مراتك بتخونك

عمرها ما سألت منين جاب فلوسه.
كريم صدق دموعها.
لكن المصيبة لسه جاية.
الفصل السابع: القبض
في الفجر.
البوليس خبط الباب.
الجيران اتجمعوا.
وتم القبض على والد ندى.
الراجل كان بيستخبى عندهم من أسبوعين.
ندى وقعت على الأرض وهي بتصرخ.
أبوها بصلها قبل ما يمشوا بيه وقال:
— سامحيني.
في اللحظة دي بس عرفت إنه كان كذاب طول عمره.
الفصل الثامن: الخيانة الحقيقية
بعد القبض عليه.
صاحب الحساب المجهول بعت رسالة أخيرة لكريم.
“دلوقتي عرفت الحقيقة؟”
كريم سأله:
“إنت مين؟”
الرد جه بسرعة:
“أخوك.”
كريم حس الأرض بتميد بيه.
أخوه محمود؟
طلع محمود هو اللي كان باعت الصور والرسائل.
لكن ليه؟
المفاجأة كانت أسوأ.
محمود اعترف إنه كان بيحب ندى من قبل ما تتجوز كريم.
وعمره ما نسيها.
وكان عايز يوقع بينهم.
الفصل التاسع: السقوط
كريم راح لمحمود.
أول مرة الإخوات يقفوا قدام بعض بالشكل ده.
محمود قال بغل:
— لو كنت طلقتها كنت هتجوزها.
كريم ضربه.
لكن الضربة الحقيقية كانت في قلبه.
أخوه اللي عاش معاه عمره كله…
كان مستعد يدمر بيته.
رجع البيت.
لقى ندى قاعدة ساكتة.
مكسورة من اللي عمله أبوها.
ومن اللي عمله أخو جوزها.
الفصل العاشر: النهاية
بعد شهور.
والد ندى اتحكم عليه بالسجن.
ومحمود اتقطع نهائي من حياة أخوه.
أما ندى…
فكانت لسه شايلة ذنب حاجة ما عملتهاش.
في ليلة هادية قالت لكريم:
— لو كنت مكانك يمكن ما كنتش صدقتني برضه.
كريم مسك إيدها وقال:
— وأنا لو رجع بيا الزمن… كنت هسألك قبل ما أشك فيكي.
ابتسمت وسط دموعها.
الحقيقة ظهرت في النهاية.
لكن بعد ما كسرت قلوب كتير.
وأقسى خيانة أحيانًا…
مش بتكون من الزوجة ولا من الغريب.
بتكون من أقرب شخص ليك.





