جوزي بيعطر جسمي

وليه درج صغير ممكن يخليه يتوتر بالشكل ده؟
الأيام عدت.
والأسئلة زادت.
لحد ما جات الليلة اللي قلبت حياتي كلها.
كنت نايمة، وصحيت حوالي الساعة 3 الفجر عشان أشرب مية.
لقيت مكانه فاضي.
استغربت.
قمت أدور عليه.
لقيت نور المكتب مفتوح.
قربت بهدوء.
ولما بصيت من فتحة الباب…
شفت ياسر قاعد قدام اللابتوب، وعمال يقلب في عشرات الصور.
صور ليا.
صور قديمة وحديثة.
وفي كل صورة كان مركز على حاجة واحدة فقط.
شيء عمري ما انتبهت له أصلًا.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
وحسيت لأول مرة إن فيه سر كبير جدًا مستخبي عني.
الكاتب_رومانى_مكرم
سر أكبر بكتير من مجرد حب العطور…
وفي الصباح، قررت أطلب مقابلة مع “سلمى”، صاحبتي الدكتورة، وأحكيلها كل حاجة.
لكن وقتها ما كنتش أعرف إن كلامها هيكون بداية الصدمة الحقيقية…
وإن الحقيقة اللي هعرفها بعدها هتخليني أشك في كل سنة عشتها مع جوزي. و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم
الفصل الأول
صحيت الصبح وأنا حاسة إن دماغي تقيلة كأن الليل كله كان حجر واقع على صدري مش ساعات نوم عادية فضلت باصة للسقف فترة طويلة وصورة ياسر وهو قاعد قدام اللابتوب مش راضية تسيب عيني الصور الكتير اللي كان بيقلب فيها طريقة تركيزه الغريبة التوتر اللي كان على وشه وإيده اللي كانت بتكبر الصورة وتقربها كأنه بيدور على علامة معينة مش مجرد بيبص على صور مراته كنت بحاول أقنع نفسي إن الموضوع عادي يمكن بيحبني يمكن بيحتفظ بصوري يمكن عنده هوس بسيط بالعطور والاهتمام لكن قلبي كان بيكدبني لأن الحب ما بيخليش الواحد يقفل درج بالمفتاح ولا يستخبى الساعة تلاتة الفجر ولا يتوتر لما مراته تنزل من غير ريحة معينة قمت من السرير ببطء وبصيت على الناحية التانية لقيته نايم ووشه هادي جدًا كأنه ملاك كأنه مش نفس الراجل اللي شفته بالليل مستغرق في سر غريب مدفون جوه اللابتوب فضلت أبص له وأنا بسأل نفسي كام مرة بصيت للوش ده وصدقت كل حاجة فيه كام مرة حضنت الراجل ده وأنا مطمنة إنه أماني الوحيد وكام مرة كان هو في الحقيقة بيخبي عني حاجة تخص جسمي وحياتي ووجودي كله دخلت الحمام وغسلت وشي وقفت قدام المراية أتأمل نفسي لأول مرة بنظرة مختلفة كنت طول عمري بشوف ملامحي عادية ست في أول التلاتينات بتجري بين شغل البيت والمشاوير والزيارات والعيلة لكن النهارده حسيت إن جسمي نفسه بقى لغز كأن ياسر كان شايف فيا حاجة أنا مش شايفاها قربت من المراية أكتر وبدأت أفتكر الصور اللي شفته مكبرها بالليل كانت صور ليا في مناسبات مختلفة مرة في فرح أختي ومرة على البحر ومرة في عيد ميلادي ومرة وأنا لابسة فستان بسيط في البيت وفي كل مرة كان مكبر جزء معين من الصورة مش وشّي ولا ضحكتي ولا عيني كان مكبر نفس المنطقة تقريبًا من جسمي لكن من غير ما أفهم هو بيدور على إيه حسيت بقشعريرة في ضهري وطلعت بسرعة قبل ما عقلي يوديني لأماكن مرعبة





