ترويض ملوك العشق بقلم لادو غنيم

بعد ثلاث ساعات. تقريبا كانت تقف نجمة في أحد شوارع الزمالك أمام مرسم بعسائل الحياةا أنتهت من مداومة بعض اعمالها… كانت تشعر بالأنزعاج بسبب سيارتها فقد وجدت الثلاث عجلات الخاصين بهي فارغون وأثتاء وقوفها وجدت سيارة تقف أمامها ونزلا منها حازم بمظهره الوسيم.. وتقسائل الحياة إليها قائلا بجدية حضرتك واقفه كده ليه عربيتك عطلانه رمقته بأستفهام وأنت عرفت منينأن عربيتي فيها عطل مش محتاجة ذكاء.. الموضوع واضح جدا.. ايه اللي يخلي أنسة جميلة زيك تقف في نص الشارع متنرفزة غير لو كانت عربيتها عطلانه. أبتسمت بعفوية أوكي.. طب هتقدر تساعدني والا هتقف جانبي تحمحم ببسمة ونزع النظاره من علي عيناه

ووضعها في جيب قميصة وقال بأبتسامة بصراحه كده مش هقدر أساعدك دول تلات عجلات نايمين.. أنا عندي حل افضل تتفضلي معايا أوصلك للمكان اللي عايزاه وهبعت السواق بتاعي ياخد عربيتك ويصلحها في الورشة بتاعتي رمقته بغرابة ورشة هو أنت مكانيكي تبسم برسمية لاء مش مكانيكي أنا رجل اعمال شغال في قطع غيار العربيات.. وعندي ورشة للتصليح هواية يعني اممممم فهمت طب تمام مفيش مشكلة يا أستاذ حازم أسمي حازم تشرفت بحضرتك وأنا نجمة المغازي أهلا بيكي. اتفضلي بقي معايا عشان أوصلك أومأت له برأسها وذهبت معه إلي سيارته لكنه سبقها وفتح لها الباب فركبت وهي تبتسم بأنثوية.. من ثم ركب

بجوارها وقاد السيارة. وأثناء الطريق ظلت نجمة صامته ولم يتحدث أيضا حازم فقد كان يرسم عليها قناع الغموض والرجولة الطاغية.. وبعد ساعة توقف أمام قصر المغازي ونظرا لها ببسمة اتفضلي وصلنا ميرسي جدا يا حازم تعبتك معايا مفيش داعي للكلام ده يا أنسة نجمةوبالنسبة لعربيتك أول ماهيتم تصليحها هبعتهالك معا السواق.. تحمحمت بخجل فقد راقة لها شخصيته مفيش داعي تبعت بيها السواق ممكن تاخد تديني رقم تلفونك وأنا هتواصل معاك وأول ماعرف أنها أتصلحت هاجي أخدها بنفسي وبالمره أشوف الورشة بتاعتك ده طبعا لو مش هيضايقك! تبسم بمكر بعسائل الحياةا ادرك أن خطته قد نجحت وقال أكيد مش هضايق أديني
تلفونك وهسجلك الرقم. فتحت حقيبتها وأخرجت الهاتف وأعطته له اما هو فدون الرقم ثم اعطاها الهاتف فتبسمت له ودلفت من السيارة. اما هو فلم ينتظر حتي دخولها وقاد سيارته لكي يعطيه أنطباع أنه لم يكترث لثروتها.. وبالفعل رمقته بغرابة فمن يعلم أنه — من عائلة المغازي يتقرب منها ولا يفارقها عكس هذا الذي لم يهتم حتي للتعرف عليها.. لكنها لم تكن تعلم أن كل هذا مجرد خطة منه ليوقعها في شباكه. اما داخل شركة المغازي كان صوت جبران يهز جدران مكتبة وهو يصيح علي موظفين لديه يعني ايه الورق مش موجود تحدث أحد الأثنين والله يا فنسائل الحياة الأوراق كانت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *