ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

تشهد علي حكايات ومشاعر وأقدر تتغير بين الدقيقة والأخريالبداية أمرا محتوم علي المرأ يدون من بعده السطور التي تشهد علي بداية الحكايات في العاشرة صباحاداخل شركة المغازي التي أقل مايقال عنها قطعه فنية ضخمة كان طولها يتقارب معا طول برج خليفه وعرضها يماثل عرض الهرم المتوسط بثلاث مرات هيئتها الخارجية مغطئ بالزجاج من جميع الجوانبتحاوطها حديقة واسعه ملئه بالأشجار والورود فخامة الشركة من الخارج لم تكن تقل فخامه عن الداخل فعنسائل الحياةا تدلف عبر البوابة الزجاجية المزينه بالخشب الأسود ذات النقشات الفرعونيه تجد ذاتك أصبحت في رادها واسعة أرضيتها بالون الأسود الامع وفي منتصفها نافوره مائيه مغطئ بالكامل بالزجاج ويحاوطها
سراميك أسود لامع بشكل حلزونييعزل خروج المياة وحينما تستدير بجسدك لليسار تجد أمامك جدار بارز الهيئة بالون الأسوسائل الحياةعلق عليه صورة الجد المغازي الأكبر مؤسس تلك الأمبراطورية الضخمه وياليه صور باقي أفراد العائلة من الرجال الذين تولي ادارة الشركة من بعدهحتي وصلوا إلي جبران الذي كانت صورته موجودة بجوارهم وعلي الجهه الأخري يوجد موظفي الأستقبال الذين يقفوا وراء طاولة زجاجية طولها مئة متر سوداء الون يترئسها بعض التحف الملتصقه بالزجاج البني الامع وحينما تسيرو بجانب النافوره تلمحون بأعينكم سلم خشبئ من خشب الزان العتيق بالون الأسود أسواره من الحديد الذهبئ المعقود بهيئة ضفيرهوبجانبة أسانسير خاص بالموظفين وبالجانب الأخر أسانسير أخر
خاص بجبران وعمران اما ذلك السلم الذي يوصلكم للأعلي حيث طوابق العمل والموظفين عدد الطوابق ستون طابق وفي كل طابق يوجد عشرين مكتب فامبراطورية المغازي يعملون في كل شئ ولم يتركه شي لم يعملوا بهي كانت كل المكاتب بالون الأبيضفراشها بالون الأسود وبكل مكتب جدار كامل يحمل ساعة كبيرة الحجم بحجم الجدار ساعة ضخمه عقاربها لا تكف عن أصدار محركات الثواني لتذكر العاملين بكل دقيقة تمر عليهم فعائلة المغازي يقدرون وقت العمل والا يريدون أن يفرده في دقيقة واحده منه كانوا الستون طابق بذات الهيئة با استثناء الطابق الستون فقد كان يختلف عنهم فقد تم توزيعه علي ثلث مكاتب فقط
المكتب الأول كان حجرة الأجتماعات وبمنتصف الطابق يوجد مكتب مدير عام الشركة الخاص بعمران المغازي وعلي بعد مئة متر ندخل إلي حجرة رئيس مجلس ادارة امبراطورية المغازي والمسئول عن كل كبيرة وصغيرة في تلك الأمبراطوريةجبران المغازي والأن هي معي افصح لكم عن هيئة مكتبة المقدس بالنسبه له حينما نقترب من الباب نجدة من الزجاج العازل للرؤية بمعني يراه هو ما يحدث بالخارج ولكن لا يستطيع احدا أن يرئ مايحدث بداخل مكتبه مقبض الباب مغطئ بضفيرة سوداء تحمل ختم الذئب وفور أن نفتح الباب ونخطوا إلي الداخل نجد ذاتنا أصبحنا في مكتب أقل ما يقال عنه قصرا صغير كانت جدران المكتب




