ف ليله دخلتي

أمسكت بهاتفي واتصلت برقم أعرفه جيداً.
“أيوة يا عمي.. بكره الساعة 9 الصبح، اطلب اجتماع طارئ لمجلس الإدارة. فيه حتة أرض في المرج، عايزة أحولها لمأوى للفتيات اليتيمات.. بس المرة دي، هنعلمهم (قانون) قبل (الإتيكيت).”
نظرت إلى المرآة، مسحت الكحل السائل من تحت عيني، وابتسمت لنفسي. كانت ليلة ډخلتي حقاً.. الليلة التي دخلت فيها إلى عالم الحقيقة، وتركت وراء ظهري أوهام الحب الزائف.
خرجت من الفندق بطلتي البيضاء، ليس كعروس هاربة، بل كقائدة منتصرة. لمحت الشمس وهي تبدأ في الشروق، فاستنشقت الهواء بعمق. كانت الرائحة مختلفة تماماً.. كانت برائحة القوة.
تمت.





