مربيه اطفال رجل الاعمال

هبة قالت بصوت ثابت رغم خوفها
إنتوا بتعملوا إيه في البيت ده
حسام قرب وقال بهدوء مخيف
بنحمي الأطفال
من أمهم
في نفس اللحظة شاشة كبيرة نورت
وصورة الأم ظهرت وهي بتحاول تهرب من عربية
والحادث اللي قالوا عليه زمان
ماكانش حادث
كان ترتيب
وهنا الباب الحديدي اتقفل ورا هبة
بصوت صدمة معدنية عالية
حسام قال بهدوء
مفيش خروج من هنا دلوقتي
بس فجأة
صوت جاي من الممر
كريم
افتح الباب يا حسام
سكت لحظة
وبعدين صوت تكسير
والباب الحديدي اتفتح بالقوة
وكريم دخل
وعنيه مليانة غضب لأول مرة
وقال
قولها الحقيقة
حسام ابتسم ابتسامة مكسورة
الحقيقة إنها كانت هتفضح كل حاجة
كريم قرب منه وقال
وأنا كنت عارف من الأول
لكن كنت مستني اللحظة دي
وفجأة حصل اللي محدش كان متوقعه
الأطفال الأربعة ظهروا ورا كريم
ساكتين
بس أول مرة يبصوا لحسام من غير خوف
كأنهم أخيرًا فهموا
إن الوحش الحقيقي
ماكانش في اللعبة اللي في المخزن
كان في البيت نفسه
وفي اللحظة دي النور كله قطع
وصوت صرخة واحدة بس سمع في الظلام
وبعدها صمت كامل
لما النور رجع
حسام كان واقع على الأرض
وكريم واقف
لكن اللي كان مفقود
هبة والأطفال
الباب الخلفي للمخزن كان مفتوح
وسيبوا وراهم ورقة واحدة مكتوب فيها بخط صغير
لسه اللعبة ماخلصتش
ونهاية القصر ده لسه ما اتكتبش
النور رجع فجأة في المخزن لكن المكان كان فاضي
لا حسام كان موجود ولا هبة ولا الأطفال الأربعة
كريم المنشاوي واقف مكانه ساكت لأول مرة من سنين مش قادر يستوعب اللي حصل
كل الكاميرات اللي في البيت فجأة شغالة بس كلها بتعرض نفس اللقطة
ممرات فاضية
أوض أطفال مفتوحة
وباب الفيلا الرئيسي بيترزع لوحده كأنه حد خرج من غير ما حد يشوفه
كريم بص على الشاشة وقال بصوت مكسور
هبة
لكن مفيش رد
في نفس اللحظة في الجنينة الكبيرة ورا الفيلا كانت في حركة خفيفة بين الشجر
هبة ماشية بسرعة ماسكة إيد يوسف وباقي الأطفال وراها
وشها مش مرعوب زي الأول
بالعكس كانت مركزة جدًا كأنها بتفكر في خطة من أول ما دخلت البيت ده
يوسف قال وهو بيرتعش
إحنا رايحين فين
هبة ردت وهي بتبص وراها
برا البيت ده
بس قبل ما نخرج لازم نعرف مين كان بيحركنا كلنا جوه اللعبة دي
في اللحظة دي آدم وقف فجأة
وقال بصوت واطي
هو بابا وحش
هبة وقفت وبصت له
لا
باباكم كان ضحية زيكم بالظبط
بس كان في حد ماسك كل الخيوط من وراه
في نفس الوقت جوه الفيلا كريم كان بيكسر كل حاجة قدامه وهو بينادي باسم هبة





