مصطفي وليلي

غفران بهدوء :………
يتبع..
#رواية بنت العدو الحلقة الخامسة
غفران بهدوء :بتقول ان العمده لازم يكون حكيم في حكمه وكلامه وانت عاوز تجوز ولد خالد وحده مخطوبه طب ازاي يا حضرت العمده
العمده ابتسم وبصله وهو بيمسح علي شعره البسيط الابيض : علشان الشعر الشايب اللي في راسي دا مش من قليل يا غفران ليلي لمصطفي والبلد كلها عرفه كدا انت مين علشان تفرق قلوبهم ” وبص لخالد ” هاا يخالد لو بت الحبايبه دخلت دارك مره لمصطفي ترضي بكلام دا ولا ليك رد تاني
خالد : فرحة ابني ونبساطه عندي بالدنيا ومدام ابني هيكون مبسوط معاها ورايدها هنشتالها كلنا علي دماغنا
العمده : يبقي مصطفي يكتب علي ليلي ودا حكم القعده النسب هو الحل علشان العداوه تروح لصالحها ” وقام وقف ” سلامه عليكم
” غالب راح يوصل العمده لباب البيت وهو جواه مبسوط من قرار العمده لكن جمال وغفران وسالم جواهم غضب محدش يقدر يتخيله لكن دا قرار حكم الجلسه وواجب تنفيذه ”
غالب قام وقف بشموخ : احنا لينا عندكم طار يا غفران بس علشان خاطر ولد ولدي هنتنازل وهنعمل بالاصول وهنيجي نطلب بنتكم من داركم بكرا بليل
غفران قام وقف بغضب مكتوم : تنور يا غالب يلا يا سالم ” ومشي وسالم وجمال وراه ”
مصطفي نزل من شقته لاقي الكل واقف : خير وقفين ليه العمده لسه ممشاش ولا ايه ؟
غفران بصرامه : ضيعت حق عمك يا مصطفي مالها بت الحبايبه يا مصطفي تفرق ايه عن غيرها انت ليك كنز بت عمك مش بت الحبايبه ابدا
اميمه بصويت : سحراااله يبااا سحراااله
مصطفي بص علي كنز ورجع بص لجده :كنز اختي يا جدي مقدرش اشوفها مره ليا لكن ليلي هتبقي مراتي ومحدش يقدر يقرب ليها حتي لو الكل وقف في وشي
خالد : اطمن يا ولدي محدش هيقف في وشك العمده حكم في الجلسه كتب كتابك علي ليلي وهنروح بكرا نتفق في الجوازه
رفوف كتب
اميمه :يا سواااادي يا سوااادي بت الحبايبه هتدخل دااري
فاطمه بصرامه : اعقلي يا اميمه وبطلي تنويح دا قرار الجلسه وواجب تنفيذه
مصطفي من شده عدم التصديق مبقاش عارف يتكلم : يعني ايه اكتب كتابي عليها ؟
غالب قرب منه ببتسامه : يعني بالعربي كدا فااز عشق مصطفي الجبراني وخسر الحقد والكره والتار وليلي محمود الحبابيه هتكون ليلي مصطفي الجبراني





