انتقام بالخطا

هزت راسها بتوتر واضح ليتابع أسئلته “منين من مصر ”
ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم ” من حارة هيك اسمها حارة الشيخ علي ”
هز رأسه دون كلام … وهيا انسحبت بهدوء أمسك هاتفه واتصل بأحد رجاله ” جامعة القاهرة عايزك تجبلي قرارها ”
*****
يجلس أمامها ينظر للارض وهيا تنتظر منه أي اجابة وصوت شهقاتها تعلو
لتعيد سؤالها بصراخ ” انطق بقولك هتتجوز عليا” رفع رأسه وقال برجاء ” قوليلي أعمل ايه أهلها هياخدوها وهتاخد ابنها معاها وماما مش هتتحمل ” ضحكت بصوت عالي لتهمس بسخرية ” يا راجل واخوك ياسين ما يتجوزهاش ليه ؟؟ انت المضحي الوحيد”
ركع على ركبتيه أمامها وقال برجاء ” انتي عارفة شريف أخويا بس ماما شايفة اني أحق في ابن اخويا معرفش ليه وهيا تعبانة مش عارف أعمل ايه ريحي قلبي ووافقي ‘ سكتت قليلا هيا متأكدة انه سيتزوجها حتى ينجب وأخذ ابن أخيه حجة فارغة ردت بكبرياء أنثى ” موافقة ” وقبل أن يبتسم أكملت بجدية ” بس تطلقني ” انتفض مرة واحدة وقال بجنون ” انسي انسي انتي مراتي لحد آخر يوم في عمري انا بحبك والله بحبك اوي ”
هزت رأسها بهسترية وقالت بصراخ ” بتحبني وهتتجوز عليا ازاي اقنعني ازااااااي ” شريف ببكاء وتوسل ” عشان أمي امي اللي هتموت من الحسرة لو اخدو صالح ابن أخويا مش هتستحمل وافقي يا دلال عشان خاطري وافقي وانا اوعدك مش هأقرب منها ” اقتربت منه وقالت ” ويوم ما تقرب منها تتطلقني ” اهتز جسده وابتلع ريقه ليرد عليها بمسايسة ” خلاص اتفقنا ”
وخرج وهو سعيد جدا انه أخذ ابن أخيه حجة حتى يصبح أبا ..
ليوقفه أخيه بعدم تصديق ” بعد كل حبك لدلال هتتجوز ؟؟ ”
شريف بضيق ” أعمل ايه امك مصممة ”
ياسين بعدم تصديق ” دي حجة انت لو قولت لا ماحدش هيمنعك انت عايز تخلف ” جلس شريف وهو يبكي ورد بحرقة دون أن يشاهد تلك التي سمعته ” أعمل ايه نفسي أبقى أب حقي وبحبها اوي اوي وعارف مش هتقبل الجواز اما دلوقتي اقتنعت انه تجوزتها عشان خاطر اخويا ”
سكت ياسين قليلا ثم همس ” صدقني هتندم كفاية انك بتحبها انا نفسي بجد أبقى بحب حد لدرجة اني مش فارق معايا لا خلفة ولا حاجة غيرها نفسي أجرب الشعور وانت حاربت كتير عشانها ولما عرفت انه في دكتور متقدملها غيرك تجننت وجبت المأذون يومها وفضلت تصرخ زي المجنون ”




