مصطفي وليلي

” خالد بص لمصطفي بلوم ومشي ”
فؤاد بصله : عارف انا مش ضدك علشان انت زي غالب ابني واكتر بس انا وقفت الوقفه دي قبل كدا وبنفس الاحداث وكله بس كان فات الاوان واتجوز عمك سمير دماغه كانت انشف منك وضيعنا وضيع نفسه بس احنا لازم نلحقك يا ولدي وفكر واحسبها هتلاقي ان الكل بيقول علي بت الحبايبه لاء ” ومشي علي المزرعه ورا ابواه ”
مصطفي بص لغالب : قول كلمه وخد بعضك وروح وراهم يلا يا غالب ؟
غالب : وانت عارف ان مش هعملها انا معاك لاخر نفس فيا وقولي ناوي علي ايه يا مصطفي
مصطفي بضيق : مش عارف هعمل ايه بس لازم اشوف ليلي لأن الاكيد ولاد ** عملولها حاجه ” وراح ركب عربيته ”
غالب راح وراه : اهدي وفهمني هتروح ازاي بالعربيه وانت معروف في البلد كلها ؟
كتب رومانسية
مصطفي بصله بعدم فهم :امال هروح مشي ؟
غالب ابتسم: ومن علي الاراضي كمان يا اخويااا يلاا علشان نلحق
” مصطفي ابتسم ليه ونزل من العربيه وراحو سوا من علي الارضي لبيت الحبايبه ”
………………………
” في شقة فؤاد في الدور التالت من المنزل وخصوصا اوضة كنزي وزينب ولاده واخوات غالب ”
كنزي قعده بتعيط علي رجل اختها زينب الاصغر منها : طلع بيحبها يا زينب شكي طلع صح ؟
زينب بحزن علي اختها : معلش يا كنز انسيه علشان القلب ملوش سلطان والحبايبه دول نسو’انهم دي ما يكون بيسحرو للواحد عملو كدا مع عمك سمير وبيعيدو نفس الحاجه مع مصطفي
كنزي بعياط : مش حاسس بحبي ليه يا زينب انا بخاف عليه من الهوي وهو رايح للمو’ت بإيده مبرضاش انام بليل غير لما اطمن انه رجع وانام وهو قلبه وعقله مع حد تاني
زينب :واحنا اتعلمنا ان مفيش حاجه اسمها حب يا كنز انتي مش قد بحره ولو غرقتي مش هتقدري تطلعي منه
كنزي : غرقت وانتهي الامر يا زينب غرقت ومحدش هيعرف يطلعني ياريت لو مكنش في قلب بيحس وبيحب كنا عشنا مرتاحين صح ؟
كتب رومانسية
انصاف امهم دخلت عليهم : جري ايه منك ليها بتعيطي ليه يا كنز ؟
زينب بتوتر : اصل كنز سخنه يماا جسمها قايد نار وبتعيط من الوجع
انصاف راحت حطة ايدها علي جبينها بستغراب : جسمك دافي مش سخن قومي افطري معانا تحت وانتي هتبقي زي الحصان قومي نشفتي من النوم انتي وهيا
زينب :حاضر يما احنا جين وراكي اهو هنغير هدومنا بس
انصاف :تلبسو هدوم واسعه وتغطو شعركم مش عوزين غالب يكسر عضمكم المره دي





