ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

بجواره ونهض من علي الفراش.. وحمل كوب الماء وتناول منه مايكفيه.. ثم ذهب إلي المرحاض ليغتسل.. اما هي ففتحت عيناها الناعسة ببطي شديد حينما اغلق باب المرحاض.. ونظرت إلي الفراش فلم تجده فادركت أنه بالداخل.. لذلك نهضت ووضعت القماش والصحن علي الطاولة من ثم أتجهت ونظرت آلي ذاتها بالمرأة فكان وجهها شاحب الون وتشعر بالجوع الشديد فأمعائها تصدر اصوات الجوع.. فتنهدت بيأس ومدت ذراعيها وربطة شعرها برابطة الشعر علي هيئة كحكه وأتجهت وجلست علي حافة الفراش تنتظر خروجه لترا حالته.. وبعد خمسة عشر دقيقة تقريبا خرج جبران من المرحاض ويلف خصره بالمنشفة تارك العنان لجزعه العلوي.. وبيده منشفة صغيرة يجفف
بهي شعره.. وفور أن رئته رؤيه استدارت للجهه الاخري سريعا بوجه التحم بحمرة الخجلاما هو فلم يهتم بخجلها وقال ايه اللي صحاكي أنا كنت عايزه أطمن عليك تطمني عليا ليه ! بلعت لعابها بحرج عشان كنت مرهق طول اليوم لوي شفتاه بالامبالاه وقال بعسائل الحياةا وقف أمام خزانة الملابس انا تمام أوي.. بقولك ايه هو أنا لو راجعت كارت الفلوس بتاعي ياتره هلقيكي سحبتي منه كام مليون والا اتنين والا عشرة جحظت عيناها پتأثير قوي بسبب ما يتهمها بهي ونهضت وهي تستدير له أنا مش حرامية يا جب.. سجنت الكلمات داخل حلقها وبرقت عيناها بوجه كاد يسقط من الخجل ..
فقد رئته يقف بدون منشفة والا يستر جزعه السفلي شئ فكان عاري بالكامل ويمسك بيده السروال الذي كان علي وشك أرتدئه.. أستدارت سريعا وهي تتمني أن تلك الحظة تكون حلم.. اما هي فرغم حرجة الا أنه لم يكترث فهي زوجته ويحل لها أن تراه.. لذلك اكمل مابدئة احمهاا يعني سكتي ليه كملي أنتي مش ايه بللت شفاها بلسانها وهي تبلع لعابها بتكرار ومازال الخجل صاحب المقام الأول وحاولت التحدث أنا_مش_حرامية_وعندك_الكارت_تقدر_تشوفهأنا بس _سحبت _منه_تمن_الدواء_اللي_أشتريت_هولك_عشان_ فلوسي_مكملتش _! أنتهي من ارتداء بنطاله الأسود وتيشرت قطن باذات الون.. وتقسائل الحياة ووقف أمامها قائلا بأستفهام في حد سأل عليا طول فترة نومي لم تنظر له
ظلت ناظرة في الأرض بخجل فلم تتخطئ بعد مشهد هيئته العاړية طنط كريمان بس أنا قولتلها أنك مش عايز حد يزعجنا وحابب أننا نقضي اليوم لوحدينا في الأوضة! انتهت من الحديث وحينها اصدرت أمعائها من جديد صوت حاجتها للطعام أنتي مكلتيش من الصبح كلت أمتي كلتي بالنهار بالنهار أزي أنتي مخرجتيش بره باب الأوضة لاء كلت لما روحت أجبلك الدواه تمام ذهب إلي الخارج وتركها بمفردها في الحجرة تلوم نفسها بقول وفيها ايه لما أقوله أني جعانهأستغفر الله العظيم أعمل ايه دلوقتي حسه أني هيغم عليا من كتر الجوع جلست علي الفراشتلوم ذاتها.. وبعد نصف ساعة تقريبا وجدت جبران يدلف




