قصه شهير عبدالحميد

صوت هيام كان بيتردد من وقت للتاني وبتسمعه الست أمينة، لكن كانت بتتجاهله وبتعتبر أنها تخاريف من شدة كبها وتفكيرها في هيام. وفي يوم الجد مرض وحصله ضيق تنفس غريب أثناء الغدا لدرجة أنه وقع على الأرض وبدأ يستغيث زي الغريق مش قادر يتكلم ولا ينطق!! وطلبوا له دكتور في البيت لمتابعة حالته… والغريب أن الدكتور مبقاش عارف يشخص حالته ولا يحدد سبب ضيق التنفس ده؟! والأمر بقا يتكرر كل ما الجد يحتاج يشرب،
وبقا عايش على المحاليل بسبب خوفه من الماية! وفي يوم قرر الدكتور يصارح الست أمينة وقالها نصًا “الحالة دي غريبة جدًا وحالته مبتقولش أنها مرض.. هو مسحور أو حاجة من هذا القبيل.. انتي مبتشوفيش حاجة في القصر هنا بتحصل يمكن تكون سبب في مرضه؟؟”. الست أمينة أنكرت وقتها وجود أي حاجة غريبة بتحصل في القصر، وقررت تكتم على الخبر خوفًا من وصول الكلام لأم هيام. وبعد مرور حوالي أسبوعين بتسوء فيهم حالة الجد،
توفى وعلى وشه علامات زرقا وجسمه زي الهيكل العظمي وشكله مرعب. اجتمعوا كل عياله واحفاده ليلة غُسله، وطلبت أم هيام (بنته الكبيرة) تدخل تودع والدها. دخلت اوضة والدها… والست أمينة حاسة بتأنيب ضمير كبير أنها مقالتش عن الـ بتسمعه في القصر، وقررت تدخل وتستغل وجود أم هيام لوحدها في الاوضة مع الجد علشان تتخلص من السر الـ شيلاه على قلبها كل ده. ومجرد ما قررت تدخل الاوضة ولسه هتتحرك، سمعوا كلهم صوت صريخ عالي بشع جاي من اوضة الجد ودم زي الحنفية بيخرج من تحت باب الاوضة…!!
جريوا كلهم على الاوضة وشافوا ابشع منظر ملوش أي تفسير غير أن القصر فيه قوة غريبة وحاجة غير عادية. راس أم هيام مفصولة من جسمها ومحطوطة جنب راس أبوها وعيونها مفتوحة على آخرها وجسمها مازال قاعد على كرسي ثابت متحركش…!! كانت كا.رثة كبيرة الكل بيتكلم عنها… وبعد موت أم هيام ووالدها قرروا الإخوات بيع القصر وتقسيم الورث عليهم بالتساوي. وفي الفترة الـ كانوا بيخلوا فيها القصر ويجهزوه للبيع اكتشفت الست أمينة شريط جوا تسجيل موجود في اوضة الجد الـ ما.ت فيها هو وبنته.
وخدته معاها كـ فضول مش اكتر علشان تعرف الجد كان بيسجل ايه في آخر أيامه. والغريبة أن خلال فترة إخلاء القصر ماكنش في أي اصوات بتظهر للست أمينة غير صوت ضحكات لطفل صغير لكن مش مخيفة. الست أمينة استغلت وقت في نهاية يومها وشغلت الشريط على التسجيل عندها، في بدايته سمعت تشويش وأصوات كتير متداخلة في بعضها. وبعدين بدأ الصوت يكون اوضح، وصوت جزمة حريمي بتقرب من الاوضة وبتفتح الباب…




