حماتي حصري لصفحة روايات رولا

​ماشي كويس في الروضة، وبياكل وبيضحك، وعايش سعيد على قد ما يقدر.
​حماتي بتشوفه كل حد، بنتكلم عشان الواد وبس. مبقتش أقولها يا حماتي، ولا بتقولي يا بنتي.
​ودينا، بسبها تشوفه سبت واحد في الشهر في حديقة الأزهر، بمزاجي مش غصب عني. وبشوفها وهي بتودعه وببقى عارفة أنا عاملة فيها إيه وبكبر دماغي وأمشي.
​وأشرف طلع سليم من الطلاق ببيته وفلوسه بفضلي، وبيشوف الواد لما يفتكره.. وقليل لما بيفتكره.
​وأنا بقا معايا الحلم اللي بقالي 8 سنين بتمناه..
​ابن!
​ابن خطفته من الست الوحيدة اللي حبته بجد.. باتفاق، وباستغلال جبن أبوه، والاستغما ورا قانون بيقول إن الدم والورق أهم من السهر والتعب.
​ساعات في الليل ببص له وهو نايم وأقول لنفسي أنا عملت عيلة لواد يتيم أبوه رماه..
​وساعات في نفس الليل، بفتكر إيديه الصغيرة وهي ماسكة في رجل دينا وهو بيصرخ “ماما”، وأعرف إنني شبه “الحاجة كريمة” بالظبط: ست حطت اسم حلو لحاجة هي عايزاها وأخدتها وخلاص.
​أختي بتقولي إنتِ قديسة وأنقذتي عيل من عيلة كدابة..
​ومرات أخويا مبتكلمنيش، بتقول إنني خطفت عيل من أمه عشان أنا مخلفتش، واستعملت الطلاق كأنه عقد بيع وشراء.
​الاتنين صح، ودي مشكلتي!جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
​أنا شيلت الواد ده عشان أنا اللي كنت محتاجاه، مش عشان هو اللي محتاجني.. والحقيقة دي هفضل عايشة بيها طول عمري.
​قولولي أنتوا بقى، يا اللي بتقرأوا كلامي من بعيد وإيديكم نظيفة:
​أنا كده اديت أم لعيل مكنش عنده أم، ولا خطفت منه الأم الوحيدة اللي حيلته عشان أداري بيها على وجعي وخيبتي أنا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *