فرح وزياد
رايح فين بدري كده وانت متصاب؟
زياد ضحك وقال رايح أجيب عروستي يا سيادة اللواء.. عندها محاضرة بدري ولازم أوصلها وأقولها اني عايز أكلم أبوها.. عايز أحدد ميعاد معاه عشان نروح نخطبها من الصعيد.
اللواء قال ربنا يفرح قلبك بيها .. روح.. وابقى طمني.
زياد نزل ركب عربيته وطلع موبايله، داس على رقم فرح اللي كان مسجله Farah.
رن مرة.. مفيش رد.
رن تاني.. مفيش رد.
رن تالت ورابع وخامس.. الموبايل بيرن ومحدش بيرد.
زياد استغرب، قلق، بطل العربية على جنب وقال لنفسه غريبة.. فرح بترد من أول رنة حتى وهي مرعوبة.. في إيه؟
في بيت خالة فرح
الموبايل بيرن جوه أوضة فرح.
ريم داخلة الأوضة وهي سامعة رنة التليفون، بتدور على الصوت، لقت موبايل فرح واقع تحت السرير، فرح نسيته وهي بتتجر من شعرها.
ريم وطت جابته، بصت على الشاشة، لقت اسم Ziad مكتوب بالإنجليزي وصورته وهو لابس بدلة الشرطة.
النار قامت جواها أكتر، عينيها احمرت من الغيرة، هزت راسها وقالت بشـ,ـماتة وغل أفضل اتصل كده لحد ما تزهق يا زياد باشا.. خلاص.. فرح راحت الصعيد ومش راجعة تاني.. وانت هتبقى ليا أنا.
الموبايل سكت ورجع رن تاني، زياد لسه بيرن بإصرار.
ريم بصت للباب، اتأكدت ان أمها في المطبخ، وبعدين جت في دماغها فكرة شيطانية.
هي عارفة باسورد فرح، كانت شايفاها وهي بتكتبه كذا مرة، تاريخ ميلادها.
فتحت الموبايل، دخلت على الواتساب، فتحت محادثة زياد.
ريم ضحكت ضحكة شر وبدأت تكتب بإيديها بسرعة رسالة وكأنها فرح
لو سمحت أبعد عني ومتتصلش بيا تاني.. أنا مخطوبة لابن عمي وكنت بتسلى معاك شوية وزهقت.. متتصلش بيا تاني لو سمحت.
داست Send.
وبعتت الرسالة وهي بتبتسم بشر وفرحانة بانتصارها، مسحت الإشعار وقفلت الموبايل ورمته تاني تحت السرير ولا كأن حاجة حصلت.
ومتعرفش ان الرسالة دي هي بداية الطريق اللي هيوصل زياد لفرح.
في عربية زياد
الموبايل عمل صوت رسالة واتساب وصلت.
زياد فتح بسرعة، قرأ الرسالة.
وشه اتحول مرة واحدة، من الفرحة للصدمة وبعدين للغضب، مسك الموبايل جامد بإيده السليمة لحد ما عروق إيده بانت.
قرأ الرسالة تاني بصوت عالي بتسلى معاك شوية وزهقت؟ مخطوبة لابن عمها؟
سكت ثانية، وبخبرة ظابط مباحث بقاله 8 سنين بيعرف الكداب من أول كلمة، قال لنفسه بهدوء يخوف لا.. مش انتي.. فرح مستحيل تكتب كده.. فرح اللي بتعيط عشان قفلت في وشي وبتترعش لو حد بص لها.. مستحيل تقول بتسلى..





