الارض البور

الولد استغرب: “أمال انتي إيه؟”
وفاء خدت نَفَس من ريحة الحرية وقالت:
— “أنا بس بطلت
أخاف.”
وفاء رفعت راسها للسما.. نفس الأرض، ونفس الشجر.. بس حكاية جديدة خالص.
لأن المرة دي.. محدش هيقدر يركب فوق ضهرها تاني.
ولا حد هيقدر “يشكلها” على مزاجه.
ولا حد.. هيقدر يسكتها.
تـمـت.



