ليل

_ عايزني أشوفها بتدور حواليك وأسكت؟
_ ليل!

_ أنسي إني أشوفها وأسكت بل بالعكس لو هيا دخلت شقتي يبقي في كلام تاني يا يوسف حتي لو وصل بينا الطلاق!

سيبته ودخلت الأوضه بغضب فضلت أتحرك في الأوضه وأنا مش مصدقة إن فيه واحدة بتحاول تلف على جوزي وهو عاوزني أسكت!

فضلت رجلي تتهز بطريقة خارجة عن إرادتي وده بيحصل لما بتعب أو بضايق وده ظهر وأنا صغيرة كنت وقتها في رابعه أبتدائي وده كان بسبب إني محفظتش القرءان والمعلم ضربني فظهرت واللي خلاني منساش لأنه ضربني بعدها علشان رجلي بتتهز وهو قال متهزيش رجلك!

سمعت الباب بيتقفل وعرفت إنه خرج فخرجت وأنا باصة علي الباب بحزن ودخلت علشان أعمل الأكل وأنا دماغي عماله تفكر أزاي هتعامل معاهم وخاصة إني في بيت عيلة ورغم إن سلفاتي عايشين حياتهم وإنها حلوة لكن للأسف أنا لأ…

صرخت بوجع لما الزيت وقع علي أيدي وبدأت أعيط وزاد عياطي لما حطيتها تحت الماية الساقعة وفضلت حوالي نصف ساعة ورفعتها وحطيت مرهم ولفيتها لأن باين عليها إنها هتورم وقلت هبقي أروح بعدين أكشف…

سمعت الباب بيخبط فمسحت دموعي وبصيت في المرآه وأنا بتأكد إن مش باين إن كنت بعيط وخرجت وفتحت وكانت مامت يوسف وهيا!

مريم! بنت خالته اللي بتحبه ، بصيت ليهم بهدوء وأنا بسيب ماما تعدي ولكن وقفت قصادها فبست ليا بإستغراب وقالت

_ فيه إيه أبعدي.

_ بس أنتِ ملكيش دخول شقتي.

_ بس لما تكون دي شقتك مش شقة أبني!

قالتها طنط وداد وهيا باصة ليا بغضب فأتكلمت من تاني وأنا باصة ليهم هما الاتنين وعيوني بتدور عليهم

_ شقتي أنا و يوسف، وأنا أقول مين يدخل ومين لأ واللي مش عاجب يتفضل.

_ أنتِ بتطرديني!

_ أبدآ يا طنط، أنا بقول اللي هيحصل.

قربت مني ومسكت أيد مريم وزقتني ودخلوا!، قربت منهم وأنا بزعق من اللي بيعملوه

_ إيه اللي حضرتك بتعمليه ده!

_ بعمل اللي المفروض يتعمل، متنسيش إن دي كانت هتكون شقة مريم وإنها أحق بالدخول مش أنتِ.

حاولت أهدي وأتغاضي عن كلامها ووقتها دخل يوسف وهو باين عليه مستغرب من إن الباب مفتوح لكن أبتسم وهو بيقول

_ أزيك يا مريم.

_ بخير الحمدلله.

قالتها بكسوف فبصيت ليهم وأنا حاسة إني همسك الطفاية وأغبطها فيه لكن بصيت لطنط وداد اللي قالت

_ شايف مراتك يا يوسف وعمايلها!

_ عملتي إيه؟

وقبل ما أرد كانت هيا ردت وهيا بتزعق

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *