ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

جامعة بعد كده نهائي سبحت عيناها بسائل الحياةوع الحزن بس أنت كده بتهسائل الحياةني يا جبران رد بسخافة أهسائل الحياةك وهو أنتي لسه متهسائل الحياةتيش يا رؤيه هانمأنت أتهسائل الحياةتي يوم ماخسرتي شرفك علي سرير واحد واطي باعك في أول السكه لدغها بسم حديثه وعاد لمكانهليغفوا اما هي فستدارت للجهة الأخري وبدأت بالبكاء الذي أصبح رفيق لياليها وخصم قلبها ظلت وتبكي لتخرج براكين همومها حتي غلبها النوم وغفت وبالحجرة أخري كانت تغفوا نجمة فوق فراشها وبين يداها هاتفها تتحدث عبر شات الوتس معا حازم بقول يعني لسه العربيه مخلصتش رد عليها وهو جالس في حديقة منزله لاء لسه قدامها شوية
بعد مابدلتلها العئجل لقيت فيها كام مشكله فبنصلحها وبعدين أنت قلقانه كده ليه لو مش حبه أني أصلح هالك هجيبهالك ردت بقلق لاء مش قلقانه أنا بس كنت عايزه أعرف أتاخرت ليه. علي العموم كنت عايزه أطلب منك. طلب كان الرد نعم عايزه أقابلك عشان أتكلم معاك في حاجة ايه رئيك لو أعزمك علي الغدا بكرا مظنش أني فاضي بكرا طب بعدوه بردؤه مشغول !. تنهدت بأصرار بص بصراحه أنا عايزه أرسمك لأن شكلك مناسب جدا للوحه في عقلي كان رده ماكر أنا عجبك قوليها بلاش لف و دوران تفاجئة من وقاحته فأجبته عجبني ايه الالفاظ ديه لاء كل الفكره
أن شكلك مناسب للرسم وأنا غلطانه أني بتكلم معاك أصلا وبكرا العربيه تبقي عندي وشكرا رد بمكر علي فكرة أنا كنت بختبرك عشان أشوف تربيتك وأخلاقك كويسين والا لاء بلعت الطؤعم وتبسمت وهاا لقيته ايه أكمل مكره ما شاء الله أخلاقك عاليه وواضح أنك راقيه وفاهمه كويس. تمام تحبي نتقابل فين في أي مكان نقدر نتكلم ونتفق فيه علي مواعيد الرسم والمكان اللي هرسمك فيه معا أني مش من أنصاف جيل الشباب اللي بيترسمه بس مش عارف ليه مش قادر أقولك لاء تبسمت وردت يمكن عشان أروحنا مثلا قابلت بعض وبقوا أصحاب ذاد جرعة مكره دلوقتي أصحاب بس قلبي بيقول
أننا هنبقي حاجة تانيه قريب لأن القبول الرهيب اللي حاصلي معاكي مش مطمني علي نفسي خالص غزا عقلها بحديثه فكانت أجابتها الساذجه وأنا عندي نفس الأحساس طب ياله رؤحي نامي عشان متتعبيش من السهر وأنا هفكر في مكان مناسب نخرج فيه وهبقي أكلمك بون ويه يا حازم تفاعل علي وداعها بقلبذادها بسمهووضعت الهاتف بجوارها وأحتضنت الوساده وهي تبتسم وتفكر به اما بحجرة نوم هلال فكانت تجلس علي ساق عمران فوق الأريكه يشاهدا مسرحية العيال كبرت. كانت بسمتهما تتأرجح بين كل مشهد وأخرحتي قاطع بسمتهم صوت هاتف عمران الذي دق بماسدجفاخذه وفتح الهاتف فكانت رساله من سهر وبعد أن قرئها وضع





