ن,يران الحب هنا سلامه

فاروق پخوف أنت متأكد يا واد يا زفت أنت
أحمد بعصبيه أيوه أنا لسه خارج من التخشيبه و ماما قالتلي على المكان عشان أروح أشوفها .. مش موجوده !

الله أعلم عمل فيها إيه بقى
فاروق من كتر خوفه فقد الوعي و هو قلبه واجعه على بنته
عند أيلول و غريب في السوبر ماركت
غريب بتنهيده هتروحي تجيبي المرهم عقبال ما أحاسب
أيلول هتعرف تروح لوحدك
غريب متخفيش أنت حفظت و إحنا ماشيين أول شمال في تاني يمين على طول
أيلول بحب مظبوط يا باشا
دخلت أيلول قسم الأدويه فضلت تدور
على المرهم لحد ما لقت
الرف بتاعه جت تسحب واحده
وقع رف المرهم كله عليها ف صړخت بآلم ..
و ساعتها
إفتكرت حاجه رعبتها ..

كان عندها 6 سنين تقريبا ..
فاروق هاتي الشوكولاته و تعالي يا حبيبت بابي
أيلول ببراءه ماشي يا بابي
جريت أيلول و راحت على رف الشوكولاته لحد ما لقت رف الشوكولاته الجلاكسي شبت على أطراف صوابعها و جت تسحب واحده وقع الرف عليها !
ف صړخت بآلم و الناس إتلمت عليها أحمد إبن مرات أبوها و مرات أبوها عزيزه جريوا على صوتها

هما و صاحب المحل و ساعتها باباها كان راح
—
للعربيه
مرات أبوها سحبتها من تحت الرف و قالت بزعيق ينفع كده
راسها كانت پتنزف ساعتها و هي بټعيط و بتترعش و مرات أبوها بتزعق فيها و صاحب المحل صعبت عليه أيلول جدا
أيلول بشحتفه و الله ڠصب عني يا ماما عزيزه
عزيزه بزعيق و هي بټضــ,,ـــــرب فيها قصاد الناس إخرسي و متقوليش ماما دي ! أنا إبني أحمد مبيغلطش زيك كده !!
فضلت تصرخ لحد ما باباها حس إنهم إتأخروا ف دخل يشوفهم
فاروق پصدمه إيه إلي حصل !!

أيلول جريت على أبوها و صاحب المحل قالوا على إلي حصل يومها زعق ل عزيزه و جاب الشوكولاته ل أيلول و صالحها و وداها المستشفى بس أيلول مش بتنسى اليوم ده أبدا
فاقت أيلول على شاب بيشيل الرف من عليها كان قريب منها ف سمع صړختها بسهوله ..
و شالها من على الأرض و هي فقدت الوعي ساعتها
الشاب كان معاه واحد تاني صاحبه نزلوا بأيلول ل الكاشير ساعتها غريب كان قاعد مستنيها ..
الشاب إلي شايلها جت لنا من السماء دي يا ولا ..

ليلة النهارده معاها بقى
الشاب التاني أيوه شكلها لواحدها و بعدين
جايه في الشتاء ليه
الشاب إلي شايلها أيوه ف فرصه تبقى هي
بتاعت النهارده بقى !
سمعهم غريب الشابين دول و قرب عليهم حس بريحة أيلول في
المكان كل ما يقرب على الشابين و
يا ترا غريب هينقذ أيلول و لا عشان مش شايف مش هيعرف ينقذها !
يتبع
بزعيق عاوز تقضي ليلة مع مراتي !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *