قاصره

اقترب امجد منها ثم حملها وتحدث مردفا: ماما كويسه يا حبيبتي هي دلوجتي في بيتها وبكره الصبح هوديكي ليها
مكه بدموع: بجد يعني هي كويسه
امجد بابتسامه: ايوه يا حبيبتي.. يلا اطلعي دلوجتي اوضتك مع عمتوا حنين علشان تنامي

قبلت مكه والدها ثم ذهبت مع حنين الي غرفتها وجاءت روح لتصعد ولكن سحبها امجد بقوه وتحدث بحده بعصببه مردفا: انتي فاكره نفسك مين علشان تعملي اكده…. انتي ازاااي اصلا تعملي اكده اي قله الادب وعدم التربيه ال فيكي دي انتي كنتي متربيه فيين في الشارع
روح بدموع: لع مش في الشارع وانا متربيه زين
امجد بصراخ: لع انتي مش متربيه وواحده مدلعه ومتعرفيش حاجه عن الاحترام
روح ببكاء: انا مكنش جصدي
امجد بغض,,ب: لع كانجصدك مفكرتيش في شكلها وانتي بتفضحيها وسط الطلاب والمدرسين كلهم.. مفكرتيش في نفسك انتي ومنظرك….

مفكرتيش في شكلي انا الناس هتجول عليا اي وعليكي اي هتجول انك مش ماليه عيني واني بتاع بنات
روح ببكاء: هي ال بتجري وراك وعايزه تخطفك مني
زهره بفزع: واه واه انتي جيبتي الكلام دا منين يا بنتي بجا فيه واحده في سنك تعرف كل دا
روح ببكاء: انا مش صغيره انا بجيت كبيره ومتجوزه بس ابنك لحد دلوجتي مش معتبرني مرته اسأليه كده هو مش راضي يلمسني ليه لحد دلوجتي و

لم تكمل روح كلم,,اتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها وتحدث امجد بغض,,ب مردفا: انتي ازاي تجولي الكلام دا اكده جدام الكل
روح بصدمه: انا… انت ضـ,ـربتني دلوجتي؟!
امجد بغض,,ب: اطلعي علي اوضتك فووورا مش عايز اشوف وشك جدامي

صعدت روح الي غرفتها وهي تبكي بشده فنظر امجد الي والدته التي كانت تنظر اليه بصدمه ثم تحدثت مردفه: ليه اتجوزتها بجا من الاصل
امجد بضيق: علشان بحبها
زهره بدهشه: اي حب يا ابني انا مش شايفه حب نهائي وبعدين انت من امتي وانت بتمد ايدك علي واحده دي حتي بنتك الصغيره عمرك ما عملت معاها اكده ولا مديت ايدك عليها
امجد بحده: علشان هي مدلعه ولازم تتربي انا مش عايزها تبجي اكده مش عايز الناس يجولةا عليها كلمه وحشه

القي امجد كلم,,اتهثم ذهب وترك والدته تفكر بحيره اما في المستشفي تحدثت زينه بحده مردفه: ازاي يعني يا طاهر
طاهر بضيق: زي الناس هي متنفعش تعيش هنا اكتر من كده ترجع تاني القاهره وكل اسبوعين تشوف مكه مش هقولك تعيش معاها علشان عارف ان دا مش هيحصل وامجد مش هيوافق بس فداء مش هينفع تكمل حياتها هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *