زواج سريع

وخصوصاً إني رحت لدار الإفتاء، وحكيت له كل حاجة بالتفصيل، وقال لي: لو رجعت تائبة ووافقت على كل شروطك، فعليك أن تتقبلها؛ لأن الله بيقبل التوبة، وهو اللي هيحاسبها على شرفك اللي ما صانتهوش، وهيجزيك أنت على صبرك من أجل ابنك. ولو ما تابتش وأصرت على الطريق اللي هي ماشية فيه، فلك القصاص منها.
وجوز خالتها، راجل محترم، كلمته علشان يدخل، سمع منها في الأول، بس لأنه راجل محترم فعلاً، لما جه يسمع مني وعرف إن كل اللي أنا حكيته ده بالأدلة والتسجيلات والصور، قال لي: “أنت راجل محترم على كل اللي عملته معاها ومع أهلها، وعلى صبرك لغاية دلوقتي عليها بعد كل اللي عملته ده من أجل ابنك، وأنا آسفك على كل اللي حصل معاك، بس أنا بحاول معاها، بس للأسف أنا مش أبوها، فمليش كلمة عليها”.
وأنا حالياً بدعي ربنا يهديني للصواب؛ لأني مش قادر أستحمل إني بعد كل اللي عملتهولها ده، أتخان بالمنظر ده، وفي نفس الوقت ابني قدام نظري. في أي فكرة انتقامية، زي مثلاً إني أجيبها من شعرها، وآخد حقي منها، وأفضحها على الملأ، أو إني أحبِسها بالوصل اللي مضياه على نفسها، بس ابني هو اللي منعني من الانتقام لشرفي. أنا في حيرة بين إني آخد حقي وبين تدمير مستقبل ابني. ارجوا منكم كتابة ارائكم في التعليقات لكي يقرأها صاحب المشكلة





