قصه جديده

شهيرة وهى بتديله ضهرها : هى حرة .. طلقها ، مش هى اللى عاوزة كده
رياض : وولادى
شهيرة لفتله تانى وراحت وقفت وراه وحطت ايديها على اكتافه وقالتله : ولادك هيفضلوا طول عمرهم ولادك ، مافيش حاجة هتتغير ، وطالما اميرة عرفت فانا دلوقتى من حقى انى احمل واخلف واجيبلك طفل واتنين كمان ، انا كمان ليا حق فيك يارياض ومن حقى ان يبقى ليا ولاد منك ويبقى ليهم حق فيك وفى مالك زى ولادك من أميرة بالظبط
رياض كان بيسمعها وهو مش عارف يعمل ايه ولا يرد عليها بايه بس فضل يتأملها شوية كأنه أول مرة يشوفها او يتكلم معاها ولما سابها وراح ناحية مكتبه قالتله : رايح على فين مش هتفطر
رياض : رايح اشوف ممكن اعمل ايه لما الح//رب تقوم
شهيرة باستغراب : تقصد ايه
رياض بسخرية : انتى فاكرة ان ابويا وعمى ممكن يسيبوا الشركة فى ايدى بعد ما اطلق أميرة
شهيرة بصدمة : شركة ايه ، هو مش المفروض ان الشركة دى بتاعتك انت ، مال بقى ابوك وعمك بالكلام ده
رياض : ده بس قدام الناس ، لكن الاوراق بتقول كلام تانى
شهيرة بفضول : وايه بقى الكلام التانى ده
رياض : قانونا ، كل حاجة باسم بابا وعمى ، هم الشركا الحقيقيين مش انا
شهيرة برقت عينيها بصدمة وقالتله : ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده ، يعنى ايه ، بعنى كل العز ده مش باسمك
رياض وهو بيفتح باب مكتبه : لأ ، مش باسمى
رياض دخل مكتبه وراح قعد على الكنبة ولسه بيتعدل لقى شهيرة فوق دماغه وقالتله : اومال بتمشى شغلك ازاى السنين دى كلها
رياض : بالتوكيلات اللى عاملينهالى ، واكيد هلاقيهم بيبلغونى بكرة واللا بعده انهم هيلغوها
شهيرة بلهفة : ولسه هتقعد ، قوم قوم
رياض : اقوم اروح فين
شهيرة وهى بتسحب رياض من ايده : تروح للمحامى فورا تخليه يعمللك نقل ملكية بالتوكيلات دى
رياض سحب ايده من ايد شهيرة بصدمة وسكت شوية وهو بيبصلها وبعدين قاللها بسخرية : دى توكيلات ادارة ، مش توكيلات عامة ياحبيبتى
شهيرة باحباط : يعنى كل حاجة راحت خلاص
رياض بفضول : وانتى فاكرة انها لو توكيلات رسمى ، انى كان ممكن استولى على حاجة مش بتاعتى
شهيرة : ده تعبك انت وشقاك انت ، بالسهولة دى ممكن يقولولك عنك انت
رياض : كل اللى هقدر اعمله انى اقنعهم انى افضل فى مكانى فى الشركة
شهيرة بصدمة : لا هو ممكن كمان يمشوك منها
رياض بتريقة : من حكم فى ماله ماظل*م ياحبيبتى
شهيرة بتوهان : وهنعيش ازاى
رياض : م\اتقلقيش ، ان شاء الله هلاقيلها حل
شهيرة ب\ : حل ايه اللى هتلاقيه ، وانت ازاى تخبى عليا حاجة زى دى من الاول ، هو ده الامان اللى كنت بتكلمنى عنه ، هو ده المستقبل
رياض بجمود : المفروض انك فى موقف زى ده تساندينى يا شهيرة مش تعملى اللى انتى بتعمليه ده
شهيرة : هو انا عملت حاجة لسه ، انا لسه هعمل
رياض بفضول : وهتعملى ايه بقى
شهيرة بجمود : لما اشوف الاول الحكاية هترسى على ايه
شهيرة قالت جملتها وسابته وخرجت ورزعت الباب ، رياض كان مذهول من كلامها ورد فعلها وقعد يفتكر اول ما ابتدى يتعلق بيها
فلاش باك
كان رياض قاعد فى مكتبه شغال على مشروع عنده فى الشركة ، الباب خبط و دخلت شهيرة ، كانت حاطة مكياچ كامل ، ورافعة شعرها لفوق وسايبة بعض الخصلات الرقيقة اللى نازلة على وشها ورقبتها وكانت حاطة برفيوم جذاب جدا من نفس النوع اللى بتستعمله أميرة وهو بيعش/قه ، لفتت نظر رياض اول ما دخلت بمظهرها ووشها واصح عليه الزعل وقالت له : اعذرنى يا باشمهندس رياض ، انا عارفة انك نسان خدوم وچانتى ، وانا ممنونة لك جدا على كل اللى عملته معايا ، بس انا شكلى كده هسيب الشغل
رياض باستغراب : حصل ايه يامدام شهيرة
شهيرة باستعلاء : ياباشمهندس انا المفروض فى طقم السكرتارية اللى تعتبر عنوان للشركة قدام عملائها ، والمفروض دايما ابقى متأنقة وشيك ، يقوم جزائى ان يتقال عليا انى جاية اصطاد عريس
رياض باستياء : مين اللى قال كده
شهيرة بقوة : قول مين ماقالش كده ، وعشان كده انا بفكر اسيب الشغل
رياض : اعتقد انك اشتغلتى هنا لانك محتاجة الشغل ده زى ما اميرة وضحتلى ، وطالما احتكيتى بالحياة العملية ، فاعتقد انك المفروض تتعودى على كده
شهيرة بكسوف : مش لدرجة انهم يتهمونى انى بحاول اجرجر رجلك عشان تعجب بيا
كانت الجملة دى اول باب اتفتح بين رياض وشهيرة واللى للاسف مااتقفلش تانى
وفى مرة تانية كان فى حفلة معزوم عليها رياض تبع شغله وشهيرة طلبت منه تروح معاه بصفتها السكرتيرة بتاعته ووقتها كان ابنه سليم عيان وكان محرج يطلب من أميرة انها تروح معاه الحفلة ، ووافق على طلب شهيرة اللى ماسابتش ايده طول الحفلة ، واللى كانت جريئة وقوية فى تعاملتها وطريقة تعارفها على العملاء واللى ساعد شركة رياض فى كسب عقود جديدة للشركة
وبعدها بقت بديل ثابت لاميرة فى الدعوات اللى بالشكل ده ، لحد مافى مرة بعد حفلة من الحفلات رياض كان بيوصلها البيت فشهيرة سألته : هى أميرة عارفة انى ببقى معاك فى الشركة وبرة الشركة كمان
رياض : الحقيقة لا
شهيرة بابتسامة : عملت طيب
رياض : اشمعنى يعنى
شهيرة بابتسامة لعوب : ما انت عارف غيرة الستات ، فبلاش وجع دماغ
رياض ضحك بشدة وقاللها : ايه ، وانتى مش ستات
شهيرة بكبر : انا لايمكن اغير من حد ، انا عارفة قيمة نفسى كويس ، لكن أميرة يعنى ……
رياض باستغراب : مالها أميرة
شهيرة : اخاف تفسر تواجدنا مع بعض باستمرار غلط ، خصوصا ان طريقة كلامى عنك ملفتة
رياض : مش فاهم
شهيرة : انت المفروض بقيت عارفنى كويس الفترة دى ، انا صريحة و دوغرى ، ولما اتسألت عن رأيى فيك قلته فورا
رياض بمرح : استر يارب ، وياترى بقى كان ايه رايك
شهيرة باغراء : انك الرجالة اللى زيك خلصوا من زمان
رياض : مش فاهم
شهيرة بضحك : يعنى انت القلب الكبير ، انت نعمة واحسان ، بحكمتك تختال علينا ، وانت مرآة حضارتنا
رياض ضحك جدا على كلام شهيرة وكانت وصلت خلاص البيت فقالتله : ميرسى ، انا تعبتك معايا ، ولولا خوفى ان اميرة ممكن تظن فينا ظن بطال … كنت عزمتك تطلع معايا ونشرب فنجان قهوة سوا
فتحت بابها وجت تنزل رياض شدها جامد فمالت عليه اوى وجت عيونهم فى عيون بعض ، رياض بلع ريقه بصوت واضح وقاللها : انتى عاوزة منى ايه ياشهيرة
شهيرة بنظرة كلها اغراء : انا مش عاوزة غير انى افضل جنبك على طول
رياض : ليه




