زواج سريع

بس للأسف، الموضوع ماكملش، وماكنتش أعرف السبب ساعتها. (بس اللي عرفته الأيام الأخيرة إن صاحبي حس إنها مش سوية نفسياً، وأخذها لدكتورة نفسية، وهناك أخت مراتي حكت لها على كل حقائق حياتهم الأسرية، والدكتورة حذرت صاحبي إنه مايتجوزهاش؛ لأنها عندها مرض نفسي بسبب أمها، وإنها ليها عشيق، ومربيّة بناتها على كره الأب، وأي مشاكل عندهم بيحكوا ويلجأوا لعشيقها. وإنها بتكره أبوهم، فالبنات بقى عندهم مرض إنهم ما بيدوش الأمان لجوزهم ويدوروا عليه بره؛ لأنهم شافوا أمهم وقدوتهم كده… اعتياد لخيانة الزوج من الآخر. وأكدت له إن التلت بنات كده.
وفعلاً، اللي أنا عرفته لما كانوا قاعدين عندي، إن الأخت الكبيرة بتمر بنفس الحالة، وبرضه منعِة نفسها عن جوزها زي مراتي). وبعدها فوجئت إن حماتي أخدت بنتها الصغيرة ومشيت من عندي، بعد ما كنت شايلهم فوق دماغي، ومش منقصهم حاجة لمدة سنة ونص، وسابت كمان السوبر ماركت اللي فتحته لها. وطبعاً ده تسبب في خسارة كبيرة؛ لأني اضطريت أصفيه، وبقيت أبيع اللي اشتريته من شهرين بأقل من نص الثمن. والـ150 ألف اللي دفعتهم رجعوا 50، ورغم كده إرضاءً لمراتي، رجّعت لحماتي الخمسين ألف بتوعها، وتحملت أنا الخسارة كاملة، واللي أقدر بـ100 ألف.
والكلام ده كله، ومراتي ممتنعة عني، وتقريباً العلاقة بتحصل مرة كل شهر، وهي قاعدة في غرفة مع ابني وأنا في غرفة تانية. ولما حصلت المشاكل بتاعت السوبر ماركت ده، قعدت ممتنعة عني بعدها ست شهور أو أكتر، وساعتها حسيت إنها بتخاف كل ما أمسك تليفونها، وعلى طول مخبياه واخداه في حضنها وهي نايمة. في شهر 12 اللي فات، شغلت على تليفونها مسجل المكالمات، وهنا كانت الصدمة الكبرى…
أولاً، بتتكلم عني مع أمها وصاحبتها بطريقة قذرة جداً، وبتدعي عليا بحاجات ما بعملهاش. (ولما واجهت أمها إنها بتتكلم مع بنتها عني كده، بعد كل اللي عملته معاهم، كان ردها: “أنا بأخدها على قد عقلها بدل ما أزعلها وأخرب البيت”).
وبتقول لصاحبتها حاجات كتير مش فيا، ومنها مثلاً إني بض*ربها! ويشهد عليا ربنا إني عمري ما مديت إيدي عليها؛ لأني من طبعي ما أعرفش أض*رب راجل لو أضعف مني، فبأي منطق أضر*ب ست ضعيفة؟!
آخري ممكن أزعق، بس ولا ضر*ب ولا إهانة. وكمان بتقول إني بأخد مرتبها، وأنا قسماً بالله شهرياً كنت بديها مصروف شخصي ليها قد مرتبها مرة واتنين، وبرضه بتروح تسحب فلوس من أمي، وبتقول لها إني مقصر في مصاريفي على ابني، وكل ده كذب طبعاً.





