تركهما في الصحراء ليمــ,,ـــــوتا

لم يعودا موجودين. أو ربما… ما زالا هناك. مدفونين تحت الطمع، والخوف، والبؤس الأخلاقي الذي اختاراه.
لكنها توقفت عن البحث عنهما. لأنها فهمت شيئًا مؤلمًا ومحرّرًا في آنٍ واحد: هناك أبناء يولدون من الجسد… وآخرون يضيعون من الروح قبل أن يغادروا البيت. وفي تلك الظهيرة في الصحراء، عندما ظنّا أنهما سيمــ,,ـــــوتان وحدهما، كانا في الحقيقة يكتشفان الحقيقة التي ستنقذ حياتهما.





