مصطفي وليلي

جمال وقف بغضب قدامها : انتي اخرتك هتكون علي ايدي يابت عمي انتي مخطوبه ليا وهتكوني مراتي وقتها هقطع لسانك واربيكي صح
ليلي بتحدي : انا ليه ومش هبقي لغيره وانت يوم ما هكون مراتك هكون مدفونه وقتها يا بن عمي
” جمال رفع ايده ولسه هيضربها علي وشها الباب خبطت بقوه ”
” احلام راحت فتحت بسرعه واتصدمت من مصطفي واقف علي الباب ”
مصطفي دخل وغالب وراه :لالالا مكنش العشم ابدا يا جيمي انك تروح تمد ايدك علي مراتي ايدا بصراحه
” ليلي بصت ليه ببتسامه وراحت وقفت وراه بحمايه ”
مصطفي بص ليها :لاء يا حبيبي انتي خايفه كدا ليه طول ما انا عايش علي وش الارض مسمحش ان اشوفك خايفه بشكل دا
غفران وقف قدامه : وانت اللي هتقولنا نتعامل ازاي مع حريم بيتنا يابن الجبراني ؟
مصطفي : لاء طبعا انا مليش ادخل في اي حد منكم بس ليلي مني وليا ومحدش يدخل فيها نهائي
” جمال بغضب رايح يشد ليلي منها غالب واقف في وشه “
غالب : علي مهلك يا قمور رايح فين كدا ؟
جمال بغضب : انت جي تتهجم علينا في بيتنا ولا اييه
مصطفي : انا جي اخد اللي ليا مش جاين نتهجم عليكم ولا حاجه ” وعلي صوته ” وبما ان لسه الدنيا المغرب ف انا قررت ان كتب كتابي علي ليلي هتكون بعد صلاة العشا علشان وقتها ميكونش حد ليه كلام عليها ولا ليه كلام معايا خلص الكلام
” سالم بص بتوعد لليلي لدرجة انها مسكت في هدومه بقوه ”
مصطفي مسك ايدها بحنان وامان : هشش اهدي مفيش حاجه خلاص احنا قدام باب حلمنا
رفوف كتب
غفران : ومين اللي قرر الكلام دا يابن الجبراني
مصطفي : تقدر تقول انا اللي قررت واعتبر ان دا امر وانا تحت امركم في اي طلبات
غفران : اسمع يابن خالد احنا بنحاول نسد سيل الدم بنسب ولو انت هتتجوزها بشكل دا يبقي انت بتفتح طريق جديد لتار من العادات انك تيجي تطلب البت من اهلها وناسها دي الاصول ولو انت شاريها بحق
مصطفي :ولما اجي صدفه الاقي ابن عمها بيضربها دي اصول برضو ولا دا عادي في عيلتكم ؟
غفران : اللي فات مات يابن الجبراني عاوزها تيجي مع اهلك بكرا وتطلبها بالاصول غير كدا معندناش بنات للجواز
مصطفي : موافق بس قبل كل حاجه انا هاخدها شويه وهرجعها تاني
غفران : انت عارف العادات والتقاليد الناس هتقول ايه لما تشوفها مع راجل وخصوصا الراجل دا عدو العيله يابن الجبراني




