ابنى يوسف حكايات اسما

يوسف مع اصحابه
وبينهم صور لمحمود
مش صور عادية
صور متصورة من بعيد
كأن حد بيراقبه
صورة لمحمود واقف قدام بيت غريب
صورة ليه مع راجل ماعرفوش
صورة ليه وهو بيسلم شنطة لحد في عربية سودا
حسيت ببرودة في جسمي
ايه ده
ليه يوسف يصور ابوه بالشكل ده
فتحت ورقة تانية جوه الظرف
خط يوسف
امي لو بتقري ده يبقى انا كنت صح
انا شاكك في بابا
من فترة وهو بيتصرف بغرابة
بيخرج بالليل كتير
وبيستقبل مكالمات ويمشي بعيد عني لما اكلمه
وفي يوم دخلت اوضته من غير ما يخد باله
كان بيتخانق مع حد في التليفون
بيقوله انت وعدتني ان الموضوع ده هينتهي
وان مافيش حد هيعرف
الكلمة دي فضلت ترن في ودني
موضوع ايه
ومين اللي مش المفروض يعرف
يوسف كتب انه حاول يفتح تليفون ابوه بس ماعرفش
لكن قدر ياخد التليفون القديم ده من درج مكتبه
كتبلي انه حاول يشحنه ولقي فيه تسجيلات
قلبي وقع
مسكت التليفون القديم وقلبي بيرتعش
حاولت اشغله
لحسن الحظ اشتغل
البطارية كانت ضعيفة
فيه تسجيل صوتي واحد بس
ضغطت تشغيل
صوت محمود
واضح ومتوتر
بيقول انت لازم تخلص من المشكلة دي
الولد بدأ يشك
لازم الموضوع يخلص قبل ما الدنيا تقلب علينا
الصوت التاني قال اطمن
الحادثة هتبان طبيعية
كلمة الحادثة خلت رجلي تسيبني
وقعت على السرير وانا حاسة ان نفسي بيتسحب
الحادثة
يوسف وقع فجأة
دخل في غيبوبة
والتسجيل بيتكلم عن حادثة هتبان طبيعية
دموعي نزلت من غير صوت
ابوه
ممكن يكون سبب اللي حصل
ليه
ايه اللي ممكن يخلي اب يعمل كده في ابنه
كملت التسجيل
محمود قال مش عايز دم
انا عايز بس يسكت
يتخوف
يفهم ان فيه حاجات ماينفعش يقربلها
الشخص التاني قال خلاص هيتخدر بس
مفعول خفيف
مش هيموته
جسمي كله اتجمد
تخدير
يوسف وقع فجأة
ماكانش حادثة
كان حاجة اتحطت له
افتكرت انه كان مع ابوه قبل ما يقع
افتكرت ازاي محمود كان بيبكي بس ماقدرش يبصلي في عيني
ماكانش ذنب
كان خوف
قعدت اعيط بصمت
حسيت ان قلبي بيتقطع نصين
نص ام موجوعة على ابنها
ونص ست مصدومة في اختيارها لاب ابنها
بس وسط الدموع ظهر سؤال اهم
ليه
يوسف كان شاكك في ايه
رجعت للورق
لقيت صفحة تانية
امي انا لقيت ورق في درج بابا
عقود باسم حد تاني
ومبالغ كبيرة



