تظاهرت اني مريضه

ملك فتحت الخبر على الموبايل…

الصورة كانت قدامها.

نفس الإسورة.

أمها مش بس هتخسر شغلها…

دي هتتحبس بتهمة سرقة.

واللي خطط لكل ده… كانت أختها.

ملك حاولت تكلم أمها، بس وقفت.

هتقولها إيه؟ “خالتي دخلت تحبسك”؟

حتى هي نفسها كانت مش مستوعبة.

وفجأة افتكرت كاميرا الجار “عم حسين” اللي مركبها في طرقة العمارة بعد السرقات.

جريت خبطت عليه.

—في إيه يا بنتي؟

—عايزة أشوف تسجيل الكاميرا… ضروري.

فتحوا التسجيل…

وكانت سمر واضحة: داخلة الساعة 11:18، لابسة جوانتي… وبتخرج بعدها بدقايق بابتسامة مرعبة.

ملك ما عيطتش…

ما صرختش…

بس فهمت إن لما مامتها ترجع تعبانة، من غير ما تعرف حاجة… هتلاقي فخ مستنيها جوه شنطتها.

والأصعب…

الساعة 6:40 مساءً، عربية شرطة وقفت قدام العمارة.

الضباط نزلوا…

وأمها لسه ما رجعتش.

وفي اللحظة دي…

ملك فهمت إن اللي جاي أسوأ بكتير مما كانت متخيلة…

إنت لو مكان ملك… هتعمل إيه؟

تتكلم فورًا؟ ولا تستنى اللحظة المناسبة؟ 👇

الجزء الثاني

ملك ما فكرتش كتير.

أول ما شافت عربية الشرطة، جريت على شنطة أمها وخدت الإسورة بسرعة، ولفتها في فوطة المطبخ وخبتها جوه درج في أوضتها.

قلبها كان بيدق بعنف…

بس كانت عارفة إن كل ثانية بتفرق.

بعدها نزلت تجري على عم حسين تاني.

—لو سمحت… لازم نكلم الشرطة دلوقتي!

بص لها باستغراب:

—شرطة إيه؟ دول واقفين تحت أهو!

—لا… دول جايين يقبضوا على ماما!

في اللحظة دي، خبط تقيل على باب الشقة.

“افتحي يا مدام هالة… شرطة!”

ملك بصت لعم حسين بخوف، وهو فهم إن الموضوع مش هزار.

طلع معاها بسرعة، وفتح الباب قبل ما يكسروا القفل.

دخل اتنين ظباط ومعاهم أمين شرطة.

—مدام هالة فين؟

—لسه ما رجعتش من الشغل.

واحد من الظباط بص حواليه وقال بجدية:

—معانا إذن تفتيش… في بلاغ إن في قطعة مجوهرات مسروقة موجودة هنا.

ملك حسّت رجليها بتترعش…

لكنها افتكرت الفيديو.

وقالت فجأة:

—أنا عارفة مين حطها.

الكل سكت.

الظابط بص لها باستغراب:

—إنتي بتقولي إيه يا بنتي؟

ملك بلعت ريقها وقالت:

—خالتي سمر… دخلت هنا النهارده وحطت حاجة في شنطة ماما.

الظابط عقد حواجبه:

—وعندك دليل على الكلام ده؟

عم حسين تدخل فورًا:

—أيوه يا باشا… الكاميرا عندي مصورة كل حاجة.

في اللحظة دي، باب العمارة اتفتح…

ودخلت هالة.

كانت باينة عليها الصدمة أول ما شافت الشرطة واقفة في شقتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *