روح راجعه تنتقم

ابراهيم سرحان ومش معاها خالص وهي كملت كلامها وقالت حنان يعني انت يا ابراهيم يابني مش فاكر اخر مره عصام قالك ايه ولا قالك رايح فين إبراهيم إبراهيم ابراهيم هااا بتقولي حاجة يا خالتي حنان يابني انا بكلمك من الصبح بسألك انت مش فاكر عصام قالك ايه اخر مره شوفته فيها إبراهيم ما أنا قولت لك يا خالتي احنا كنا على القهوة وبعدين قالي انه هيروح على البيت ومعرفش حاجة عنه تاني صدقيني انا والله لو كنت اعرف هو فين مكنتش هاجي اسأل عليه
حنان طيب والعمل ايه ده ابوه عيان جوه وانا مش عايزة اقوله ان ابنة مرجعش البيت من امبارح إبراهيم لا لا مفيش داعي تقولي له حاجة انا ان شاء الله هدور عليه واشوفو فين طيب انتي مش محتاجة حاجة مني لو عايزة اي حاجة قولي لي انا برضو مكان عصام حنان ربنا يخليك يا ابراهيم يابني ده ربنا يعلم معزتك في قلبي ومشي إبراهيم وعدت الايام ومفيش اي خبر عن عصام وفوزية قالت لإبراهيم
فوزية بقولك ايه يا ابراهيم يابني اظن بقا تروح تخطب نا مش عارفه انت هتستنا ايه تاني إبراهيم ياما يعني انتي مش شايفه الدنيا والعه ازاى عشان عصام اللي مش لاقينة ده اروح انا بقا اخطب وصاحبي مش عارفين عنه حاجة فوزية طيب ماهو يابني عصام بقاله دلوقتي اسبوعين ومحدش عارف عنه حاجة خالص انت بقا هتعطل نفسك ليه انا بقول يا ابراهيم نخلص في موضوع البت بنت عمك ابو محمد
إبراهيم والله ياما انا نفسي قفلت من كل حاجة عشان غياب عصام صاحبي ده مخليني مش عارف انام ولا عارف راسي من رجلي الصراحة فوزية اسمع بقا عصام شكلة كده طفش من البلد كلها ما انت عارفه طول عمره بيحلم يطلع بره البلد ابراهيم وهو لما يطلع بره البلد كده ميقولش لحد ولا حتى لأمه وفي الوقت ده الباب خبط وراح إبراهيم فتح وكان سعيد وكان على وشة علامات الخوف وقاله سعيد بينهج
ازيك يا ابراهيم عامل ايه كنت عايزك في كلمتين كده إبراهيم الحمد لله يا سعيد مالك ياض بتنهج كده ليه هو انت فيه حد بيجري وراك ولا ايه تعالي ادخل تعالي ودخل سعيد وقال لفوزية ازيك يا خالتي عامله ايه ابراهيم والنبي ياما تعملي لي لنا كويتين شاي انا وسعيد فوزية باستغراب حاضر يا بني ازيك يا سعيد وامك عامله ايه مردش عليها ودخل مع ابراهيم اوضتة وقالت لنفسها فوزية هو ماله الواد ده عامل زي مايكون عامل عامله كده ليه انا مالي لما ادخل أعملهم الشاي



