ن,يران الحب هنا سلامه

أيلول بتصميم أكل من برة لا يا بنات
ليان بضيق ماما أنا بقالي كتير نفسي في أكل من برة
أيلول بغيظ و ترجعي تقوللي الكابتن زعق عشان تخنت
لين يا ماما طب أنا ذنبي إيه أنا بروطه مش بتحرك و معنديش تمرين و بطولة
أيلول يعني أنت تاكلي و ليان لا أنا نظامي إيه حبايب ماما
ليان العدل أساس البيت بتاعنا
لين بضيق لا أنا عاوزة
ليان ببراءة و أنا كمان
أخدت أيلول نفس عميق و قالت طيب ..
بس مش هنجيب حاجات فيها سعرات حرارية كتير
لين و ليان بسعادة تعيش ماماااااا بجد
أيلول بضحك و
هما بيضحكوا و حالة سعادة و حب لطيفة بينهم ..
يزن بخــ,,ـــــبث خلاص يا أيلول حفظت الأوردر و الله
أيلول أنت مخبي حاجة عليا
غالية بتوتر هنخبي عليكي إيه بس يلا سلام بقى يا روحي ..
باستها غالية و رزعت الباب بسرعة و قالت بتنهيدة عارف لو كانت عرفت .. كان زمانك واخد بوكس منه ..
كنت هتخليها تقفشنا
يزن بسعادة مش متخيل فرحتها هي و البنات بالخبر و بابا كمان
غالية بحب يا رب يا يزن حياتنا تفضل كدة .. أنا تعبت و الله من الأكشن إلي من ساعة ما دخلت حياة غريب الزهيري و يزن الزهيري و أنا فيه !
بليل بقلم هنا_سلامه.
أيلول روحي إفتحي يا ليان يا حبيبتي عشان مش هينفع أفتح و أنا لابسة لبس البيت دة
ليان طيب الفلوس فيه يا ماما
لين بسرعة يخربيتك مش ماما قالت إن عمو يزن دفع . .
يا بنتي روحي هاتي البيتزا بقى
أيلول بضحك يا ربي عليكي و أنت مفجوعة
لين بغيظ يا ماما لو مشدتش مش هتبقى حلوه
أيلول بضحك طيب روحي هاتي الأكل مع أختك يلا
لين بتسقيف يا سلام
ضحكت أيلول عليها و قامت تجيب كتاب من المكتبة إلي جمب
التليفزيون .. و هي لابسة قميص بيتي طويل و عليه روب بتاعها
أيلول بتفكير حلو ده
طلعت على الكرسي و لبست نضارتها و هي بتشوف مضمون الكتاب لقت فجأه صوت هي عرفاه كويس ..
بتصفير أووووه .. هنا سأسكت قليلا إحتراما و تقديرا لهذا الجميل .. السكر ده
أيلول الكتاب وقع من إيدها و هي مش مصدقة روحها و لا نفسها
إلتفتت أيلول للصوت و قالت بفرحة و دموع مش معقول .. مش معقول .. غريب ! حبيبي !
كان غريب لابس لبس الراجل إلي بيوصل البيتزا و ماسك البيتزا في إيده و أيلول من فرحتها كانت هتقع من على الكرسي و هي بتنزل من عليه .. جري غريب عليها بسرعة و رمى البيتزا و شالها
لين بقهره أبو الإنقاذ .. البيتزا يا بابا !
ليان بغيظ بس بقى .. سيبيني أصورهم سوا
أيلول كانت باصة في عيون غريب و حاسه إن قلبها بيترعش و كيانها كله كذلك .. و في فراشات حوالين ضلوع قلبها
أيلول بتوهان وحشتني .. وحشتني أوي
غريب بحب و إشتياق في المواقف إلي زي دي لازم تتأكدي من وجودي ..





