولاد وصلوا عندها سألتهم بغيظ : هم ماطلعوش معاكم ليه ، ايه ناويين يكملوا للصبح هدى ببراءة : ماما عاوزة تعوم لوحدها شوية وبابا راح يعوم معاها شهيرة بتريقة : خليه يعوم معاها ياختى ، بس اما يطلعلى رياض كان قرب يوصل لمكان اميرة لانه كان بيعوم بسرعة كبيرة جدا وكان كل شوية يرفع صوته وينادى عليها ، بس هى ماكانتش سامعاه ، وفضل بالشكل ده لحد ما وصللها واول ما وصللها مد ايده شدها أميرة اتخضت جدا لدرجة انها كانت هتغطس فى الماية لولا ان رياض كان ماسكها من وسطها ، فاول ما ابتدت تاخد نفسها قالت له بخضة وهى بتحاول تتمالك نفسها : فى ايه .. الولاد بخير .. ايه اللى حصل رياض وهو بيحاول ياخد نفسه هو كمان من المجهود : كلنا بخير .. انتى اللى بعدتى اوى ، وقلقت عليكى أميرة بصت حواليها لقت انها فعلا بعدت جدا لدرجة انها مش محددة معالم الحاجات اللى موجودة على الشط فقالت : انا ما اخدتش بالى ، بس ماكانلوش لزوم تيجى ورايا وتسيب الولاد لوحدهم ، اكيد كنت هاخد بالى وارجع رياض وهو بينهج اوى وبياخد نفسه بالعافية : طب ياللا … ارجعيلهم اميرة لاحظت ان رياض بيتكلم بالعافية وهو حاطط ايده على ص*دره فقالت له بحذر : انت تعبان رياض كان مغمض عينه اوى وكان بينهج اوى من المجهود ، وحس انها قلقانة عليه ففكر انه يستغل ده لصالحه فهزلها راسه بالموافقة وقاللها : حاسس ان فى سكاكين فى دراعى وص*درى أميرة قربت منه بخضة وهى بتحاول تدلكله مكان ما شاورلها وهى عماله تتلفت حواليها بخوف وقلق ومش عارفة تعمل ايه ولا تسعفه ازاى وهم فى وسط الماية فكانت شبه واخداه فى ح*ضنها وقالت له وهى صوتها باين عليه الرعب وكانت هتعيط : طب بص .. انا هعوم واحاول اشدك وانت بس اسند عليا وم\اتعملش مجهود خالص لحد مانوصل للشط رياض فتح عينه واتنقل بين عيونها اللى ابتدت دموعها تغطيهم فمد ايده مسح دموعها وقالها : انا ما استاهلش دموعك دى يا اميرة ، روحى انتى وانا اول ما احس انى بقيت كويس هحصلك على طول اميرة وهى لسه شبه ح*ضناه : انت بتقول ايه ، انا لا بمكن اسيبك ابدا رياض مد ايده ح*ضنها وقاللها بندم : انا اسف يا اميرة ، سامحينى ارجوكى اميرة بعياط : مش وقت الكلام ده ، اسند ياللا عليا وتعالى نوصل للشط رياض : هتسامحينى اميرة ب\ : سلامتك دلوقتى اهم من اى حاجة تانية ، ياللا اسند عليا رياض : انا هبقى كويس م\اتقلقيش اميرة باعتراض : كويس ازاى وانت قلبك عامل زى اللى فى سباق ومش عاوز يهدى رياض قرب منها وقاللها : ممكن يهدى لو سمحتيلى اميرة بعدم فهم : اسمحلك بايه رياض مال على اميرة واخد شفايفها بنهم اكنه اول مرة فى حياته يلمس شفايفها ، واميرة اتفاجئت بيه ، واتفاجئت ان رياض اللى واخدها فى ح*ضنه دلوقتى قريب اوى من رياض حبيبها اللى بعيد عنها بقاله فترة ، وفى وسط توهانها واشتياقها وقلقها بعدت عن رياض اللى كان متشبث بيها ومش عاوز يسيبها ، لكن اول مابعدت عنه لقى نفسه بيقوللها : وحشتينى ومع الكلمة دى اميرة رجعت لواقعها من تانى ولاحظت ان نفسه ابتدى ينتظم ، رغم ان دقات قلبه تحت ايدها لسه قوية وسريعة ، فسألته بجمود : بقيت احسن رياض اتنقل بين عيونها باسف وهز راسه بالموافقة فقالتله : طب ياللا نرجع رياض مسك ايدها وقالها : م\اتبعديش عنى أميرة حست انه يقصد بيها حياتهم مش التوقيت بعينه فبصتله ومارديتش عليه وعدلت نفسها وابتدت تعوم وبعد حوالى خمس امتار وقفت وبصت وراها لقته لسه مكانه مغمض عينيه ، فرجعتله تانى ومدت ايدها شدت ايده حطتها على كتفها وقالتله : ياللا ، خليك ساند عليا الغريبة ان رياض طاوعها وحس وقتها انه فعلا تعبان ، بس مش متأكد من سبب تعبه ده ، رغم ان كان فى يقين من جواه ان بعد اميرة عنه وجفاها من ناحيته لاول مرة فى عمرهم محسسه بمرار جامد جواه ، وفضل طول طريق رجوعهم اللى ماكانش سهل لانه فعلا كان ساند على اميرة ومش قادر يعوم معاها ، كان بيفتكر كل لحظة جفا حصلت بينهم وكان هو السبب فيها اخيرا وصلوا الشط واميرة كانت تعبت جدا بس اول ماوصلوا استنجدت بشابين كانوا موجودين على الشط ساعدوا رياض انه يخرج من الماية وسندوه لحد ما وصلوه للشالية بتاعهم كانت اميرة ندهت لهادى وهدى وقالتلهم يلموا حاجتهم ويدخلوها الشالية شهيرة راحت وراها وهى مش فاهمة ايه اللى حصل واول الشباب مادخلوا رياض الشالية ، اميرة طلبت منهم يودوه على الحمام وراحت ملت البانيو ماية سخنة وخلتهم ساعدوا رياض انه ينام فى البانيو وبعد ماشكرتهم ومشيوا ، اميرة اتصلت على دكتور صاحبهم وحكتله اللى حصل فقاللها على شوية حاجات تعملها واسم علاج تدى منه رياض على مايوصللهم اميرة بسرعة كلمت الصيدلية عشان يبعتولها الدوا ، ورجعت بسرعة عند رياض وساعدته انه يقوم ونشفتله جسمه وساعدته يلبس هدومه واخدته نيمته فى سريره وغطته كان العلاج وصل فاخدت منه قرص وناولته لرياض فى بقه وساعدته يشرب مايه على مابلعه وهو مستسلملها تماما وبيراقب كل حركاتها بتركيز شديد ولاحظ ان الولاد نفذوا كلام اميرة بالحرف الواحد بدون اى نقاش او جدال لما قالتلهم بهدوء ، كل واحد ياخد حمام واقعدوا برة على ما اتطمن على بابا ولاحظ ان شهيرة كانت مش اكتر من متفرجة ، حتى ماحاولتش تسنده معاها بعد ما اخد العلاج اميرة بصتله باستفسار وقالتله بقلق : انت حاسس انك احسن واللا لسه حاسس بالم رياض بهدوء : مش عارف اميرة قربت وقعدت جنبه وحطت ايدها على قلبه تشوف دقاته لسه سريعة واللا هديت ولما لقت ان دقات قلبه هديت كتير قالتله : قلبك هدى كتير يا رياض ، انت حاسس بايه دلوقت رياض بصدق : حاسس بالخوف يا اميرة اميرة باستغراب : خايف من ايه ، انت كويس و زمان محمود جاى فى الطريق وهيطمننا ، بلاش توهم روحك ، انت بس عشان عملت مجهود زيادة مش اكتر وشوية وهتبقى زى الفل شهيرة ولاول مرة تتكلم من ساعة ماوصل : انا لغاية دلوقتى مش فاهمة ايه اللى حصل وايه اللى خلاك تعوم بسرعة اوى كده وانت رايح وراها رياض وهو باصص لاميرة : مش عارف ، حسيت انى مش قادر اطلع من الماية واسيبها ، وحسيت انها بعدت اوى …خفت عليها شهيرة بغيرة : خفت عليها ، انت ناسى انها كانت بطلة فى السباحة رياض : مااعرفش …. اللى حصل اميرة اتجاهلت كلام شهيرة تماما وخرجت للولاد برة وطمنتهم على باباهم ، وراحت ناحية المطبخ ابتدت تعمل اكل وبعد شوية الدكتور محمود وصل ، و ده كان صديق قديم جدا لرياض واميرة وواخدين على بعض جدا محمود دخل كشف على رياض وبقى مستغرب وجود شهيرة وان اميرة متجاهلاها ، وبقى عمال يبص للكل بفضول وهو مش فاهم حاجة ، بس بعد ماكشف على رياض قال : ما انت زى الفل اهوه ، اومال ايه القلق اللى انت عملتهولنا ده ، شكلك كنت بتدلع على اميرة رياض بص لاميرة بنظرة اعتذار لكن اميرة كانت باصة لمحمود وقالتله : يعنى هو كويس يامحمود محمود : هو ضغطه عالى حبتين ، وممكن يكون ده اللى تعبه لما عمل مجهود ، وواضح ان فى حاجة م\وتراه محمود قال اخر جمله وهو بيبص لرياض بتأنيب وكمل : حاول تهدى اعص*ابك شوية ، اديك اهوه فى اجازة ، حاول تغسل دماغك من كل حاجة و رفه عن نفسك شوية وبعدين قال بضحك : اهو هتبقى وسط الماء والوجه الحسن واميرة احلى وجه حسن ممكن تشوفه رياض بامتعاض : انت هتعاكس مراتى قدامى واللا ايه محمود بمرح : لااااا ، ميرا دى حبيبتى ، مالكش دعوة بينا اميرة وهى خارجة من الاوضة : خليك مع صاحبك بقى على ما اجيبلكم الغدا محمود : لا غدا ايه ، انا يادوب اروح قبل الضلمة اميرة : يابنى اقعد اتغدا معانا وبعدين امشى محمود : اعذرينى يا ميرا بس فعلا عاوز الحق معاد العيادة ، بس ماعنديش مانع تعمليلى سندوتش اكله فى السكة اميرة : حاضر .. من عينى وراحت على المطبخ رياض بص لشهيرة اللى لسه قاعدة مكانها وقاللها : ياريت تسيبينا لوحدنا شوية شهيرة بصتله بضيق وقامت طلعت برة واتعمدت تسيب الباب مفتوح ، فرياض غمز لمحمود عشان يقفل الباب محمود قفل الباب والتفت لرياض قاله : هى بتعمل ايه هنا رياض بضيق : اميرة عرفت كل حاجة محمود بشهقة : ياجبروتك ، وقاعد معاهم هم الاتنين رياض برفض : انا ماعرفش ايه اللى جاب شهيرة ورانا ، شكلها مش ناوية تجيبها لبر محمود : واميرة كان رد فعلها ايه لما عرفت رياض باسى : واقفالى على الطلاق ومصممة عليه محمود : حقها ، وياما حذرتك رياض : طب اعمل ايه دلوقتى ، انا ما اقدرش ابعد عن اميرة ولا استغنى عنها ، بس شكلها كده مش هترجع عن اللى فى دماغها محمود : لو عاوز رأيى .. نفذلها رغبتها رياض ب\ مكبوت : انت اتجننت ، عاوزنى اطلقها محمود : بص يارياض ، مافيش راجل بيتجوز اتنين ويفضل مستريح ، وانت لازم تختار .. يا اميرة ، يا شهيرة ، واوعى تفكر ان اميرة ممكن تنسالك اللى عملته او تسامحك بسهولة رياض اتنهد وسكت شوية وبعدين قال له : انا ممكن استغنى عن الدنيا كلها ، لكن اميرة لا ، انا من اول امبارح للنهاردة اكتشفت ان لسه بحب اميرة ، بحبها اوى وما اقدرش ابدا استغنى عنها محمود : طب وشهيرة رياض : اهو ده اللى محيرنى ، فجأة شفت حاجات ماشفتهاش ابدا طول الفترة اللى فاتت ، مش قادر افهم اذا كنت حبيتها فعلا واللا كانت مجرد نزوة زى ماكنا دايما نسمع عن رجالة كتير محمود : لما انت مش قادر تفهم ، اومال مين اللى هيفهم رياض بزهق : مش عارف يامحمود .. مش عارف ، بس بصراحة اليومين دول شفت فيهم وش تانى لشهيرة ماشفتوش قبل كده وماعجبنيش ابدا لما شفته ولا هقدر انى اتحمله ولا اتعامل معاه محمود : يبقى لازم تاخد قرار ، وخد بالك ، ماينفعش ناخد كل حاجة ، واكيد انت عارف ده كويس الباب خبط ودخلت اميرة بصتلهم بتركيز وهى بتناول محمود لفه وقالتله : السندوتشات فمحمود اخدها وقاللها : تسلم ايدك ياميرا ، انا همشى انا بقى ، وان شاء الله على بكرة الصبح رياض هيبقى تمام ، بس ابقى تابعى علاجه واتاكدى انه اخده وبعدين التفت لرياض وقال له : وانت ، بلاش شدة اعص*اب ، وم\اتاكلش اكل دسم ولا حوادق ياللا سلام ، وهكلمكم اتطمن عليكم اميرة وصلت محمود لغاية الباب وشكرته واعتذرتله على تعبه ورجعت تانى على المطبخ ، جهزت اكل لرياض ووديتهوله لغاية عنده وطلبت منه ياكل رياض : معلش يا اميرة ، بس ماعنديش نفس اميرة : لازم تاكل عشان الادوية بتاعتك رياض : طب م\اتاكلى معايا اميرة بجمود : مش هينفع ، لازم اروح ااكل الولاد زمانهم جعانين وسابته وخرجت ، وهى خارجة لقت شهيرة واقفة على باب الاوضة وبتراقبهم بغيرة فاميرة خرجت من غير م\اتبصلها وراحت جهزت لولادها كل واحد طبق اديتهوله فى ايده وعملت طبق لجودى وقعدتها تاكل زى ولادها ، وعملت لنفسها طبق وقعدت وسط الولاد ، واتجاهلت شهيرة تماما شهيرة كانت واقفة على باب اوضة رياض بتتفرج عليه وهو بياكل شوية وتتفرج على اميرة والولاد شوية لحد ما الكل خلص اكله اميرة اخدت الاطباق ودخلت المطبخ نضفتهم وغسلتهم ورجعت خرجت من المطبخ وهى شايلة لفة فى ايدها راحت ناحية جودى واديتهالها وقالتلها : دى سندوتشات عشانك ، عشان وانتى فى العربية لو جوعتى تاكليها .. اتفقنا جودى بزعل : هو انا همشى واسيبكم اميرة بحنان : معلش ياحبيبتى ، انتى هتروحى مع ماما دلوقتى على بيتكم شهيرة بصت لرياض بغيظ وقالتله باعتراض : انا مش هقدر اسوق على الطريق فى الضلمة ، انا هبات هنا وقبل ما رياض يتكلم ، اميرة قالت : معلش يامدام شهيرة ، وجودك فى بيتى غير مرغوب فيه شهيرة وهى مربعة ايدها وبصة لاميرة بندية : ده بيت رياض ، يعنى بيت جوزى اميرة بسخرية : معلوم\اتك غلط يا مدام شهيرة ، الشالية ده بتاع عمى شهيرة بتحدى : عمك ده اللى يبقى حمايا ، يعنى ليا فيه زيى زيك بالظبط اميرة بهدوء : برضة غلط ، لان عمى كتبلى الشالية ده باسمى هدية جوازى من اتناشر سنة فاتو شهيرة بصت لرياض بشك وقالتله : الكلام اللى بتقوله ده حقيقى رياض كان بيتنقل بعينه بين اميرة وشهيرة ، وحس ان فى جزء فى اميرة بيتعرف عليه لاول مرة فى حياته … جزء صلب .. قوى .. فيه تحدى رياض كان عارف ان الكلام اللى اميرة قالته فيه جزء من الحقيقة ، مش الحقيقة الكاملة ، لان ابوه لما حب يعمل كده ، اميرة صممت ان الشالية يبقى باسم رياض مش باسمها ، لكن لما شهيرة سألته ايد كلام اميرة وقالها : ايوة .. الشالية ده بتاع اميرة شهيرة وهى بتحاول تكتم غيظها : واضح ان فى حاجات كتير اوى انا ما اعرفهاش واخدت شنطتها وبنتها ومشيت اميرة بصت لرياض وقالتله : انا موجودة برة لو احتجت لحاجة وسابته وخرجت ، لقت هادى وهدى كانوا قاعدين بيتوشوشوا سوا واول ماشافوها بصولها وهادى سألها : ماما .. هو صحيح اللى طنط شهيرة قالته ده اميرة بلجلجة : قالت ايه هادى : ان بابا يبقى جوزها اميرة اتنهدت بحزن ، هى كانت حاملة هم الوقت اللى ولادها هيعرفوا فيه فقالت : ايوة ياحبيبى .. صحيح هدى بحزن : وليه بابا يعمل كده ، انا مابحبهاش اميرة : دى حاجات كبار ياهدى سليم : يعنى احنا هنعيش كلنا مع بعض اميرة برفض : لا طبعا ، كل واحد هيعيش فى بيته هادى : وبابا .. بابا هيعيش معانا واللا معاها اميرة بفضول : انتو تزعلوا لو بابا عاش معاهم هدى بشبه عياط : انا بابا بقى يوحشنى اوى من ساعة مابقى يتاخر فى الشغل ، يقوم كمان يروح يعيش مع جودى واحنا مانشوفهوش رياض كان سامع كلامهم كله وقام من السرير وقرب من باب الاوضة عشان يسمع كلامهم بوضوح ، واول ماسمع هدى قالت كده وقف على الباب وقال لهم : ومين قال انى هعيش مع جودى وانتم لا ، ومين قال انى اقدر ابعد عنكم او تبعدوا عنى هادى : ماهو اكيد حضرتك مش هتبقى موجود معانا على طول رياض وهو ساند على الباب بضهره : انا عن نفسى ما اقدرش ابعد عنكم ولا احب انى ابعد عنكم ، لكن انا ما اعرفش انتم ممكن تقبلوا انى ابعد عنكم واللا لا هدى بعياط : يا بابا احنا مش عاوزين حضرتك تبقى بعيد ، احنا بنبقى زعلانين لما بتنشغل عننا رياض بص لهادى وقال له : وانت ايه رايك ياهادى هادى بص لرياض وقال له بعتاب : حضرتك بتاخد راينا بس اكيد فى الاخر هتعمل اللى حضرتك عاوزه رياض : بس انا المرة دى هعمل اللى انتم عاوزينه هادى : احنا طبعا عاوزين حضرتك معانا ، بس حضرتك لوحدك من غير طنط شهيرة .. احنا مابنحبهاش رياض باستغراب : مع انكم بتحبوا جودى وبتفرحوا بيها هدى : ده لان ماما عرفتنا انها ماعندهاش بابا زينا ، واننا لازم نحبها عشان ربنا يحبنا رياض هز راسه بفهم ورجع اوضته بعد ماقال لاميرة : ممكن تسمحى لهادى يبات معايا الليلة دى اميرة باستغراب : ااه طبعا رياض : وقت نومك ياهادى ابقى تعالى نام جنبى هادى : حاضر يابابا وقت النوم أميرة اخدت هدى وسليم وراحت تنام فى اوضة الولاد وسابت هادى ينام جنب باباه هادى اول ما راح لرياض قال له : انا خلاص يابابا هنام ، حضرتك محتاج منى حاجة قبل ما انام رياض وسع مساحة لابنه وقاله تعالى جنبى ياهادى ، بس كنت عاوز اسالك على حاجة قبل م\اتنام ، واللا النوم كابس عليك اوى هادى وهو بيتمدد جنب رياض : لا يا بابا ، اسأل رياض كأن بيحاول يبقى بسيط فى كلامه : انت واختك قلتوا انكم مابتحبوش طنط شهيرة ، هى عملتلكم حاجة ، واللا انتو بستتقلوا دمها من غير سبب هادى فجأة قام قعد جنب باباه وبصله وقاله : بصراحة يا بابا طنط شهيرة دايما تعاملنا كويس جدا وبتعاملنا بطيبة … بس قدام حضرتك وماما بس رياض بفضول : ازاى يعنى مش فاهم هادى : يعنى لما بتبقى معانا لوحدنا مابتعاملناش حلو ، ماهياش زى ماما ، ماما بتعامل جودى حلو اوى سواء مامتها موجودة او لا ، حتى جودى بتحب ماما جدا ، لكن طنط شهيرة مش كده رياض باهتمام : هى سبق وعملتلك حاجة انت او حد من اخواتك هادى : مرة كانت هتضر*ب سليم لولا انها لمحت ماما جاية فماض*ربتهوش رياض ببعض ال\ : تض*ربه ازاى يعنى ، وليه هادى : كنا فى النادى بنلعب كلنا ومعانا جودى وكنا بنجرى ورا بعض حوالين الترابيزة ، فسليم وهو بيجرى معانا كان بيسند على الكراسى فايده جت فى شعرها وتقريبا شده من غير مايقصد ، فقعدت تزعقله وكانت هتض*ربه ، بس لما لمحت ماما جاية عملت انها بتهزر معانا رياض : وانت ماقلتش لماما ليه الكلام ده هادى : ماما مابتحبناش نتكلم على حد ودايما تقوللنا ان كده حرام رياض : ايوة ، بس مش معنى كده ان حد ممكن يأذيكم وانتم م\اتقولولناش ، ماما م\اتقصدش كده هادى : بصراحة .. احنا كمان خفنا نقول لماما ، م\اتخليناش نشوف چودى تانى ، واحنا حبيناها اوى وبنحب نشوفها ونلعب معاها رياض : طب مش يمكن كانت فعلا بتهزر معاكم ساعتها ، واللا حصل منها حاجة تانية رياض لاحظ ان هادى بيحاول يبعد عينه عن عينين ابوه فقال له بتشجيع : قول ياحبيبى انا سامعك ، وبعدين احنا اصحاب واللا ايه هادى بتردد : بصراحة سمعتها بتتكلم مع حد فى التليفون عن ماما بطريقة وحشة رياض بفضول : ازاى يعنى هادى رفع عينه لابوه وقال له بصدق : والله يا بابا ماكان قصدى اسمع حاجة ، بس اسم ماما هو اللى لفت انتباهى وهى ماكانتش تعرف انى بلعب وراها وسامعها رياض : طب احكيلى سمعت ايه وازاى وانا مصدقك .. م\اتخافش هادى : كنا فى النادى فى نفس اليوم اللى زعقت فيه لسليم وكانت هتضر*به ، بعد ما ماما جت وقعدت معاها شوية ، قالتلها ان حضرتك هتعدى علينا فى النادى وهنتغدى كلنا سوا ، وماما عزمت عليها تتغدى معانا هى وجودى وطنط شهيرة وافقت ، فبعد شوية ماما قامت وقالتلها انها هتروح توصى على الغدا وترجعلها ، وانا واخواتى وجودى كنا بنلعب استغماية ، وانا استخبيت فى ضهر الكرسى اللى قاعدة عليه طنط شهيرة وبعدها جالها تليفون ولما ردت لقتها بتقول لحد انها فى النادى هتتغدى مع أميرة اللى عاملة نفسها احسن من الكل وهى م\اتستاهلش ربع اللى هى فيه ، وقالت انها لو تطول كانت اخدت منها كل حاجة وخصوصا حضرتك رياض كان باصص لهادى بصدمة ومش مصدق اللى بيسمعه وقاله بذهول : وخصوصا حضرتى ازاى يعنى هادى : ماعرفش ، هى قالت كده رياض : قالت ايه بالظبط ياهادى ، قالت وخصوصا حضرتك هادى : لا يابابا .. قالت وخصوصا جوزها رياض سرح شوية وافتكر لما كانت شهيرة دايما تحاول تفهمه ان أميرة بتغير منها ، وان اميرة بتحس بالنقص من ناحيتها ، وان اميرة شايفاها اجمل منها وان .. وان … وان رياض التفت لابنه ولسه هيكمل اسئلة لقى هادى نام وراح فى سابع نومه ، عدله وعدل الغطا عليه وقام من مكانه دخل البلكونة ، ولع سيجارة ويادوب اخد منها نفس لقى ايد اميرة بتتمد تاخد منه السيجارة ورمتها بعيد وهى بتقول له : اول ماسمعت صوت البلكونة عرفت انك هتعمل كده، مش محمود منبه عليك انه بلاش رياض بأمل : خايفة عليا يا اميرة اميرة بجمود : انت ابن عمى قبل كل شئ ، وابو ولادى ، انت ماشفتش الولاد كانوا عاملين ازاى النهاردة من قلقهم عليك ، ومااحبش ابدا انهم يتعرضوا للقلق ده مرة تانية رياض مد ايده و بيحاول يمسك ايد اميرة ، لكن اميرة بعدت عنه وقالتله : اعتقد تدخل تنام عشان العلاج بتاعك يعمل مفعول رياض : ممكن تسمعينى ، انا محتاج اتكلم ، محتاج احكى ، طول عمرك كنتى بتبقى اول ودن بتسمعى شكوتى يا اميرة ، حتى واحنا مجرد ولاد عم ، محتاجلك تسمعينى زى زمان اميرة : تعبت من السمع يارياض ، دلوقتى بقى فى غيرى اولى منى بسماعك رياض : يا اميرة انا ندمان على اللى عملته ، سامحينى انا اسف اميرة بجدية : انت مادوستش على رجلى من غير م\اتاخد بالك عشان تقولى انا اسف يارياض انت اتجوزت عليا ، نمت فى ح*ضن واحدة غيرى ، ايدك دى ضمت واحدة غيرى ، شفايفك لمست شفايف غير شفايفى ، روحك اشتاقت لغيرى يارياض رياض : صدقينى كانت نزوة وعدت اميرة بتهكم : نزوة ، رياض ابن عمى عمره ماخطى خطوة واحدة من غير مايحسبها بدل المرة الف ، وانا متاكدة انك لو كنت اتجوزتها من سنة ، فانت كنت بتحسبها من قبلها بسنة كمان على الاقل ، يعنى يمكن من ساعة ماشفتها اول مرة خلصت يارياض ، حياتنا مع بعض خلصت رياض بخوف : لا يا اميرة ارجوكى ، بلاش عقابك يبقى بنزع روحى ، انتى عارفة كويس ومتأكدة كمان انك روحى ، لا.. ده انا ممكن يحصلى حاجة لو بعدتى عنى ، ده انا روحى اتسحبت منى لمجرد انى شفتك بعدتى عنى شوية فى البحر اميرة باسى : بس انت سبق وبعدت ، سبق و دفـ,ـنت نفسك فى حضـ,ـنها وانت بعيد عنى وعن ولادك … سبق واستغنيت يارياض رياض بانفعال : كنت غبى ، ايوة غبى ، وانتى عارفة ان عمرى ماكانلى اى تجارب مع اى بنت او ست ، انتى كنتى كل حياتى من زمان ، من ايام مراهقتنا ، انا عارف انه مش مبرر ، بس اتغويت يا اميرة ، بعترف بين ايديكى انها غويتنى وضحكت عليا اميرة بضحكة سخرية : ضحكت عليك مرة واحدة رياض بتنهيدة : انا عارف انك ممكن م\اتصدقينيش مهما احلف وش تانى البارت الخامس رياض : هى دى الحقيقة ، بس اقسملك انك لو سامحتينى مش ههتم باى حاجة وهرمى كل حاجة ورا ضهرى واوعدك انى اعوضك عن كل لحظة بعدت فيها عنك وعن ولادى … ولادنا يا اميرة اللى ممكن ينهاروا لو لقوا ان ابوهم وامهم كل واحد منهم فى ناحية اميرة بوجع : مش سهل انسى ابدا رياض قرب من اميرة وقاللها : ادينى فرصة اعتذرلك ، واعوضك اميرة بفضول : وشهيرة رياض بامل : اعتبرى ان عمرنا ماقابلناها ولا دخلت حياتنا فى يوم اميرة باستغراب : بالسهولة دى رياض : اصلك م\اتعرفيش اميرة : اعرف ايه رياض : هترجعى تسمعينى زى زمان اميرة بقلة حيلة : ما انا واقفة بسمعك اهوه رياض وهو بيشدها يدخلها جوة الاوضة : لا مش كده ، ومد ايده قفل البلكونة ورجع قاللها .. استنى هودى هادى فى سريره وهرجع احكيلك كل حاجة اميرة : مش مشكلة سيبه وانا سامعاك رياض وهو بيشيل هادى : لا .. كده احسن رياض ودى هادى لسريره بمساعدة اميرة اللى كانت خايفة عليه من المجهود ، وعدلت هادى فى سريره وغطته ورياض سحبها من ايدها لحد اوضتهم ولما دخلوا قاللها : عاوزك تسمعينى زى زمان وانا راسى على رجلك اميرة بصتله بجمود وقالتله : مش هقدر يارياض رياض بتوسل : ارجوكى يا اميرة اسمعينى .. خلينى اخرج كل اللى جوايا وانا فى ح*ضنك اميرة بتنهيدة قالتله بتحذير : هسمعك وبس يارياض رياض بصدق : صدقينى مش عاوز اكتر من كده اميرة بتردد طلعت قعدت على السرير ورياض راح بسرعة نام جنبها وحط راسه على رجلها وهو حاضن خصرها بايده واتنهد وقاللها بعد ما سكت شوية اكنه بيجمع حاجة فى دماغه : لما حكيتيلى عنها وعن ظروفها وشفت اد ايه هى صعبانة عليكى ، شعورك ناحيتها عدانى ، وصعبت عليا انا كمان خصوصا لما شفت بنتها معاكى فى النادى اول مرة شفتها ولما طلبتى منى اشوفلها شغل عندى فى الشركة ، دبرتلها وظيفة فى السكرتارية عشان تفضل قدام عينى لو احتاجت حاجة ، او عشان احميها لو حد اتعرضلها شوية بشوية ابتديت اشوفك فيها ايام زمان ، لقتها بتلبس نفس ذوقك ، بتستعمل نفس برفانك ، لقيتها صورة منك … بس صورة جريئة ما انكرش انها عملت روح جديدة فى السكرتارية حتى العملاء لاحظوه ، لحد ماطلبت منى فى مرة تحضر معايا مناسبة فى الشغل وانا وافقت لان سليم يومها كان عيان واشفقت عليكى انى اطلب منك تسيبيه تعبان وتيجى معايا ، من يومها حسيت انى ماشى وراها وانا متكتف … كنت ببعد عنك لانى خجلان من نفسى قدامك ، سحبتنى ليها شوية بشوية وانا كل ما دا ورجلى بتغرس اكتر ، لحد مالقيتنى بطلب منها الجواز اقسملك انى لحد النهاردة مش عارف انا ازاى عملت كده ، بس لقيتنى مكمل مش عارف ازاى ، كنت كل مرة ابقى معاها الاقى روحى ببعد عنك ، مش عشان حبيتها وكرهتك ، لا ، بس عشان بقيت احس انى مش قادر اتعامل معاكى وانا بخدعك ، بقيت الاقى نفسى دايما بخلق الحجج عسان اهرب منك ومن عينيكى ، كنتى كل م\اتسألينى مالك احس انى بتخنق ومش قادر اخد نفسى ، تانى يوم جوازى من شهيرة تعبت جدا وكلمت محمود عشان يلحقنى ، ماكنتش قادر اتنفس ، ساعتها برضة كان ضغطى عالى من كتر تأنيبى لنفسى ، الحالة دى اتكررت خلال السنة اللى اتجوزتها فيها حوالى سبع مرات ، وفى كل مرة محمود يقوللى نفس الكلام .. ضغط عصبى اميرة بحزن : يعنى محمود عارف من ساعتها رياض : اوعى تلوميه ، محمود اتخانق معايا وزعل منى فترة طويلة وكان مصمم يقوللك ، بس حالتى وانا بتحايل عليه انه مايبلغكيش كانت بتخليه فى الاخر يفضل ساكت اميرة : وايه اللى كان بيتعبك ، عجبتك واتجوزتها ، ايه بقى رياض فتح عينه وبصلها وقالها : السحر انفك والوشوش وضحت اميرة : مش فاهمة شهيرة طلبت منى انى اامن لها مستقبلها وصممت انى اشتريلها بيت باسمها عشان من ناحية تبقى بعيد عن اى حد يعرفها ومن ناحية تانية يوم ما احنلك واندم على جوازى منها تكون هى وبنتها فى امان ، وكمان اكتبلها مؤخر نص مليون جنية اميرة بفضول : ونفذتلها طلبها رياض بخجل هز راسه بالموافقة وقاللها : حسيت انها بتتحدى رجولتى والعنجهية اخدتنى وخلتنى نفذتلها اللى طلبته اميرة باستغراب : وجبت فلوس منين ، حسابتنا فى البنك زى ماهى .. مافيش حاجة اتغيرت رياض بخفوت : رهنت بيت مصر الجديدة اميرة بخضة : بتقول عملت ايه ، رهنت بيتنا اللى اتربينا فيه ، رهنت البيت اللى عمى وبابا استأمنوك عليه بارياض اميرة حست بدمعة نزلت من عين رياض على رجلها وحست بجسمه شبه متشنج وهو بيحاول يكتم بكاه اميرة اتنهدت بقلة حيلة وقالت بحزن : كمل يارياض … عملت ايه تانى رياض : طلبت منى ادخل جودى مدرسة انترناشيونال ، وفعلا قدمتلها ودفعتلها مصاريف مدرستها وابتدت الطلبات وكل ماكنت اعترض على طلب ، كانت تقولى انى بتحكم فيها عشان جواز.نا فى السر وتلمحلى بطريقة غير مباشرة انها ممكن تجيلك وتعرفك كل حاجة اميرة بذهول : انت عاوز تفهمنى انها كانت بتبتزك رياض : هى دى الحقيقة يا اميرة اميرة : وانت ايه اللى خلاك تسكت وتوافق على كده ، عمرى ماكنت اعرف عنك انك بتخضع لحد رياض : انا ماخضعتلهاش ، انا خضعت لخوفى عليكى وعلى بيتنا اميرة باعتراض : انهى خوف ده اللى خلاك تعمل كل ده ، انهى خوف ده اللى خلاك بدل م\اتحاجى علينا وتحمينا .. تبعد عننا وتجافينا انهى خوف ده اللى خلاك تفضل انك تنفذلها كل امنياتها وتضحى بيا وبولادك يارياض رياض تنفسه ابتدى يبقى سريع وعالى وهو بيقول : كنت فاهم انى كده ببعدك انتى والولاد عن اى وجع لو عرفتوا الحقيقة اميرة بسخرية : وياترى كانت دى برضة حجتك وانت نايم فى ح*ضنها رياض اتعدل وقاللها وهو شبه بينهج : اقسملك بكل عزيز وغالى انى ماقربتلها من يوم جواز.نا غير كام مرة يتعدوا على الصوابع اميرة بحدة وهى بتقوم من مكانها : اسكت .. كفاية مش عاوزة اسمع اكتر من كده رياض كان بيحاول يقوم وراها بس فجأة غمض عينه اوى وقاللها بصعوبة : الحقينى يا اميرة اميرة جريت فتحت العلبة اللى قاللها عليها محمود واديتله منها قرص فى بقه وساعدته يشرب ماية وقالتله : خلاص يارياض ، حاول تستريح وم\اتفكرش فى اى حاجة دلوقتى ، واضح انك لسه تعبان عدلنه فى مكانه وجت تخرج مسك ابدها وقاللها : م\اتبعديش افتكرته لما قاللها نفس الكلمة فى البحر فقالتله : مش هبعد م\اتقلقش ، انا بس هجيب التليفون عشان اكلم محمود رياض هزلها راسه وراحت جابت تليفونها واتصلت على محمود محمود رد بخضة وقاللها : ايه يا اميرة رياض تعب تانى واللا ايه اميرة : ايوة .. وحكتله اللى حصل له محمود : ايه اللى خلى اعص*ابه تتشد تانى ، مش انا نبهت انه يريح اعص*ابه اميرة بزهق : اللى حصل يامحمود : قولى اعمل ايه دلوقتى واتصرف ازاى محمود : انتى خلاص اتصرفتى ، القرص اللى اديتيهوله هيريحه ، وياريت ينام يا اميرة ومايعملش اى مجهود ، وتابعيه لغاية الصبح ، وانا هبقى عندكم باذن الله من النجمة ، م\اتخافيش ، وان شاء الله خير اميرة : ان شاء الله ، ماشى اميرة رجعت لرياض اللى لقته مفتح عيونه وباصصلها بالم اميرة راحت قعدت جنبه وقالتله : محمود طمننى وقاللى انه هيكون هنا الصبح بائن الله ، م\اتخافش رياض مد ايده ومسك ايدها وقاللها : صدقينى ، انا راضى باى حاجة تحصللى ، بس تبقى جنبى م\اتبعدينيش وم\اتبعديش اميرة طبطبت على ايده وقالتله : نام دلوقتى ، محمود قال ان النوم دلوقتى كويس جدا عشانك رياض بامل : هتفضلى جنبى اميرة بطمئنة : مش هبعد يارياض … م\اتقلقش ، مش هبعد رياض غمض عينه وهو متشبث بكف اميرة وواخدها فى ح*ضنه ، واميرة نامت جنبه وهى حاسة بخوف وقلق من جواها اول مرة تعرف ان رياض تعبان ، ازاى يتعب كده وهى م\اتعرفش ، ازاى يبعد كل ده وهى ماحستش ، ازاى يروح لغيرها وهى فى دنيا تانية مش واخدة بالها مهما كانت ثقتها فيه ، ااه كانت حاسة ببعده وبجفاه ، لكن عملت ايه ، اتكلمت معاه مرة واتنين وبعد كده …… ليه زهقت بدرى ، ليه رفعت ايدها بسرعة وقالت مش لاعبة ، ليه حياتهم وصلت للمرحلة دى ووقفت تتفرج اميرة قالت لروحها .. طب كنت هعمل ايه ، ايه اللى كان فى ايدى اعمله وماعملتوش عملتى ايه بقى … خدتى مكانه فى حياة ولادك ، ساعدتيه انه يبعد اكتر انتى بتلاقيله عذر وبتبريله غدره وخـ,ـيانته ليكى انا بقول اللى حصل … ان كان رياض غلط فانتى كمان غلطتى زيه بالظبط بس انا ماخونتش انتى خونتى نفسك ، يوم ماقررتى تستسلمى لبعده عنك خنتى نفسك وحبك انا ست وعندى كرامة ، ماكنتش اقدر افرض نفسى عليه ابدا اكتر من كده يعنى هتسيبيها تغلبك وتاخد منك جوزك ، هتديها اب لبنتها وتحرمى ولادك من ابوهم بنتها مالهاش ذنب وولادك برضة مالهمش ذنب ، لو بنتها صعبانة عليكى ، تقدرى تساعديها بالف طريقة وطريقة ، لكن ولادك … هتعملى معاهم ايه اميرة نامت وسط ح//ربها مع نفسها نوم متقط/ع بقلق على رياض اللى كانت كل م\اتقلق تبص عليه وتحط ايدها على ص*دره تتطمن على دقات قلبه وسرعة تنفسه ، صلت الفجر وفضلت تراقبه وهى بتدعى ربنا انها تخرج من المحنة دى على خير لحد ماطلع النهار .. قامت من جنبه ، وغيرت هدومها وراحت تحضر الفطار ، وبعد ماخلصت رجعت تتطمن عليه واول ماحطت ايدها على ص*دره فتح عينه وبصلها بحب وقاللها : صباح الخير اميرة بهدوء : صباح الخير ، عامل ايه دلوقتى رياض : الحمدلله بخير طول مانتى جنبى اميرة : هتقدر تقوم تروح الحمام تغسل وشك عشان تفطر رياض وهو بيحاول يقوم : لو ساعدتينى هقدر اميرة ساعدت رياض انه يتعدل ويقوم وساعدته يدخل الحمام وغسل وشه ورجعته تانى للسرير وقالتله : خليك مستريح على ما اجيبلك تفطر عشان تاخد العلاج رياض شدها لح*ضنة برقة وقالها : شفايفك وحشونى اميرة شدت نفسها منه بهدوء وقالتله : حاول م\اتجهدش نفسك على مانشوف محمود هيقوللنا ايه لما يبجى رياض بقلة حيلة : ماشى ، اللى تؤمرى بيه اميرة صحت الولاد وخلتهم يجهزوا عشان الفطار وفى الوقت ده كانت فطرت رياض واديتله العلاج وبعد ما حضرت الفطار لولادها سمعت جرس الباب ، راحت تفتح وهى متوقعة تلاقى محمود ، وفعلا لقت محمود بيقوللها : صباح الخير ياميرا ، ايه الاخبار اميرة بشبه جمود : الاخبار عندك لما تشوفه محمود بصلها بتمعن وفهم انها زعلانة منه فوقف قدامها وقاللها بجدية شديدة : انا كنت عاوزك تعرفى منه هو ، مش من حد تانى ، واوعى تفكرى لحظة انى داربت عنك عشان خاطره ، انا كنت بدارى عشانك انتى والولاد اميرة بامتعاض : وحالته الصحية يامحمود ، دى كمان داريتها عنى عشان مصلحتى محمود بتنهيدة : حالة رياض كانت بدايتها نفسية بحتة اميرة بتوجس : و دلوقتى محمود : بلاش نسبق الاحداث ، خلينى ابص عليه الاول وبعدين نتكلم اميرة وهى بتشاورله على اوضتهم : هو صحى وفطر واديتله العلاج محمود صبح على الولاد وسلم عليهم ، وبعدين دخل عند رياض وقال له : صباح الخير يا واجع قلبى رياض باستكانة : قلبى انا اللى موجوع يامحمود محمود بمرح : هنشوف دلوقتى ، م\اتستعجلش على رزقك ، انا جايب معايا جهاز رسم القلب وهنشوف دلوقتى السهم راشق فين بالظبط بعد مامحمود كشف على رياض وعمل له رسم القلب بص لرياض وقال له بجدية : نتكلم بقى بجد شوية ، نقدر نقول دلوقتى ان الحمدلله الحالة م\اتقلقش ، لكن لو اتكررت هيبقى فى قلق ، ضغطك العالى باستمرار ده بيأثر على عضلة القلب وبيضعفها و ممكن لاقدر الله تتسبب فى تصخمها وساعتها هندخل فى حتة تانية مش عاوزين ندخلها احنا ممكن نحجم الضغط شوية باننا نبعد عن اى توتر او \ او نرفزة ، مش عاوزين نضغط اعص*ابنا انا اه هكتبلك على علاج يظبطلك الضغط اللى يعتبر سبب رئيسى فى اللى بيحصل لكن ده ما يمنعش ان الحالة النفسية عامل اساسى فى العلاج محمود كان باصص لاميرة وهو بيقول اخر جملة اكنه بيحملها امانة رياض وسلامته اميرة بصت لرياض لقته باصص لها بنفس نظرة الاسف والندم اللى اتعودت تشوفها منه من وقت ماعرفت الحقيقة محمود قام يشيل الجهاز بتاعه وقال لاميرة : انا عارف انك مش طايقانى ، بس لو تسقينى فنجان قهوة هدعيلك اميرة : هو انت فطرت محمود : انا ما اتعشيتش امبارح اصلا ، ومانمتش من امبارح ، ففعلا محتاج فنجان قهوة اميرة قامت خرجت ورجعت معاها سندوتشات حطتها قدام محمود وقالت له : كل دول على ما اعملك القهوة محمود اخد منها السندوتشات وقاللها : تسلم ايدك بس خلى القهوة دوبل وحياتك يا ميرا بعد ما اميرة خرجت محمود ابتدى ياكل وهو باصص لرياض بتمعن وبعدين قال له : عاوز اقوللك على حاجة بس عاوزك تاخد الموضوع بهدوء رياض : خير محمود : شهيرة جاتلى العيادة امبارح بالليل رياض باستغراب : ليه خير محمود : كانت عاوزة تعرف حالتك واصلة لغاية فين رياض : وبعدين محمود وهو لسه بياكل : بصراحة كان عندى مزاج الاعبها شوية رياض : تلاعبها ازاى يعنى .. مش فاهم محمود : يعنى اشوف احساسى من ناحيتها صادق واللا لا رياض : فهمنى على طول عملت ايه محمود وهو بيبتسم : قلتلها ان الصدمة اللى اتصدمتها من كام شهر اثرت عليك رياض باستغراب : صدمة ايه دى محمود وهو بيضحك : سبحان الله ، نفس السؤال اللى سألتهولى رياض بزهق : م\اتخلص ياجدع انت وتتكلم على طول م\اتوجعش قلبى محمود وهو بيتعدل : ااه معلش نسيت … بص ياسيدى فلاش باك محمود بعد ماخلص اخر كشف دخلت الممرضة قالتله : فى واحدة برة مستنية من بدرى عاوزة تدخل لحضرتك وبتقول عاوزاك فى موضوع شخصى محمود : اسمها ايه الممرضة : مدام شهيرة محمود باستغراب : طب دخليها دخلت شهيرة بشموخ زى عادتها وقالت : مساء الخير محمود : مساء الخير، اهلا يا مدام شهيرة ، خير ، رياض كويس شهيرة : ده على حسب اللى حضرتك هتقولهولى محمود بتساؤل : مش فاهم ، اقوللك ايه شهيرة : عاوزة اعرف حالة رياض ايه بالظبط محمود سكت شوية وبعدين قاللها : رياض قلبه تعب من ساعة الصدمة اللى انصدمها من كام شهر شهيرة باستغراب : صدمة ايه دى محمود : يعنى … حكاية الافلاس دى شهيرة بذهول : افلاس ايه ده اللى بتتكلم عنه ، انا مش فاهمة حاجة محمود وهو يتصنع التردد : ايه ده ، هو انتى ماكنتيش تعرفى شهيرة : اعرف ايه م\اتفهمنى محمود : اعذرينى يامدام شهيرة ، يستحسن تعرفى من رياض شهيرة ب\ : اعرف ايه م\اتتكلم على طول محمود : رياض لو عرف انى قلتلك هيزعل منى شهيرة بزهق : ياسيدى مش هيعرف ، قول بقى وخلصنى محمود : رياض الشركة بتاعتهم هتعلن افلاسها خلال فترة بسيطة ، واحتمال كمان يتحجز على كل ممتلكات الشركا وزوجاتهم وولادهم شهيرة بصدمة : ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده محمود : مش كلام فارغ ، بس اخر مشروع دخلوه الشريك فسخ العقد لعدم التزامهم بالشروط والزمهم بالشرط الجزائى واللى كان فوق طاقتهم بمراحل شهيرة يصت بصدمة لمحمود وقامت فجأة مشيت من غير ولا كلمة عودة من الفلاش باك رياض كان باصص لمحمود بتركيز شديد طول ماهو بيحكيله على اللى حصل ، واول ماخلص كلام قال : وانت ليه عملت كده محمود باستخفاف : لانى مابثقش فيها و من يوم ماعرفت بجوازكم وانا مابستريحلهاش ، وانت كنت كل م\اتسمعنى بتكلم عنها على حسب احساسى ياتسكت .. ياتسكت ، فكان لازم اعرف ظنى فيها صح واللا هتطلع بنت ناس وانا اللى ظالمها رياض : وانت تفتكر ممكن يعنى يبقى رد فعلها ايه محمود عوج شفايفه وقال : لو زى ما انا متوقع .. هتطلب الطلاق ، ولو ظالمها … على الاقل هتحاول تقف جنبك ولو حتى معنويا ، رغم ان لو ميرا مكانها فى موقف زى ده ، كانت باعت اللى وراها واللى قدامها عشان تساعدك رياض سكت ثوانى وبعد كده قال له : طب ماهى ممكن تسأل فى الشركة وتعرف ان الكلام ده مالوش اى اساس من الصحة اميرة كانت وصلت بالقهوة بتاعة محمود وحطيتها قدامه وقالت : انا كلمت البنات فى السكرتارية ونبهت عليهم انها لو كلمت اى واحدة فيهم يقولولها نفس الكلام رياض بصلها باستغراب فقالتله : محمود كلمنى بالليل بعد ما انت نمت .. وطلب منى اعمل كده وسلمى كلمتنى من شوية وقالتلى انها فعلا اتصلت بيها وسألتها وسلمى قالتلها نفس اللى محمود قاله رياض بص فى الارض وقال بحرج : رغم ان النتيجة معروفة لكن يمكن توفر عليا حاجات كتير محمود : يعنى ايه رياض : يعنى اعتقد انها هتطلب منى الطلاق ، ويبقى هم وانزاح من على اكتافى اميرة بصت لرياض بوجع فى عيونها ماقدرتش تداريه ولما حست بالدموع هتملى عيونها من تانى .. سابتهم وخرجت تشوف الولاد رياض بحزن : خايف م\اتسامحنيش محمود بتنهيدة : م\اتنساش انه حقها ، بس الامل الوحيد فى حبها ليك .. رغم ان ده زود وجعها ، بس يمكن يبقى سبب انها تغفرلك محمود شرب قهوته وقام وقف وقال : انا هضطر اسيبك دلوقتى وعاوزك بقدر الامكان م\اتشدش اعص*ابك وانتظم على العلاج .. هترجعوا القاهرة امتى رياض : مش عارف والله يامحمود ، ومش عارف حتى اميرة ناوية تقعد هى والولاد اد ايه محمود قال : تمام ، لو عاوز نصيحتى خليك هنا شوية على ماصحتك تستقر شوية ، ياللا هبقى اكلمك محمود خرج وقف قدام اميرة وقاللها : انا ماشى ياميرا ، مش هوصيكى ، خدى بالك من العلاج بتاعه ، وبقدر الامكان مش عاوزينه يتعرض لاى شدة اعص*اب ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى اميرة هزت دماغها بالموافقة ووصلته للباب وبعد ما محمود مشى رجعت لولادها وقالت لهم : النهاردة مش هننزل الماية عشان خاطر بابا تعبان ، لكن ممكن نقعد نلعب فى الفراندة هادى : هو بابا ماله ياماما اميرة : ابدا ياحبيبى ، بابا كويس ، بس الظاهر انه اخد برد امبارح من الماية ، وعمو محمود قال انه محتاج يستريح شوية ، وعلى بكرة ان شاء الله هيبقى احسن الولاد راحوا قعدوا فى الفراندة يلعبوا واميرة رجعت لرياض سألته لو محتاج حاجة فبصلها بانكسار وقاللها : انا متشكر يا اميرة على وقفتك جنبى رغم كل ده اميرة بهدوء : انت ابن عمى وابو ولادى يارياض وما اقدرش اتخلى عنك مهما كان رياض : بس يا اميرة .. ابن عمك وابو ولادك بس اميرة بلعت ريقها بصعوبة وسكتت رياض حاول يقوم فاميرة راحت ناحيته عشان تساعده واول ما ابتدت تسنده رياض اتشبث بايدها وقالها : انا مستعد اعتذرلك العمر كله عشان تسامحينى ، بس ادينى امل امشى وراه ، انا عارف انى اجرمت فى حقك مش بس غلطت ، بس انتى طول عمرك قلبك كبير يا اميرة ، ارجوكى تسامحينى اميرة ماكانتش قادرة ترفع عيونها تبصله وهو بيتكلم بس لما حست برعشة صوته رفعت عيونها تبصله اتفاجئت بعيونه مليانة دموع ووشه احمر جدا فقالتله : ارجوك يارياض بلاش انفعال ، وبلاش كلام دلوقتى خالص فى الموضوع ده ، لسه محمود محذرنا عشان ضغطك مايعلاش رياض شدها ليه لحد مابقت تقريبا فى ح*ضنه وقاللها : صدقينى مافيش اى حاجة فى الدنيا دى ممكن تشغل بالى فى اللحظة دى غير اننا نرجع زى زمان .. فاكرة يا اميرة ، فاكرة زمان ، كان الكل بيحسدنا على حبنا لبعض ، انا بحب كل حاجة فيكى يا اميرة ، كل حاجة ، طريقة لبسك .. كلامك .. رقتك .. عقلك .. حنيتك اللى عمرى ماشفت ولا هشوف زيها حتى لو عشت الف سنة ، انا ما اقدرش استغنى عنك يا أميرة ومال على سفايفها بنهم وهو بيضمها لص*دره بتملك اكنه بيثبت لنفسه انها لسه ملكه ، لحد مافاقوا على صوت جرس الباب ، فأميرة بعدته عنها بهدوء وهى باصة فى الارض وسابته وخرجت عشان تشوف مين واول مافتحت لقت قدامها شهيرة لوحدها من غير چودى وش تانى البارت السادس والأخير شهيرة : ازيك يا اميرة اميرة فضلت واقفة فى الباب من غير م\اتسمحلها بالدخول وقالت لها : افندم شهيرة وهى بتنفخ : عاوزة اشوف رياض اميرة بصتلها وسكتت شوية وبعدين شاورتلها على الترابيزة الصغيرة اللى قدام الشالية وقالتلها : اقعدى استنيه عندك لحد مايطلعلك شهيرة بغيظ : ليه يعنى ، هو انا لو دخلت هاكل من الشالية حتة اميرة سابتها وقفلت الباب ورجعت لرياض قالتله على اللى حصل وقالت له : معلش سامحنى ، مش هقدر ادخلها فى اى مكان يخصنى انا وولادى ، هتقدر تخرجلها واللا اخليها تمشى رياض : لا هخرجلها ، بس ممكن تفضلى معايا أميرة باعتراض : ماينفعش طبعا رياض : مش هقوللك وحياتى ، لكن هقوللك وحياة ولادنا وعشرتنا .. خليكى معايا أميرة بغير اقتناع : ممكن تكون عاوزة تقوللك حاجة ماينفعش تتقال قدامى او ممكن تقول اى كلام يضايقنى رياض : م\اتقلقيش ، وسيبينى انا اتكلم ، بس المهم م\اتسيبينيش ، مكانك جنبى أميرة برضوخ : ماشى اميرة سندت رياض لحد ما وصلته عند شهيرة ولما قعد شدها فعدت على الكرسى اللى جنبه وفضل ماسك ايدها وبعدين بص لشهيرة وقاللها : خير ياشهيرة سهيرة بصت لاميرة وقالتلها : ممكن تسيبينى مع جوزى شوية اميرة كانت هتقوم لكن رياض شدها قعدها تانى وهو بيقول لشهيرة : متهيالى مابقاش فى اسرار .. اتكلمى على طول شهيرة بغيظ : بس ده موضوع يخصنى انا وانت وبس يارياض اميرة بهدوء : اتكلمى براحتك واعتبرينى مش موجودة شهيرة بصت لرياض بغيظ وقالتله : تمام ، طالما وصلت لكده ، فانا عاوزة اتطلق رياض بصلها شوية وبعدين قاللها : ليه ياشهيرة ، عاوزة تتطلقى ليه ، انتى مش من ساعة مااتجوزتك وكنتى عاوزة اميرة تعرف ، طب اهى عرفت ، ليه بقى دلوقتى عاوزة تتطلقى شهيرة وهى باصة ناحية البحر : اصل بصراحة اكتشفت انك مابتحبنيش ، ومن ساعة ما اميرة عرفت وانت عمال تأنب فيا و ندمان على جواز.نا ، فانا قلت اريحكم واستريح ، و زى مادخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف قبل مارياض يتكلم ، اميرة قالت : بس خلاص ياشهيرة اللى حصل حصل ، وهنضطر كلنا نتعايش مع الواقع رياض بص لاميرة باستغراب ، وشهيرة بصتلها بصدمة وقالتلها: بعنى انتى هتفضلى على ذمة رياض من غير م\اتطلبى منه يطلقنى اميرة بلا مبالاة : ولا يطلقك ولا يطلقنى ، خلاص زى ماقلتلك بالظبط اللى حصل حصل شهيرة : بس انا بقى مش موافقة اميرة : مش موافقة على ايه شهيرة : ان احنا الاتنين نفضل على ذمته رياض : ده على اساس انك اتفاجئتى انى متجوز شهيرة ب\ : لا .. على اساس انها لما ماكانتش تعرف كنت دايما بتعمللى كل اللى انا عاوزاه فى سبيل ان جواز.نا يفضل فى السر ، انما بقى دلوقتى طبعا هتبقى الست اميرة هى الكل فى الكل اميرة : ولا كل ولا نص ، احنا يمكن كلنا كده بربطة المعلم نيجى نعيش عندك فى الفيللا ، ده لو ماراحتش هى كمان شهيرة ب\ : ده انتى بتحلمى ، فيلا ايه دى اللى تيجوا تعيشوا فيها رياض : ده ان ما انحجزش عليها خلال كام يوم شهيرة باحباط : يعنى كل الكلام اللى سمعته حقيقى وبعدين قالت بقوة : وعشان كده لازم تطلقنى فورا قبل مايحجزوا عليها هى كمان ، لانى لما ابقى طليقتك ، مش هيبقى ليهم حق فيها اميرة : انتى عاوزة كمان فى الاخر احنا بس اللى يتحجز علينا وانتى لا شهيرة وهى بتحاول تقنع رياض : على الاقل ممكن بعد كده تتباع وتمنها يتقسم علينا ، واهو يبقى معاك قرشين تبتدى بيهم من جديد رياض بصلها شوية وقاللها : طب انا عندى حل اوقع شهيرة : حل ايه رياض : انا حتى لو طلقتك فى التاريخ ده برضة الفيلا هتتصادر ، يبقى الاسلم اننا نشوف حد ثقة نبيعله الفيللا بيع صورى ، وبعد كده لما الدنيا تهدا نستردها شهيرة : حد زى مين اميرة : ممكن نورا صاحبتى شهيرة باعتراض : لا طبعا ، اشمعنى صاحبتك يعنى رياض : فعلا يا اميرة ماينفعش لا حد من طرفك ولا حد من طرف شهيرة شهيرة : اومال يبقى مين الحد ده رياض : ممكن محمود ، بعيد تماما ، وخصوصا لو سجلنا البيع بسرعة فى الشهر العقارى شهيرة : وانت تضمنه منين رياض : انا ليا تصريف م\اتقلقيش شهيرة : ماشى انا موافقة رياض : الكلام ده لازم يتم النهاردة قبل بكرة ، انا هكلم المحامى بتاعى فى القاهرة ، وهكلم محمود واتفق معاهم يحضروا العقود ، وهيعدوا عليكى فى الفيلا ، واول المحامى مايوثق البيع هبلغك شهيرة : وانت مش هتبقى موجود رياض : الاحسن بلاش ، عشان ننجز ، انا مااقدرش اسافر دلوقتى وانا تعبان شهيرة قامت وقالت : لازم محمود يمضيلى على شيك بتمن الفيلا قبل ما امضى على اى حاجة رياض بصلها وابتسم بجنب شفايفه وقاللها : حقك ، هخليه يعمل كده .. م\اتقلقيش ، انتى بس انتظرى منى تليفون بمعاد وصولهم عندك