اخطر رجل في القاهره

ومعها طفلة صغيرة.
ورسالة غامضة.
ومفتاح مجهول.
وصورة قديمة.
كل شيء كان يشير إلى أن الحقيقة التي دفنت منذ سنوات بدأت تستيقظ من جديد.
لكن السؤال الحقيقي كان:
هل ليان مجرد طفلة فقيرة؟
أم أنها تحمل سرًا أخطر مما يتخيل الجميع؟
في تلك اللحظة…
أطلقت أجهزة المراقبة الطبية صوتًا حادًا.
ركض الأطباء.
واقتربت إحدى الطبيبات بسرعة.
ثم نظرت إلى سليم وقالت:
ـ لازم حضرتك تعرف حاجة مهمة جدًا.
ـ إيه؟
تنهدت الطبيبة.
ثم قالت الجملة التي قلبت حياته بالكامل:
ـ الست دي كانت بتحاول تحمي بنتها من ناس عايزين يقتلوها.
وسابت رسالة باسمك قبل ما تفقد الوعي.
انتهى الفصل الأول…
يتبع





