يوم فرحي

التمساح اتحرك بسرعة رهيبة والمية اتقفلت عليهم. بعد ثواني رجع الهدوء للنهر كأن حاجة ما حصلتش. سارة وقفت مكانها بتبص
للمية السودة. ما صرختش. ما عيطتش. بس قالت بهدوء العدل أبطأ من الانتقام لكنه بيوصل في الآخر. لما رجعت البيت، فارس شاف في عينيها نفس النظرة اللي شافها يوم ما أنقذها من النهر نظرة واحدة بس بتقول إن الليلة دي كانت نهاية قصة بدأت من سنين. لكن وهو بيقفل باب البيت سارة سألت سؤال خلّى الدم يبرد في عروقه فارس لو إجلال -,,-ت أمي مين فتح قب,,رها؟
لأن الحقيقة المرعبة إن السر اللي اتدفن مع أم سارة لسه ما طلعش كله للنور.




