جوزي كان بيضربني

بصيت لرضا وقولتله بصوت طالع من وسط النار:
“كنت بتسحلني كل يوم عشان بنات هما أصلاً “معجزة” وتعب في المعامل؟ كنت بتهينني وتسميني لعنة وإنت عارف إن العيب فيك مش فيا؟”
رضا حاول يداري خيبته وزعق: “كنت عايز ولد! كنتي لازم تجيب لي ولد يورث اسمي بالشوفتين اللي فاضلين!”
رديت عليه بضحكة مكسورة: “تورث اسمك؟ إنت اسمك لازم يتمحي.. إنت استغليت جرحك عشان تجرحني، واستغليت صمتي عشان تدوس عليا.”
بعدها بفترة وكلت محامي و رفعت قضيه خلع، وقضية تعويض، وتقارير طبية أثبتت كل ضربة وكل إهانة.
رضا مكنش بس بيخفي حقيقة طبيته، ده كان بيحاول يغسل عاره الشخصي بدموعي.
بعد مرور السنين:
فتحت مشغلاً صغيراً للخياطة، وبقيت “مريم” اللي الكل بيعمل لها حساب.
ليلى وكاميليا كبروا، وبقوا هما “السند” اللي رضا كان فاكر إنه مش هيلاقيه غير في الولاد.
في يوم، ليلى سألتني وهي بتساعدني في الشغل: “ماما، ليه بابا كان بيعمل فينا كدة؟”
بصيت لها وقولت: “يا بنتي، فيه رجالة فاكرين إن القوة في الإيد اللي بتضرب، بس الحقيقة إن القوة في القلب اللي بيستحمل ويبني من الهدم حياة.. إنتوا مش “غلطة”
ولا “فشل”، إنتوا المعجزة اللي هو مكنش يستحقها.”
خرجت من المستشفى بضلوع مكسورة، لكن بروح سليمة لأول مرة.. لأن الحقيقة، مهما كانت مرة، هي اللي حررتني من سجن “الولد والبنت” وسجن “رضا”.
شارك
قصص قصيرة
المزيد
لمحة نيوز
طلبت من أختي أقعد عندها 3 أيام بس… لأني كنت داخلة عملية استئصال ورم في المخ.
لمحة نيوز
قبل ما أمي تتوفي بشهر… اعترفتلي إن ليا 3 إخوات أغنيا عايشين في القاهرة.
لمحة نيوز
حماتي جات فرحي لابسة أبيض… ووقفت جنبنا في الشهر العقاري! ساعتها عرفت إني لازم أتصرف وأنقذ فرحي.
لمحة نيوز
مراتي كل ما ترضع ابني تشهق شهقة عالية وتغيب عن الوعي بالساعات.. كنت فاكر إن عندها ضعف أو أنيميا، بس الحقيقة طلعت كارثة عمري ما اتخيلتها ولا مرت عليا حتى في اسوء كوابيسي !!!!
لمحة نيوز
رجعت البيت بدري عشان أفاجئ مراتي الحامل
لمحة نيوز
بعد وفاة الإمبراطورة الشابة، عمّ الحزن أرجاء القصر… أو هكذا بدا من الخارج.
لمحة نيوز
أهلي وأختي تركوا ابنتي وحدها على مركب متحرك.




