ن,يران الحب هنا سلامه

أيلول نزلت من العربية و أعصــ,,ـابها سايبة و قالت پصدمه و صوت مهزوز قنبلة
!!
جريت أيلول و لإن البيت كان أرضي زي البيوت بتاعة الغرب و على طريق ..
بابه كان خشب متين فضلت أيلول ترزع فيه بس مقدرتش تفتحه نهائي .. لفت الناحية التانية لقت الشباك و صوت ضړب ڼار و صړيخ غالية
كانت المسافة عالية و غريب عرف يطلع عشان هو طويل إتعلقت أيلول في حديدة و هي بتاخد نفسها پخوف و سندت على حديدة برجلها و كإنها بتتسلق ..

بس من كتر توترها و خۏفها من الأماكن العالية داخت و رجلها فلتت بس مسكت بسرعه و حاولت تقاوم و هي بتفتكر غريب و ملامحه و هي بتعالجه و هو بينقذها كل مرة بتفتكر
كل حاجة ..
و كإن الذكريات إدتلها قوة لحد ما رفعت نفسها و نطت
كان أشرف فوق غريب و غريب دراعه پينزف و هو بيحاول يشيل أشرف من عليه ..
أيلول پصدمه غريب !
غريب بزعيق خدي غالية و إسندوا يزن و إمشوا .. إمشوا مفيش وقت
أيلول پصدمه و هي بتنهج و حاطة إيدها على قلبها مفيش وقت قصدك إيه
غريب بزعيق و عصبية قومي يا غالية و قولي لأيلول تسمع الكلام
أيلول مكنتش مستوعبة إنها هتسيب غريب بين الحياة و المۏت ..
سمعوا فجأه صوت إنذار من القنبلة بإنها دقيقة و ربع و ھتنفجر !
غالية بتوتر و عصبية يلا يا أيلول .. يلا بسرعة
غريب بترجي يلا يا أيلول .. يلا
أيلول بآلم حاضر
أشرف من بين سنانه لا ..

لو فاكر إنك أنقذتهم و بقيت البطل خلاص ف لا .. مش دي نهايتي .. مش هتبقى دي النهاية يا غريب يا زهيري !
فجأه سمعوا صوت القنبلة و هي بتعد عد تنازلي من رقم 20 !
Twenty 20
Nineteen 19
Eighteen 18
seventeen 17
ساب غريب دراع أشرف و ضغط على رقبته بدراعه كله ف قال أشرف من بين سنانه و الله ھتمــ,,ـــــوت .. و الله لھتمــ,,ـــــوت
Twelve 12
eleven 11
Ten 10
Five 5
بص على الشباك إلي كان على مسافة مش بعيدة و .

أعلم إن ما حدث في ذلك الفصل م روع .. مف زع ..
كان مليء بكتم الأنفاس.
إذا شهيق .. ثم زفير عزيزي القاريء أعلم ما يدور في رأسكم الآن .. أتفق إن نهاية فصل اليوم ك عادتنا مشوقة لكن تلك المرة مشوقة و
مصيريه .. هي من ستكتب القادم
ف
إنتظروا النهاية و إنتهاء سطور تلك الرواية.

يتبع
مرات أبو أيلول و رجعالي ببنتين و يا ترا بقى حامل من المرحوم جوزك و لا لا
أيلول بغيظ لمي لسانك بقى لمي لسانك
كانت أيلول لابسة فستان سينيه إسود و لين و ليان معاها ف قالت أيلول من بين سنانها أنا جايه أطمن على بابا و ماشية
زقتها أيلول و دخلت بالبنات لأوضة أبوها أبوها أول ما شافها ساب المصحف و قال بلهفة أيلول ! بنتي !
جريت أيلول عليه و إترمت في و فضلت ټعيط بقهره و هي بتترعش ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *