انتقام بالخطا

تنهد بتعب وقال بهمس ” حاول تبتسم الناس فاكراك مجبر عشان خاطر شهد مش شايف طايرة ازاي ” ضحك بسخرية ورد ” انا فعلا مجبر عارف حاسس بايه حاسس انه حد بيخنق فيا مش قادر والله ما قادر ”
أدمعت عينين صديقه الذي همس ‘ حاول عشان خاطرنا كلنا حاول حاول عشان خاطر والدتك اللي طايرة هناك من الفرحة ”
سحب نفسا وقال بداخله ” يارب انت العالم بحالي يارب”
ورغما عنه سرح في أي موقف او لمحة ما زال يتذكرها لتلك الفتاة التي احتلت كل جزء في كيانه
*****
تزوج أرملة أخيه حتى ينجب لكنه لم يقترب منها حتى الآن يجلس برفقة زوجته وحبيبته يسمعها اجمل كلمات العشق والاعتذار.
كان ينام على قدمها وهيا تنظر له بابتسامه فقط كان يفعل قرد لاسعادها وينسيها فعلته التي تحر.ق روحه ..
لينتفض على فتح الباب بقوة وقد كانت والدته الذي نظرت له بسخرية ” بقى سايب عروستك ونايم في حضن الهانم ” كور قبضة يده وهو ينظر لزوجته التي نظرت للارض تبكي وقال بعصبية ” في ايه يا ماما هأبقى أروحلها هتروح فين ” فاطمة بعصبية ” يا أهبل روح لها خليها تجبلك الواد بدال ما انت قاعد جنب الارض البور ” يالله هل يمكن لبشر أن يكون بتلك القسوة ويد.بح شخصا لذنب ليس ذنبه
اقترب من زوجته يضمها وقال بدموع ” ارض البور دي عندي بكل العيال يا امي دي ارادة ربنا وممكن أي حد يكون معها ارحميني وارحميها ”
هتفت بقوة وحسم ” الليلة تروح تبات عند مراتك والا انت عارف انا ممكن أعمل ايه ” قالت جملتها وخرجت ليحتضن وجه تلك المنهارة وقال بألم وآسف ” عشان خاطري عشان خاطري ما تزعليش انا آسف حقك عليا والله العظيم لو حد تاني زعلك لدفنته بس دي امي ” همست بخنقة ” انا ذنبي ايه ” ضمها بقوة وبكى لأجل ألمها لكنه بشر ويتمنى طفلا فهل من الممكن أن يحظى بالحب والابن .
**** اوعى تسيب صلاتك اوعى الموت ما بيستناش حد ****
صعدت شقتها ليوقفها ذلك الهم الذي يلاحقها عادل ابن عمها الذي همس بصوت يخنقها ” ايه يا قمر هنكتب امتى ” كزت على أسنانها وقالت بغيظ ” عادل حل عن أهلي لو بموت مش هتجوزك ” أظلمت عينيه وقال بقوة ” هتجوزك يا جنة غصب عنك وعن أهلك أوعدك ” جن جنونها وقالت بعصبية ” هو انت مش متجوز ما تحل عن أهلي بعدين انت أكبر مني بكتير وانا ما بطيقكاش ”




