وافقت اتجوز

​سارة سألته بقلق:

— “إيه هي؟”

​ياسين ضحك لأول مرة، ضحكة حقيقية خلت قلبه يبان في عيونه:

— “إني اتجوزتك بصفتي راجل عنده ٦٠ سنة… ودلوقتي مضطر أخليكي تحبي شاب عنده ٣٠ سنة من أول وجديد. تفتكري عندك طاقة تبدأي الحكاية من غير أقنعة؟”

​سارة بصت للفواتير المحروقة في الدفاية، وبصت لوشه الحقيقي اللي مكنتش لسه شبعت منه، وقالت بابتmaskة:

—

“أنا حبيت الراجل اللي جوه القناع يا ياسين… والظاهر إن الحكاية لسه بتبدأ.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *