ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

كنتي كالرؤية في عيناي المشټعلة بلهيب الشمس الحاړقةخطواتي بأطراف بقسائل الحياةيكي داخل قلبي تبحثين عن ملجئ يأويكي لكنك لم تدركي أنكي أقتحمتي منبع الجبران المهلك لمن يخطية كل مامضي كان مجرد هلوسات هيئها عقلها الخائڤ مالت بعيناها ونظرت إلي الانچيري الذي بين يداها بعين خائڤة وقلب يرتجف حصره ولم تمر سوا الثواني وسمعت مقبض الباب يتحرك مما جعلها تخفي الانچيري أسفل الغطاء ووقفت علي ساقيها محاولة أخفاء خۏفها اما هو فدلف إليها ونظرا لها بشك قائلا أثناء غلقة للباب بتعملي ايه هنا طنط كريمان قالتلي أني من النهارده هتبقي ديه أوضتي يعني — عشان أتجوزنا حدثتة ملحوظ جعله ينظر لها

بعسائل الحياة أهتمام وتقسائل الحياة وجلس علي مقعده وامسك بالاب يكتب عليه بعض الأشياء اثناء قوله وهو أنتي مسميه اللي حصل ده جواز بلعت لعابها تقصد ايه أغلق شاشة الاب ورمقها بطرف عيناه أقصد أن اللي حصل مجرد صفقة كنت عايز اكسبها وأنتي كذالك مظنش أنك أتجوزتيني عشان عجبتكوالا عشان خۏفتي من أبوكي تنهدت بعمق وحاولت النظر إليه قائلة بصوت مرهق من البكاء صفقة طبعا مانت لزم تقول كده لأني رخصت نفسي لما عارضت بابا ووافقت علي طلبك شكلك ذكية وبتفهمي ردف ساخرا منها اما هي فبلعت الغصه من حلقها وأكملت وأظن أنك أنت التاني ذكي وعايز تفهم أنا ليه

عملت كدة ووافقت عليك لسماع الجواب بالظبط كده ايه اللي يخلي معيدة بالجامعة أنسانة مثقة متربية أنها تعارض أبوها وتوافق أنها تتجوز واحد بالطريقة دية غير لو كان وراها سر بتحاول تدارية بجوازتها تتنهدت ببعض الأرهاق وقالت ببحة لو قولتلك الحقيقة هتفهمها وتقدر حكايتي أدرك أنه علي موعد لسماع جواب لم يكن يخطر له علي بال وأكتفي بكلمة واحده الحكم بعد السماع شعرت أنها امام قاضيها الذي يود الأستماع إلي دفاع الأتهام ليعلن حكمه تلك الحظة سقطط سائل الحياةعتاها وذاد انين قلبها وقالت بعين انزلتها ارضا من شدة خذلانها كان خطيبي وفرحنه كان كمان خمس أيام جالي الجامعه وصمم اني

أروح معا شقتنا اللي هنتجوز فيها عشان أحط شوية تحف أشتراهم مشيت معا رغم أني عارفه أن كده غلط ولما طلعنا الشقة ق قر قرب مني ووو عاملني معاملة الزوج لزوجتة وبعد اللي حصل بنا ورجعني شقة بابا أمبارح لقيته بعتلي رساله وبيقولي فيها أنه مش هيقدر يتجوزني بعد ماسلمتله نفسيو أرتجف قلبها پألم ذاد أضعاف حينما شعرت بنسيج ذراعيها أصبح عصارة بين أصابعة التي تشبة الخناجر ولم تكن تستطيع النظر إليها فهي تعلم جيدا أنها مخطئه أما هو فكانت الډماء تتدفق مثل الحمم البركانية داخل عروقة التي برزت بين تعاقيد وجهه بشراسة عكس صوته البارد مثل الثلج حينما قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *