قصه جديده

شهيرة وهى بتنقل عيونها بين أميرة ورياض : رياض كان عازمنى نقضى اسبوع هناك بمناسبة عيد ميلادى
أميرة ابتسمت ابتسامة واسعة وقالتلها : صحيح ، ده انتى عيد ميلادك بعد بكرة ، كل سنة وانتى طيبة
رياض استغرب جدا رد فعلها ده وابتدى يقلق من تصرفاتها فقعد يبصلها وهو مركز مع كل رد فعل ليها واللى لقاها فجأة قالت لشهيرة بكل هدوء : بعد اذنك .. ياريت تاخدى جودى و تروحوا او تروحوا مكان مانتوا عايزين ، لان رياض حاليا مش فاضى يروح معاكم فى اى مكان ، وم\اتقلقيش .. هيبات فى ح*ضنك ومااعتقدش انه هيبعد عنه تانى
شهيرة قامت وقفت وهى باصة لرياض وبتحاول تعرف رد فعله على كلام أميرة فلقته ساكت ومركز مع اميرة ، ولما اميرة لقتها فضلت مكانها م\اتحركتش رجعت قالتلها : ياللا يامدام شهيرة ، خلصى بسرعة من فضلك .. انا مش فاضية
شهيرة قامت بسرعة من مكانها حتى من غير م\اتبص لرياض ، و ندهت على بنتها واخدتها ومشيت فورا وقفلت الباب وراها
الهدوء ساد المكان لفترة من الوقت و أميرة مركزة بصرها على ملامح رياض اكنها بتدور فيهم على حاجة ومش لاقياها ، يمكن بتدور على حبهم زمان ، او بتدور على سنين عمرهم اللى فجأة حست انهم ضاعوا منها ومش لاقياهم ، رياض كان طول الوقت من اول ما شهيرة مشيت وهو باصص فى الارض ، مش قادر يواجهها او خجلان من روحه ، لكن لما الوقت طال رفع عينيه لقاها بصاله لكن كانت على نفس هدوئها ولما عينيهم اتلاقت كان متوقع ان عيونها هتبقى مليانة \ ، لكن لقى عيونها بصاله وهى فيها سكون غريب بدل ماهى اللى تتكلم ، هو اللى اتكلم وسألها : الولاد عرفوا
أميرة : لسه
رياض : ناوية على ايه
أميرة : ناوية اسمعك
رياض باستغراب : مش فاهم ، تسمعى ايه
أميرة : اسمع اسبابك اللى خلتك تعمل كده ، مش هقول اسباب خـ,ـيانتك ، لانى مش عاوزة اسميها خـ,ـيانة ، بس سيبك من المسميات دلوقتى خلينا فى الحقايق ، احكيلى .. انا سمعاك ، وحاول تنسى انى مراتك وانت بتحكى ، اتكلم براحتك وطلع كل اللى جواك
رياض مابقاش عارف يقوللها ايه بالظبط بس فى الاخر اضطر يتكلم فقاللها : انتى عارفة ومتأكدة انى بحبك ، والكل شاهد على حبنا ، انا عمرى مابصيت لاى واحدة غيرك ، وكنتى دايما فخر ليا قدام الكل
لما طلبتى منى من سنتين انى اشغل شهيرة عندنا فى الشركة وحكيتيلى ظروفها ، صعبت عليا ، وخليتها قريبة منى عشان اقدر اراعيها وفى نفس الوقت ماحدش يضايقها ، بس شوية بشوية بحكم وجودنا مع بعض كل يوم قربنا من بعض




