كنا كلنا متجمعين رواية تميم

تميم بيه بنفسه دافع عنك محصلتش مع واحده فينا ودي حاجه كبيره أوي
بس يا ساره متحرجيهاش
عقدت حواجبي وقولت
تميم بيه حاول يدافع عني عشان عارف أني مظلومه مش أكتر
هزوا راسهم وسكتوا بس طريقتهم ضايقتني طلعت لما لقيت تميم بيه طلبني بالأسم ولقيت كالعاده الخدم بيتهامسوا مع بعض
طلعت ونضفت الأوضه كان بيبص لي من تحت لتحت كان بيحاول يحفظني ويحفظ ملامحي فضلنا كده يومين لحد ما سلمي هانم عرفت اللي حصل مع رهف هانم وهو فهمها اللي حصل
بصيت لي ومشت فضلت أشتغل تحت همسات الخدم وقد أيه كل مره يدافع فيها
عني لدرجة أنه وقف ضد والدته عشاني
[[system-code:ad:autoads]]فضل يبص لي فتره نظراته لي كانت حنينه ونظراته متدلش علي شفقه ولا أني خدامه نظراته كانت أكير من كده بكتير
في مره كنت في أوضتي اللي في الڤيلا كانت الساعه متأخره وحسيت أني جعانه قومت عشان أشوف حاجه تتاكل بدأت أتسحب وروحت ناحية المطبخ طلعت سندوتشات وبدأت أعمل كوباية نسكافيه حسيت بحركه جايه ناحية المطبخ
اتحرجت وكنت همشي بس كان هو تميم بيه استغرب لما شافني في الوقت ده بس فهم من السندوتشات
ابتسم وقال
تصدقي أن أنا حماتي بتحبني
استغربت وقال
كنت جعان وجاي عشان
أعمل حاجه أكلها
بشهقه قولت
ودي تيجي وأنا موجوده حضرتك لو كنت أتصلت بي كنت طلعتلك أكل
ابتسم وقال
أحنا فيها
حاضر تحت أمرك تقدر حضرتك تطلع وهجيبلك الأكل
كان هيمشي ووقف وقال
وممكن برضو تعمليلي معاكي نسكافيه وطلعي أكلك فوق برضو
سكت وقال
هناكل سوا
مشي وعملت الأكل وحطيته في صينيه كبيره شيلت أكلي وكنت هقعد علي الأرض بس لقيته بيقول
أنت بتعملي أيه تعالي أقعدي هنا
كان في البلكونه وبيشاور علي الكرسي اللي جمبه قعدت بهدوء وبدأت أكل وقال
في حد في حياتك يا هند
بستغراب قولت
حد!!
مرتبطه يعني
[[system-code:ad:autoads]]وهو مين هيرتبط بي يا تميم بيه
عقد حواجبه وقال
ناس كتيره تتمني ده أنت شكلك مبتشوفيش نفسك كويس أنت مش وحشه عشان تقولي كده
بصيت في الأرض وقولت
اللي زيي يا تميم بيه ملهاش أنها تحب وتتحب اللي زي عايشه عشان لقمة عيشها وبس
هز راسه بنفي وقال
لاء طبعا أنت تتحبي أنت جميله يا هند وبعيدا عن الجمال لأن الجمال مش كل حاجه أنت طيبه ونيتك صافيه ومن كتر طيبتك تخلي الحجر يلين
ابتسمت من كلامه وقولت
مش كل الناس تفكيرها جميل زي حضرتك يا تميم بيه



