جهاد موسي ١

فارس حاضر

طلع فارس جناحه وكانت تجلس فتاه بفستانها الابيض ومغطيه وشها

فارس اى يا عروسه متورينى وشك

الفتاه

فارس شكلك مكسوفه ثم اقترب منها فارس ورفع طرحه الفستان ثم رأى

فارس پ انتى

يتبع

رواية فارس وحياه البارت الثانى بقلم جهاد

موسي حصريه وجديده

طلع فارس جناحه وكانت تجلس فتاه على السرير بفستانها الابيض ومغطيه وشها

فارس اى يا عروسة متورينى وشك

الفتاه

فارس شكلك مكسوفه ثم اقترب منها فارس ورفع طرحه الفستان ثم رأى

فارس پ انتى

هى تلك الفتاه التى اټصدمت بعربيته ذات العيون الزرقاء

فارس پ باه انتى الفلاحه الجاهله اللى تبجى على اسم فارس الصعيد

كانت تنظر له نظره خاليه من اى مشاعر والدموع تنهمر من عينيها بغزاره

فارس بصوت قوى وعالى قومى قلعينى جزمتى يا فلاحه

حياه

بعد فتره قصيره خرج فارس من حمامه ووجدها على حالها ثم اتجه اليها پ وجذبها من شعرها ثم اردف قائلا انتى هتعيشى هنا خدامه عندى مش اكتر و لو لقيتك بتتكلمى مع حد هنا فى القصر او كلمه خرجت من اللى انا قولته ده اتشهدى على نفسك وقام كان ماشى سمع صوت لف وراه ولقه حياه رجليها عماله تتهز جامد وتقول كلام مش مفهوم والدموع نازله من عينيها وف,,اجأه صړخت بأعلى صوتها قائله

حياه بصړيخ ابعددددد عنى ابعدد عنى خلااااااص ااااااه ابعددددد عنى خلاااااص باه تعبتتت ابعدددد عنى وفأجاه الصوت اختفى وحياه اغمى عليها

قرب فارس منها بقلق واستغراب من حالتها شالها واتجه اللى سريره نيمها عليه وكان بيحاول يفوقها ولكن مش بتفوق وكانت نايمه اتنهد فارس بضيق ونام جمبها على السرير

اما عند هدى ابنه عم فارس كانت تبكى بشده لان حبيبها وحب طفولتها اتجوز غيرها

دخلت عليها امها وتدعو مريم سنها 43 ولكن ست جميله جدا وتحب الخير للجميع

مريم كفياكى عياط عاد ده مش نصيبك يبتى

هدى بدموع مجدراش

ياما مجدراش اشوفه مع واحده تانيه حاسه ان حد خلع جلبى من مكانه بسهوله اكده يتجوز واحده غيرى

مريم پبكاء على حال بنتها انسيه يانور عينى هو مش نصيبك

هدى پبكاء حاضر ياما حاضر

تانى يوم الصبح وفى جناح فارس وحياه تحديدا

صحى فارس من نومه حس بحاجه بتتحرك جمبه وكانت حياه اتذكر فارس تلك الفتاه

فارس پ انتى يا بتاعه انتى

حياه

فارس بصوت عالى انتى يا زفته انتى قومى

حياه بفزع نعم

فارس اخيرا اتكلمتى بحسبك خرساء وبعدين انتى اللى منيمك على سرير سيدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *