قصه جديده

هذا اسم الرواية الصحيح بعد البحث عنه لكن لم أستطيع الوصول إلى اسم الكاتب ، له /لها  مني كل التقدير والاحترام.

الحلقة الأولى ~~

 

فى مدينه القاهره وفى احدى المنازل تبدأ حكايه اخرى .. اما ان تكون سعيده او حزينه.. شأت ام ابيت انه قدر .. ولكن مهما كانت الظروف هل تستطيع ان تتحملها؟ ..

تتسلل اشعه الشمس الى غرفه فتاه تتميز بالعيون الرماديه والرموش الكثيفه والشعر الغزير الناعم ووجه بياضه كبياض الثلج ..
تستيقظ الفتاه من تأثير النور على عينيها وصوت الطيور على شرفتها لتبدأ يوما جديد .. وتنظر فى الساعه لتجدها الثانيه عشر ظهرا … تزيل الغطاء من عليها وتخرج من غرفتها .. لتجد والدتها واختها ينظفون المنزل … ولكن ليس كعادتهم دائما …
أميره بأستغراب : صباح الخير .. بتعملوا ايه على الصبح كده ؟؟
حوريه الاخت الصغرى لأميره : بنضف البيت علشان ال…
لتسكتها الأم ….
الأم وهى مستمره فى التنظيف : صباح الخير يا أميره ..
اميره : صباح النور يا ماما .. هو فى حاجه ولا ايه .. ؟؟
الأم : ولا حاجه بنضف البيت شكله مش عاجبنى
اميره بضحك : بس بذمه اوى كده ليه .. ده الى يشوفك يقول بنتك جيلها عريس
حوريه بسرعه : ايه ده عرفتى ازاى ؟
اميره بأستغراب : عرفت ايه بالظبط ؟
نظرت الأم الى حوريه نظره غاضبه .. فنظرت حوريه الى الارض واكملت تنظيف …..

الأم بلهجه عاديه : انتى يا اميره جيلك عريس النهارده ..
اميره بسخريه : ايه ده فعلا !!! … طيب والله دى حاجه عظيمه اوى وكنتو هتقولولى امتى لما تكتبوا الكتاب …؟؟

الأم وهى تنظر لها نظره ذات معنى : انا مش عايزه الاسطوانه بتاعت تطفيش العرسان بتاعت كل مره دى … خلى يومك يعدى يا اميره احسنلك ..
اميره بعصبيه : هو بابا فين ؟ هو ساكت على الموضوع ده ازاى ؟
الأم : ده يبقى ابن صاحبه فى الشغل وبعدين اقعدى معاه وشوفيه مش يمكن يكون كويس .. مش هتخسرى حاجه ….
اميره : يا جمـــاعه مش كده بقى حرام عليكو .. انا مقبلش على نفسى انى اكون عرض يتفرج عليها فى قاعده عجبته يشتريها معجبتوش يشوف غيرها .. لو الموضوع ده منتهاش من قبل ما يبتدى صدقوونى هتندموا على الى انا هعمله معاه .. مااااشى يا ماما …
وقبل ان تتحدث الام …
خرج الاخ الاكبر لأميره وحوريه من غرفته على صوتهم العالى …
زياد : فى ايه هو الواحد ميعرفش ياخد راحته فى البيت يعنى .. انام فى الشارع علشان ترتاحوا …
لم يجيب عليه احد ليجد أميره فى كامل عصبيتها ووالدتها وحوريه يستكملان مهمه التنظيف …
زياد بأستغراب : فى ايه يا اميره مالك ؟؟
أميره بعصبيه : اسئل مامتك .. جايبنلى عريس لا وكمان عرفت بالصدفه وهما عارفين كويس انى مش هتجوز بالطريقه دى مش بحب الطريقه دى يا عالم والى يشوف كده يقول خلاص كبرت وعنست وبعدين مفيش حاجه اسمها عنست اصلا ده نصيب
زياد : اهدى بس .. ايه الموضوع يا ماما
الأم : بقولكوا ايـــه انا فيا الى مكفينى انتى يا أميره هتقابلى الراجل وتقعدى معاه علشان ابوكى مبسوط بيه اووى ولو عملتى حاجه كله هيطلع عليكى انتى فى الاخر وانت يا زياد تنزل تجيب الطلبات الى انا كاتبها فى المطبخ دى ….
لتنظر لهم أميره بعصبيه ثم تدخل غرفتها وتغلق الباب بعنف خلفها …. وهى تتمتم ببعض الكلمات …..
وفى الخارج الحال كما هو عليه .. نظر لهم زياد ثم دخل الى اميره
زياد : ممكن تسمعينى يا ميرو ومن غير عصبيه
أميره بعصبيه : انا مش هقابل البنى ادم ده لو ايه حصل
زياد بهدوء : اهدى بس وبطلى العصبيه بتعتك دى ..
أميره بغيظ : هديت اتفضل …
زياد : اقعدى معاه وطفشى بالذوق ايه رئيك
أميره بتفكير : ازاى دى ؟
زياد : هو انا الى هكلمك بردو على شغل البنات ده .. عقدى فى عشته وخلاص
أميره بتفكير : وافرض طلع بارد
زياد بضحك : مفتكرش بصراحه والا تبقى نحس يا اميره …
أميره : ماشى هعقده
زياد بضحك : ايه الشر ده … اما نشوف بقى .. انا هنزل اجيب الحاجات من تحت وخساره الفلوس بس مش مشكله هناكلهم احنا
أميره بضحك : امشى يا زياد خلينى افكر بقى …
زياد : ماشى يا ستى … هنشوف النهارده المعركه بين أميره عز الدين و العريس ترارارارا
أميره : طيب يا خويا الباب فى ايدك بقى ….
خرج زياد وظلت اميره تفكر وتفكر وتفكر …..

فى المساء كانت اميره امام المرايا تتأكد من مظهرها .. وزياد يتأكد من مظهره وحوريه كذلك … بينما فى غرفه الاب والام كان هذا هو الحوار …
الاب : انا مبسوط اوى بالنسب ده .. ده ابن اعز صاحب ليا .. من واحنا صغيرين .. ياااااه يا سهير نفسى اشوف اميره وهى معاه هبقى مطمن عليها حتى لو جرالى حاجه …
سهير : بعد الشر عليك يا عز متقولش كده … ربنا يستر بس وأميره متعملش زى كل مره وتطفشه …

عز : ده لو عملت كده هيبقى اخر يوم فى عمرها .. وسواء قبلت ولا رفضت انا اصلا هجوزهولها بالعافيه انا وصاحبى اتفقنا خلاص وكمان الولد عارفها وبيحبها وكان مكلمنى عليها من زمان وانا عارف مصلحه بنتى كويس
سهير : بس متنساش ان أميره لسه بتدرس والهندسه ده كان حلم عمرها من زمان ومش هتضحى بيه علشان جواز وهى رافضه الفكره دى تماما
عز : تبقى تكمل فى بيت جوزها او تكمل وهما مخطوبين المهم ان جاسر لأميره واميره لجاسر ومفيش نقاش فى الموضوع ده انا عارف مصلحتها اكتر منها ….
توقفوا على رن الجرس ….
سهير : دول وصلوا استقبلهم انت عقبال ما اشوف اميره …
عز : ماشى

فتح عز الباب ليأخذ صديقه نبيل فى احضانه ويضحكان سويا ..
جاسر : طيب نيجى فى وقت تانى بقى !!
احمد : ياعم دول نسيونا خالص يلا نمشى احسن
عز : تعالى يا واد هنا رايح فين .. اتفضلو يا جماعه اتفضلو
دخل الجميع الى الصالون ليتحدثان حتى دخل عليهم سهير وزياد وحوريه …
عز : دى مدام سهير وده زياد ابنى اخر سنه حقوق ودى حوريه ف تانيه ثانوى
نبيل : اهلا وسهلا تشرفت بيكو ….
سهير : واحنا والله . امال فين المدام مجتش معاكوا ليه ؟
نبيل بحزن : اصلها متوفيه
سهير : انا اسفه مكنتش اعرف
نبيل : لا ولا يهمك .
سهير : ازيك يا جاسر عامل ايه يا حبيبى
جاسر : الحمد لله يا طنط
زياد : وانت بتشتغل ايه يا جاسر ؟
جاسر : انا عندى شركه ديكور لو تسمع عن Professional company
زياد : اه طبعا دى اشهر من النار على العلم و من اهم شركات الديكور فى القاهره
عز : اصل جاسر من صغره وهو مش بيحب يضيع وقت ابدا وبسم الله ماشاء الله فتح شركه وبنها بنفسه
جاسر : شكرا يا عمى
نبيل : وانتى يا حوريه ساكته ليه ؟
حوريه بخجل : لا عادى هقول ايه !!
نبيل : احمد ابنى بردوا فى ثانويه بس هو تالته
حوريه : ربنا يوفقنا
احمد بتسبيل : اكيد هيوفقنا ..
ليضربه جاسر بيديه ….
نبيل : امال فين العروسه ؟
عز : شوفيها يا سهير اتأخرت ليه ..!!
لتدخل سهير لتجد اميره جالسه فى شرووود تام
سهير : يلا يا اميره الناس بتسئل عليكى
اميره : مستعجلين على ايه يعنى انا جايه وراكى اهو

تذهب اميره الى المطبخ وتأخذ العصائر وتخرج لهم …. وقامت بتقديمه للجميع وجلست بجانب زياد ..
نبيل : بسم الله ما شاء الله زى القمر …
جاسر وهو ينظر لها حتى لاحظته
نبيل : وانتى بتدرسى ايه يا أميره ؟
أميره بثقه فى نفسها : انا فى هندسه وان شاء الله هتخصص فى الديكورات ..
ليضحك أحمد : مبقتش لوحدك اهو يا معلم لقيت حد زيك …
ليضحك الجميع …..
زياد بضحك : لا يا جاسر ومش اى حد .. ده هيطلع عين الناس فى الديكورات ..
ليضحك جاسر وينظر لها وكانت تنظر له نظره خاليه من اى تعابير وخاليه من اى ابتسامه .. تعجب منها حتى فاق على صوت عز وهو يقول لهم
عز : اقعدوا يا ولاد بره اكيد عايزين تتكلموا شويه .. قومى يا أميره
أميره : اتفضل معايا …
زياد بضحك : اوعى تاكلى الواد يا أميره انا عارفك
لتنظر له اميره فيصمت ويتذكر انها رافضه الموضوع تماما
خرج الاثنان ليبدأ جاسر الكلام بعد صمت
جاسر بأستغراب : انتى مش عايزه تسئلى اى حاجه يعنى ؟
أميره بلا مبالاه : مش هتفرق معايا اصلا ومش عايزه اعرف
جاسر : وده افهمه ازاى انك موافقه ولا لا؟
أميره : بص بقى خلينا نتكلم بصراحه مع بعض بدل شغل التطفيش والجو القديم ده اظن احنا كبار بما فيه الكفايه .. انا مش عايزه اتجوز دلوقتى خالص .. والفكره دى مش فى دماغى اساسا انا عايزه اخلص كليتى واسافر اكمل دراستى بره .. لكن الجواز ده عمره ما كان فى ترتيبى خالص وياريت لو سمحت تنهى الموضوع ده من غير مشاكل …
جاسر : امممممم بس انا عايزك وبحبك من زمان وما صدقت انى اخطبك يا اميره
أميره : شكرا يا سيدى .. بس انا مش بحبك ولا عايزه احبك ولا عمرى هحبك
جاسر بعصبيه قليله : على فكره القاعده الى احنا قعدينها دى علشان نتكلم مش نتعرف على بعض لأن بابا وبابكى متفقين ان الموضوع ده هيتم هيتم
أميره بأنفعال : انت بتقول ايه .. انا لا يمكن اتجوزك ابدا
جاسر وهو ينظر لها : ليه بقى ؟؟
أميره : انت عايز تجننى ؟ … هتنهى الموضوع انت ولا انهى انا
جاسر : حاضر هنهيه يا ستى … ممكن ندخلهم بقى
أميره : اتفضل

بينما فى الداخل قطع حديثهم دخول جاسر واميره …
نبيل : ايه ده يا ولاد لحقتوا تقعدوا مع بعض
جاسر : اصلنا اتفقنا على كل حاجه يا بابا ونقدر نقرا الفاتحه
لتنظر له اميره بغضب واضح على ملامحها ..
عز بأبتسامه : طيب دى حاجه كويسه اوووى .. نقرا الفاتحه بقى
كانت تنظر له نظرات كراهيه…. غضب …. حزن
وهو يبادلها نظرات حب و ابتسامه على وجهه

بينما فى الداخل قطع حديثهم دخول جاسر واميره …
نبيل : ايه ده يا ولاد لحقتوا تقعدوا مع بعض
جاسر : اصلنا اتفقنا على كل حاجه يا بابا ونقدر نقرا الفاتحه
لتنظر له اميره بغضب واضح على ملامحها ..
عز بأبتسامه : طيب دى حاجه كويسه اوووى .. نقرا الفاتحه بقى
كانت تنظر له نظرات كراهيه…. غضب …. حزن
وهو يبادلها نظرات حب و ابتسامه على وجه

غادر الجميع لتدخل أميره غرفتها بكامل عصبيتها وتجلس على طرف سريرها وهى تذكر ما فعله بها جاسر منذ قليل … حتى دخل اليها زياد
زياد بأستغراب : ايه اللى حصل ده .. انتى وافقتى ؟
أميره : انا لا وافقت ولا حاجه هو الى عمل كل ده وكنا متفقين انو هينهى الموضوع
زياد بهدوء : على فكره يا أميره جاسر مش وحش انا اول مره اشوفه واخدت عنه انطباع حلو … راجل ومركز وشخصيه قويه … مش هتلاقى زيه
أميره : يا عالم الرحمه بقى انا مش عايزه اشيل مسؤليه دلوقتى …
زياد : على العموم يا أميره انتى مش هتعرفى تعملى حاجه .. حاولى تتقبلى الموضوع وتدى نفسك فرصه .. مش يمكن
أميره : لا يا زياد مش هدى نفسى فرصه .. واتفضل سيبنى بقى عايزه اقعد لوحدى …
نظر لها زياد لعده ثوانى ثم تركها وغادر الغرفه …..

كانت جالسه تتصفح احدى الكتب حتى سمعت رنه هاتفها لتجده رقم غير معروف فأهملته …. ولكنه لم يتركها ظل يتصـل حتى فتحت
أميره بنفاذ صبر : الو
جاسر : لسه صاحيه لحد دلوقتى ؟
أميره بعصبيه : مين الى بيتكلم ؟
جاسر بأبتسامه : انا خطيبك والى هيبقى جوزك قريب
أميره بسخريه : والله .. ده انت بتحلم بقى
جاسر : كفايه كده وقومى نامى
أميره بعصبيه : وانت مالك اصـلا … ما تخليك فى حالك
جاسر : لسانك ده هيتقص بعد الجواز
أميره : ابقى استغطى يا بابا وانت نايم قال جواز
جاسر: بكره تشوفى يا حرم جاسر الحداد
أميره : انت جبت نمرتى منين اساسا ؟
جاسر : من بابكى
أميره : والله …. طيب
وقامت بغلق الهاتف فى وجهه …….
بعد قليل وصلتها رساله ..
“بصى مش جاسر الى يتقفل السكه فى وشه .. الحركه دى هتدفعى تمنها ومتقفليش تلفونك انا هعرف اوصلك بردو .. تصبحى على خير ”
القته أميره على السرير بعصبيه وقالت .. ماشى بقى لما نشوف ما هو يا الموضوع ده يخلص يا هكرهك فى اليوم الى اتجوزتنى فيه ….
ثم اغلقت نور الغرفه ونامت ..

على المحور الاخر قبل ساعات
سهير : انا مش مصدقه ان اميره وافقت اكيد فى حاجه غلط
عز : حاجه ايه يا سهير .. هتلاقيهم ارتاحوا لبعض
سهير : اصل اشمعنا المره دى يعنى .. انت مشوفتش شكلها كانت بصاله ازاى ؟
عز : سواء وافقت ولا لا ماهى كده كده هتتجوزه يا سهير ……. نامى بقى بطلى رغى
سهير : طيب .. تصبح على خير
عز : وانتى من اهله

على المحــور الاخر …..
احمد : بس ايه يابنى أميره دى قمر قمر يعنى .. لا فعلا تليق بجاسر نبيل الحداد ..
جاسر : ما تلم نفسك يلا بقى .. انا مش طايق نفسى
احمد بضحك : ليه بس وانا عملت ايه .. ولا شوفت اختها حوريه حلوه بردوا ما تخطبوهالى يا جاسور ونلم الشمل ..
جاسر : ده الى ناقص حتت عيل زيك يخطب
احمد : وليه الغلط ده بقى .. ماشى الايام جايه كتير
جاسر: بقولك ايه قوم من هنا انا عايز انام عندى حاجه مهمه بكره
احمد : هتنام دلوقتى ؟؟؟
جاسر : امال بكره .. خد الباب فى ايدك
احمد بأستغراب : طيب
تركه احمد وذهب الى غرفته ……
بينما جاسر يقول لنفسه ….
“هى ليه بتعمل معايا كده … انا بحبها ومش ممكن اسيبها … بس هى مش بتحبنى ومش عايزه تدينى فرصه … وانا مش بحب اغصب نفسى على حد … بس دى مش اى حد يا جاسر .. دى أميـــره
*ليدخل فى نـــوم عميـــق*
*********************
فى الصباح تستيقظ أميره على رنين هاتفها … تجيب بصوت نائم .
أميره : الــو
أسيل : صحى النوووم … انتى لسه نايمه هنتأخر كده
أميره : هى الساعه كام ؟
أسيل : الساعه 8 وانجزى بقى
أميره : طيب طيب هكلمك لما اخلص
أسيل : ماشى
تقوم أميره من فراشها وتأخذ حماما وترتدى ملابسها ثم تأخذ حقيبتها وتخرج …
سهير : ايه ده انتى راحه فين ؟
أميره : راحه الجامعه هروح فين يعنى
سهير : طيب متتأخريش علشان خطيبك معزوم عندنا النهارده هو واهله ..
أميره : ايه ده وبقى اسمه خطيبى كمان سبحان الله ..
سهير : مش انتى الى وافقتى
أميره : انا لا وافقت ولا حاجه وانا متأخره مش لسه هنتكلم .. سلام
*****************

فى الجامعه كان هذا هو الحـــوار …..
أسيل : والله العظيم انتى ندله يا أميره .. يعنى كل ده يحصل وانا معرفش اى حاجه . مش مسمحاكى على فكره
أميره : ده ع اساس انى بقولك انى طايره من الفرحه والسعاده وخايفه من الحسد بقوووولك مش طااااايقه مش عاااايزه مش بحبـــه وانتى تقوليلى ندله ..
أسيل : نعم ياختى مش ده جاسر نبيل الحداد صاحب اكبر شركه ديكور ؟ ..
أميره بملل : ايوه هو
أسيل : شوفتى انك غبيه ازاى .. ده نص بنات الجامعه هتموت عليه . نص مين ده الجامعه كلها
أميره : ياخدوا يا حبيبتى انا مش عايزاه
أسيل : حرام عليكى هتجننينى
وقبل ان تجيب أميره وجدت فتاه تأتى ناحيتهم ..
داليا : انتو قاعدين هنا … ده جاسر موجود هنا والبنات كلها واقفه عنده ولا العربيه بتعته يخربيت جمالها
نظرت أسيل لأميره …
أميره : طيب واحنا مالنا بردوا مش فاهمه يعنى ؟؟
داليا : بقولك جااااااسر انتى ايه مفيش نظر يعنى اجمل شاب ف مصر .. يارب اجيب امتياز بقى علشان يشغلنى فى شركته
أسيل : ايه ده هو بيشغل الطلبه فى شركته ؟
داليا : الامتياز بس كنوع من التشجيع ويبدأو شغل ف حياتهم
أسيل : اممممممممم
داليا بأندهاش : الحقوا ده جى على هنا .. هو يعرفنا ولا حاجه ؟
ارتبكت اميره وقامت بفتح كتاب امامها وهى تنظر فيه …
جاسر : صباح الخير يا أميره ؟ .. صباح الخير يا بنات
أسيل وداليا : صباح النوور
داليا : أسيل عايزاكى ثانيه اصلى نسيت اقولك حاجه
أسيل : حاجه ايه ؟
داليا : تعالى بس …
قامت أسيل معها …. لينظر جاسر الى أميره ويجلس امامها
جاسر : ايه مفيش صباح النور .. مش كفايه انك قفلتى السكه فى وشى امبارح
أميره بلا مبالاه : انت جى ليه ؟
جاسر : قولت اطمن عليكى وكمان قولت لعمى انى هاخدك من الجامعه
أميره : ومين قالك انى هوافق ؟
جاسر : ومين قال انك هترفضى ؟
أميره : احنا هنلعب بقى
جاسر : لا ولا لعب ولا حاجه خلصتى ولا وراكى حاجه ؟
أميره : حتى لو خلصت مش جايه معاك
جاسر بدهشه : انتى ليه بتعملى كده ؟
أميره بعصبيه قليله : علشان انا كده .. علشان انا كنت صريحه معاك من البدايه وقولتلك بلاش انت الى صممت وعملت الى فى دماغك خلاص مش مشكلتى بقى عايز تتجوزنى حاضر من عينيا بس متلومش حد غير نفسك
جاسر : براااافو ده على اساس ان كده هكرهك مثلا ولا هتصدم فيكى .. أميره انا جاااسر جايز شوفنا بعض كام مره بس لكن انا عارفك كويس انتى عمرك ما كنتى كده ابدا ومهما عملتى انا عمرى عمرى ما هسيبك ابدا
أميره بعصبيه : هو بالعافيه يعنى ؟
جاسر : افهميها زى ما انتى عايزه تفهمى .. انا قولت كلامى وخلصت .. وقام ليذهب …
جاسر : جايه ولا مش جايه ؟
أميره : مش جايه
جاسر : طيب سلام

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *